أزمتنا : أزمة ضمير

التحرير,اخبار,ثقافة,أزمتنا هى أزمة ثـــقــة,الأخلاق,تعليم,أزمتنا,مصر,نيويورك,ازمه اخلاق,قصيدة ازمة اخلاق,تفشي أزمة الأخرق في المجتمع,الانتخابات الامريكية



أزمتنا : أزمة ضمير

الضمير هو حاسة قادرة أن تجعل الإنسان يميز بين الخطأ والصواب، أو بين الحق والباطل.وهو القادر على تحسيس الفرد بالندم عندما تتعارض أفعاله مع قيمه ومبادئه الأخلاقية، لكننا الأن أزمتنا : أزمة ضمير.
فكرت كثيرا قبل أن أخط هذه الحروف، وحاولت جهدي أن لا أكون سوداوية النظرة، أو متشائمة، لكني للأسف ضميري لم يسمح لي إلا بأن أكتب ما أومن به وهو أن أزمتنا : أزمة ضمير.
نقاشات كثيرة، برامج تلفزية، مقالات أسئلة فلسفية، سياسية، ماهي أزمتنا؟ أين المشكل؟ أين الخلل؟
أسئلة كثيرة وكبيرة وإجابتها من وجهة نظري كلنا نعرفها وندور حولها ولا نحب ان نصارح بها أنفسنا أولا وهذا هو الاهم ثم غيرنا ثانيا، إن أزمتنا ياكرام لييت اقتصادية ولا سياسية بل هي أزمة ضمير...
موت الضمير يتجلى بين المشتري والتاجر، ببن الطالب والأستاذ، بين اامقاول وصاحب المشروع، بين المسؤول طوالمواطن ببن الزوج والزوجة....
علت أصواتا  الأنا والغرور، والظلمات بقلوبنا على صوت الضمير حتى تقلص وصغر وانعدم ثم مات...
انتصر الخداع والغش بالعمل (أزمة التعليم) وبالحياة عموما على صوت الضمير حتى مات بداخلنا هذا الأحساس الضروري لحياة سوية...
تبعنا الشهوات وكبرناها في قلوبنا وبررناها لعقولنا واغلقنا آذاننا على صوت الضمير حتى بح صوته وخرس...
إن أي واحد يعي المشكلة ويفهمها يحاول أن يبدأ بتربية أبناءه على الضمير الحي، لنضع البذرة الحسنة لمجتمع ضميره حي.
قد يكون المسألة صعبة وصعبة جدا،ولكن لنخرج من هذا المأزق الصعب الذي نحن فيه لاحل من وجهة نظري المتواضعة سوى:إبدأ بنفسك....


















هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم انا اعجبتني وجهة نظرك.

    ردحذف
    الردود
    1. ااسفة لتأخيري بالرد شكرا على تعليقك... الذي أسعدني لعدة أسباب أهمها أن التفاعل والنقاش باي موضوع اكيد يسعدني حتى لو لم يكن متفقا معي بالرأي فكيف ما إذا كان تعليق يوافقني بوجهة نظري...

      حذف

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ وجهات نظر بالحياة 2019 ©