قصة امي رحمها الله

محمد,امي,مؤثر,قناة,شاهد,قصةالناس,قصص من الواقع,قصص نبيل العوضي,ماتت,مؤثرة,امي توفيت فقدان الام,امي ماتت,الشيخ,قصة موضي,قصص نبيل العوضي 2017,أخبار نجوم الكيبوب,أمي يا نبع الحنان,بداية بث مباشر,بداية مباشر,مشاهير كوريا 2019,مشاهدة ممتعة,مسرح الجريمة

امي رحمها الله

قصص وحكايات كثيرة عشتها مع امي رحمها الله، كانت تمرض كثيرا،فقد كانت تعاني من مرض السكري اللعين،ولكنه لم يخطر ببالي ابدا انها ستفارقني.كنا برمضان هذا الشهر المبارك وكانت مريضة طول هذا الشهر،وطبعا لما يراها طبيب ولن أتطرق هنا للسبب الآن (للاسف السبب ليس ماديا فلقد كان والدي رحمه الله متيسرا) قبل العيد بثلاث ايام بدأ الموضوع يسوء، وابتدأت باللهاث كأنها تصعد الدرج،ولكنني كنت مطمئنة انها لن تفارقني،لا تسألوني من أين اتى اطمئناني لأنه ليس لدي اي اجابة الان،الا انه ممكن أني لصغر سني لم تكن كلمة الموت لها مكان بحياتي.
قبل يوم وفاة امي رحمها الله،طلبت من اخي ان يذهب ليخبر ابي انها مريضة،هنا فقط احسست بخوف لانها حتى بأسوأ حالاتها لم تكن تشتكي.جاء ابي ودخل غرفتها لوحده وقفت بالباب اتصنت ولم تكن من خصالي لكنه خوفي ماجعلني اتصنت،سمعتها تقول له رحمها الله:خذني للمستشفى اني اموت.
خفت جدا وفهمت ان الموضوع كبير،تخيلت قصص كثيرة، لكني دخلت عليها بعد خروج ابي بسرعة،اسالها عن ماسمعته،ردت بهدوء لاتخافي فقط قلت له ذلك ياخذني للمستشفى.صدقتها لان ثقتي بكلامها فوق اي اعتبار.وذهبنا للمستشفى.وبعد ساعات كان خبر موتها اكبر صدمة تلقيتها بعمري كله.

فكرت كثيرا باي موضوع افتتح هذا القسم،قصص قصيرة هو قسم لأشارك معكم قصص عشتها شخصيا او عايشتها مع مقربين.ولم أجد بحياتي حدث اصعب ولا اقسى من موت امي رحمها الله.
امي رحمها الله منذ سته وعشرون سنة،ولكن وجع موتها لازلت احسه كانه الان،يقال ان كل شي يولد صغير ويكبر الا الموت يولد كبير ويصغر،نعم صح لو تحدثنا عن موت اي فرد اخر من معارفنا.لكن بالنسبة لامي رحمها الله،يولد مظهر الحزن كبير ويصغر،واقصد مظهر يعني طريقة التعبير عن الحزن صح يولد كبير ويصغر مع الزمن،الصدمة تولد كبيرة صح وتصغر مع الزمن،اما الحزن الذي يرافقنا بحياتنا،فيكبر مع الزمن.يكبر مع كل احتياج لك امي رحمها الله،مع كل موقف جميل اتمنى فيه ان تكون فيه امي رحمها الله.رحلت وأخذت معها كل احساس جميل وحلو بالحياة.
لم اعد احس ان هناك من يشتاق لفرحتي ولا همه هو سعادتي من لحظة رحيل امي رحمها الله.















ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ وجهات نظر بالحياة 2019 ©