القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: عيش ماتحضيش

عيش او ماتحضيش,عيش او متحضيش,لحيا,اغاني امازيغية,اغاني اطلسية,موسى,رمضان 2018,دار التكسار,ستوديو غازي,دار التكسار 2019,جديد الركادة نايضة ديال بصح,شعبي 2019,دار التكسار الحلقة 11 - الشاب مراد قالولو دير ريجيم ههه,cheb mo3ad 2018,maroc,maghrib,barnamaj,show,tv,ihata,akhbar,people


عيش ماتحضيش

(عيش ماتحضيش) كلمة لن يفهمها الا المغاربة معناها بالعربي (لا تراقب).وقصدت ان اكتبها باللهجة الام،لأنني أحسستها أكثر تعبيرا عن المعاناة التي نعانيها بمجتمعاتنا العرببة وخصوصا بلدي الحبيب.
الناجح بدراسته: كيف نجح؟ كيف وصل؟ اكيد غش...الذي يشغل وظيفة عمومية: كيف وصل؟اكيد رشوة(باك صاحبي)....المتوسط الحال ماديا: لو رجلا أكيد يشتغل بالممنوعات، ولو امرأة فما سيقال معروف.....
 المطلقة تحت المجهر وتخشى كلام الناس، التي لم تتزوج، الفقير، الناس يراقبون الناس...
يقول اامثل "من راقب الناس مات هما"نعاني كثيرا من مراقبة الناس لنا، خصوصا إذا كنت مختلفا، انا قلت مختلف وليس مميزا.
لانك ان كنت مميزا فالمشكلة هنا اكبر.مميز بأشياء مادية (سيارته احسن من سيارتي، يسكن منزل اجمل من منزلي، يسافر كل العطل ليس مثلي، يشغل منصبا احسن من منصبي.....)
أو مميز تمييزا معنويا(أم مثالية، أبناءها أحسن من ابنائي، زوجها أحسن من زوجي، أمها أو أبوها متفهمين أحسن من امي وابي، ........)
انا سأتحدث هنا عن المختلف (طبعا من وجهة نظري) اي انك لا تعاني من امراض اجتماعية منتشرة وأصبحت لدى الأغلبية عادية...
نصف المجتمع يراقب النصف الثاني ويتحدث عنه، رغم انه لو وفر مجهوده وطاقته وحاول تطوير نفسه لكان أفضل من من يراقبهم.
(ماتحضيش ) مراقبة الغير فعل مشين ومرض اجتماعي متفشي وله مخاطر عديدة:
  • مراقبة الناس سيوصل الشخص إلى الإنتقاص من نفسه، لأنه يراقبهم لما يملكونه أحسن منه وبالتالي يشعر بأنه أقل قدرا...ثم يبدأ بلوم ضروفه وقدره، بدلا من العمل على تغيير وضعه...
  • اكدت دراسات نفسية كثيرة أن الشخص الذي يراقب غيره، عادة ماتكون الصور الذهنية لديه مشوهة، وذلك بسبب رغبته الداخلية في تشويه سمعة الغير من أجل إعلاء أنفسهم.
  • طبعا مراقبة الغير تعد من اهم أشكال إلهاءات الحياة وضيع الوبت فيما لا يفيد، واهم الأسباب التي تؤدي للفشل في تحقيق الذات وتحقيق أهداف الفرد.
  • مراقبة الناس الدائمة تعتبر من مسببات الأزمات النفسية، وفي دراسات عدبده انها من الأسباب الرئيسية للضيق، وعدم الرضا مما يؤدي لنوبات الااكتئاب.وهنا طبعا لا ننسى انه عدم الشعور بالرضا يفرز كذلك مشاعر الحقد والكراهية،
  • ولتبرير فشل المراقبين لغيرهم وعجزهم يلجؤون لتفسيرات غير منطقية، تمس الشرف والدين، ومن ثم يكون من المستبعد جدا تمكن هؤلاء من تحقيق أي تقدم في حياتهم للاسف...

(ماتحضيش) اصلح عيوبك، ركز بمشاغلك طور من نفسك، وأصلح نواقصك، سوف تسأل عن نفسك وليس عن غيرك.
والسؤال ااذي يطرح نفسه هنا طبعا لنصف المجنمع المراقب:ماذا ربحت من مراقبتك؟




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع