القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: ابنائنا فلذات اكبادنا تمشي على الارض

وجهة نظر: ابنائنا فلذات اكبادنا تمشي على الارض

الأبناء يدفعون الثمن,اخبار,الجزيرة,الجزيره,الغندور والجمهور,الحرب,ابناء الطلاق,الأبناء,لميس الحديدى حلقة الامس,الخلافات الزوجيه,قناة,القضاء المصري,الطلاق الشفوي,الطلاق المعلق


الأبناء يدفعون الثمن

في علم الإجتماع الأسرة او العائلة، هي الخلية الأساسية في المجتمع وأهم جماعاته الأولوية.تتكون الأسرة من أفراد تربط بينهم صلة القرابة والرحم، وتساهم الأسرة في النشاط الاجتماعي في كل جوانبه المادية والروحية والعقائدية والاقتصادية،هذا هو تعريف ويكيبيديا للاسرة.
اما مفهومي البسيط هي أن الأسرة هي المنزل.ووظيفة الأسرة الأساسي هو التربية وتقديم الحب الغير الناقص وإشباع احتياجات ابنائنا فلذات اكبادنا تمشي على الارض، الجسدية والنفسية،ويجب أن يحصل الأطفال في العائلة على التربية الأمان والاستقرار.
قد يرى البعض ان هذه عبارات مكررة وأنه عادي ان يوفر الأبوين  ما ذكرته لأبنائهم، أنا مثلكم كنت أضنه شيء عادي إلى أن اكتشفت اني مخطئة.
طبعا شيء مفروغ منه ومستحيل أن أشكك بحب الوالدين لأبنائهم،والاكيد أن البر بالوالدين هو  الطريق الى الله، لكني عايشت حالات كثيرة جدا، وليست حالات استثنائية لا للاسف بل تشكل قاعدة كبيرة جدا بمجتمعي، تتمثل في تصرفات وسلوكيات يومية تتسبب في شعور الطفل بعدم أهميته في عائلته، والأصعب أنه عبئ مادي على أسرته، ويجب على البنت أن تتزوج،وعلى الولد أن يشتغل ويكون مصدر دخل للعائلة.وساصدمكم أكثر عندما تعلمون أنني هنا لا أتحدث على عائلات فقيرة او معدمة، لا بل عائلات متوسطة.ولكن مفهوم الأبناء فيها هو مشروع مربح ماديا.
في بادئ الأمر كنت أعتقد أنه خطأ من الوالدين بسبب قلة الوعي، الأمية، وهنا لا أقصد أمية التعليم لا بل أمية التربية فنحن متفقون ان التربية علم.
التعبير عن الحب والاهتمام أمران مهمان ويجب أن لانكتفي بهما فقط بالكلمات، فهناك اباء تحب أطفالها لكنهم يريدون الاستمتاع بحريتهم، وهذا يتعارض مع ضرورة التصدي لأعباء المنزل، من إطعام الطفل، وتأمين سلامته.
تعليم المسؤولية المقننة للابناء، يكون مقترنا بتعليم الطفل اعتماده على نفسه، لكن مايحصل هو إلقاء المسؤولية الشاقة عليهم في مرحلة مبكرة من عمره، مما يؤدي الى أن يكره العمل في المستقبل بالنسبة للولد، والبنت تكره تربية الأطفال وأعمال البيت العادية، وهنا نساهم في بناء جيل اسوء من ما نحن فيه إلا من رحم ربي وهذا للاسف هو إستثناء القاعدة.
تلقين الطفل الصراحة وإشراكه في المناقشات، فعلى الأباء إشراك الطفل في مناقشات الأسرة واجتماعاتها، لكن مايحصل أن الأباء يضنوون أنهم غير أهل لفهم حديث الكبار، أو الأصعب أنهم لا يفهمون شيئا.وعدم زرع وحدة كيان أفراد الأسرة، مما يجعل الأخوة كل يفكر فقط في نفسه وكيف يتعايش مع واقعه الذي لا يعجبه واكنه مجبر عليه.

هنا السؤال الذي يطرح نفسه بشدة وهو: 
من هو المسؤول على ماوصلنا إليه؟
ومن وجهة نظري البسيطة من وحي تجربتي،الاباء هما من يبنون هذا الصرح الكبير والعظيم،إذا بنوه بأساس قوي سيعيشون بامان.اما إذا كانوا مشغولون بأمور اخرى،وتهاونوا في بناءه فسيقع على رؤوسهم.
صرخة أم، موجوعة من ما تراه.

                                                                                                                                                                                                                                                                            يتبع









هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع