2019-01-12

وجهة نظر: التعليم في المغرب ومشاكله

وجهة نظر: التعليم في المغرب ومشاكله

المغرب,التعليم في المغرب,التعليم,التعليم بالمغرب,أخبار المغرب,التعليم المغربي,حقيقة التعليم في المغرب,الدخول المدرسي,أخبار,سعد المجرد,ايهاب امير,مراكش,وزارة التعليم,تلفزة إلكترونية,الزين لي فيك,نسولو الناس,ابتسام تسكت,الزواج,واقع التعليم بالمغرب


التعليم في المغرب ومشاكله

التعليم في المغرب ومشاكله، مشكل يؤرقني كمواطنة عادية، وكأم أتساءل كثيرا عن سبب تدهور التعليم في بلدنا الحبيب بدون استثناء التعليم الابتدائي الاعدادي الثانويات وفي جامعات المغرب، فلقد كان التعليم الى غاية السبعينات قطاعا نظيفا، ان وجد فيه تجاوزات كانت استثناءات، والقاعدة هي تفاني رجال التعليم في عملهم من أجل تحسين مستوى التعليمي والتربوي, رغم ضعف الرواتب الذي كان قد يعتبر منعدما، أما اليوم فلا نستطيع الا أن نبدي أسفنا الشديد لما وصل اليه التعليم في المغرب 2019، من تدهور بكل المقايس.

التعليم في المغرب ومشاكله

ان المرض الذي اصاب منظومتنا التربوية هو الشعور بالامان من المحاسبة فمات للأسف الضمير المهني, فلا محاسب ولا رقيب, مما جعل كل الساهرين على هذا القطاع المهم جدا لا يلتفت لواجباته نحو عمله الذي يعتبر أرقى عمل يمتهنه بشر.وبدأت تتغير نظرتهم للقطاع على أنه مصدر رزق فقط، الدجاجة التي تبيض ذهبا.
أساتذة التعليم العمومي ،لا يجهدون أنفسهم في القيام بمهامهم، أعرف أن هناك من سيبرر بأن الفصل يحتوي على اكثر من أربعين تلميذا طبعا بالمدارس، أما جامعات المغرب فيتعدى الثلاثمائة طالب وطالبة، وهنا السؤالين الهامين الذان يطرحان نفسهما وبشدة: السؤال الأول هو لماذا في قاعات الدروس الخصوصية التي تتميز في أغلبها بصغرها، وتكدسها بالطلبة تستطيع إيصال المعلومة؟ والسؤال التالي وهو ألم تكن تعلم بهذه الأعداد قبل التقدم لهذه المهنة الشريفة؟
طالما تقدمت ونجحت فيجب أن تكون على قدر المسؤولية، ثم أنا هنا أتحدث عن الأغلبية، لكن هناك أقلية تعمل بكل جد، وبكل قوتها، هل هذه الأقلية يقومون بواجبهم لأن لديهم فقط عشرة طلبة بالفصل؟ هل يتقاضون أجورا أكثر من الأغلبية؟ طبعا لا أكيد لا لكن هذه الأقلية تملك ما يفقده الآخرين وهو الضمير المهني، وحب الوطن ومحاولتهم من مناصبهم أن يقدموا كل ما يملكون ليتقدموا بهذا الشعب، لأنهم يدركون أنه لن تقوم لبلد قائمة بدون تعليم عالي الجودة.
لقد أصبحت ظاهرة الدروس الخصوصية تتفشى في مجتمعنا ومدارسنا يوم بعد يوم، وغدت ابتزازا للطالب ولوالديه، وطبعا الجميع لاحظ ارتفاع صاروخي في أسعار الدروس الخصوصية بالمغرب، وخصوصا للسنوات التي يكون فيها اختبارات وطنية أو جهوية، نجد القسم متر في متر فيه أكثر من اربعين طالبا، ومع ذلك تصل المعلومة ؟
هنا اتكلم عن المدرس المتمكن الذي لا يجهد نفسه بالقسم، ليوفر جهده للدروس الخصوصية..وطبعا لا داعي أن اتطرق للمدرس الضعيف التكوين (التعاقد: بدون تكوين بيدافوجي، والذي في إمتحانات ولوج الطلبة لسوق العمل، وبأفواجه العديدة يتحدث العديد عن الغش ـ النقيلة ـ التي تكون متفشية،  السؤال المطروح: كيف لمدرس نحج بالغش أن يحارب الغش بين الطلبة؟ الذي يرى في التعليم انه الوظيفة التي تدخل له راتبه الشهري فقط، والذي لا يملك ما يعطي في حصص التعليم العمومي او الدروس الخصوصية.

تدبير الوقت وهنا اضع مليون خط أحمر، مما نعانيه كاولياء امور،وطلبة وخصوصا بعد أن تم اعتماد التوقيت الصيفي بفصل الشتاء، وارجو أن لا يسالني أحد عن معنى هذا التوقيت لانني لم أفهم فائدته. لكني ما فهمته هو معاناتنا معه,خروج صباحا (لاتزال الشمس لم تشرق)، والعودة ليلا بعد اذان المغرب. طبعا لمن لا يعرف بالمغرب فترتين دراسة وهذه نقطة اخرى لا افهم ما فائدتها، الا انهاك الطلبة وطبعا اولياء الامور, لكي لا نجد الوقت ولا الجهد للتفكير بأي شيء..
طبعا هنا أنا كذلك لا ألغي مسؤولياتنا كأولياء أمور عن ما وصل إليه التعليم، فبسبب عمل المرأة (أنا هنا لا أناقش مسؤولية الأم أو الأب أو الضروف الإقتصادية)، وإنشغال الأب أصبحنا لا نعرف أبدا أي شيء عن أبنائنا، وتركناهم لوحدهم بخبراتهم القليلة بالحياة، يواجهون واقع التعليم بالمغرب، بدون تدخل منا، لذا وصلنا لهذا الوضع الخطير جدا.

وجهة نظري أن التعليم العمومي بالمغرب لو اعتبر أنه مهنة يمارسها نساء ورجال التعليم، ضاع التعليم وضعنا معه.لذا يجب ان يعتبر حاملا لرسالة تجاه الاجيال الصاعدة ليتقذ من ماهو فيه.


















أنا أؤمن بقوة الكلمة وتأثير المحتوى، لذلك سأقوم في مدونتي وجهة نظر بتزويدكم بكل ماهو مميز وموثوق منه وجديد، لأجعل رحلتك في البحث عن المعلومة أو التجربة الحقيقة وليست المزيفة بالعناوين الغير الصحيحة، رحلة ممتعة والأهم مفيدة.

أنت تشاهد أقدم موضوع