القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة كفاح والاس جونسون 



والاس جونسون,ملياردير,قصة كفاح والاس جونسون,قصة نجاح والاس جونسون,قصة,قصة كفاح والت ديزني,كتاب مسموع,قصة كفاح ابو هشيمة,قصة كفاح من الصفر,قصة كفاح مليونير,قصة كفاح محمد ابو تريكة,قصة كفاح نجيب ساويرس,قصة كفاح فيلو,قصة كفاح محمد صلاح



قصة كفاح والاس جونسون

قصص كثيرة ملهمة والمحفزة،منها قصة كفاح والاس جونسون،التي نتعلم منها انه بالاجتهاد والعمل المستمر نصل لهدفنا،فكثيرا مانتعرض تشعرنا باليأس والاحباط والفشل،لكن الفرق بين الناجح والفاشل هي ان الانسان الذكي هو من يستغل هذه المواقف ويحولها لنقاط قوة حتى يصل للنجاح الذي يطمح فيه كل واحد منا،والفاشل يجلس ويندب الضروف والحياة والمشاكل...وهنا تحضرني قصة نجاح والاس جونسون.

نشأ والاس جونسون في عائلة فقيرة،والده كان عامل مناشير،وعمل منذ كان في السابعة من عمره،وفي سن العشرين عمل نجارا في مصنع أخشاب،وكان بجانب عمل يحاول ان يطور من مهاراته في البناء والتصميم،واستمر في عمله لمدة عشرون عاما،وبعد كل هذه المدة  ورغم أنه كان يزاول عمله بكل جد واجتهاد رغم أن اجره كان مبلغا بسيطا،استغنى عنه صاحب المعمل بدون سبب.فجأة وجد نفسه في البيت مع زوجته وابنائه بدون عمل،بطالة لرجل في سن الأربعين،ولكن والاس جونسون لم يستستلم لليأس والتذمر على حظه العاثر.

قام برهن بيته وبثمن الرهن بدأ مشروعه الصغير الذي يتمثل في بناء مسكن واحد لاحد سكان المنطقة،ولم يلبث الا القليل حتى ذاع صيته بين السكان،فأعجب الناس بتصاميمه التي يقوم بها،فتهافت عليه طلبات لبناء مساكن جديدة،وسرعان ما أصبح باني رئيسي في منطقته،حيث يبني مساكن منخفضة التكلفة،واكتسب سمعة كبيرة لبناء المنازل الصغيرة بسرعة وكفاءة، في ضل خمس سنين من العمل بكل جهد وصبر،كبرت ثروته فقرر إنشاء فندق واسماه (هوليداي ان) وكان عمره خمسة وخمسون عاما. 
نعم فبعد أن استغنى عنه صاحب مصنع الاخشاب وهو في الاربعين من عمره،أصبح صاحب سلسلة فنادق عالمية،لأنه لم يستسلم ولم يبكي حظه،بل عمل بكل طاقته،بدأ بعمل صغير ثم كبر شيأ فشيأ.

يقول والاس جونسون في مذكراته:لو علمت الان اين يقيم رئيس العمل الذي طردني،لتقدمت اليه بالشكر العميق لاجل ما صنعه لي،فعندما حدث هذا الموقف الصعب تالمت جدا ولم أفهم لماذا،اما الان فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق في وجهي بابا ليفتح امامي طريقا افضل لي ولاسرتي.

هناك كتب مفيدة أو قصص نقرأها نخرج منها بعبرة أو درس يغير حياتنا كلها، وهذه قصة لكل موظف ترك عمله،لكل طالب وخريج جامعة لم يجد عملا،اجتهد وابدأ من جديد لا تيأس،فالرزق ضمنه لك الله،فالاستسلام لحالة اليأس لن تجني من ورائها الا مزيدا من الفشل.

















هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع