التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية (الثقة والإعتزاز بالنفس ملخص)

الثقة بالنفس,كتب تطوير الذات والثقة بالنفس,الثقة بالنفس وقوة الشخصية,تعزيز الثقة بالنفس,تنمية بشرية,كتب تطوير الذات,تطوير الذات,تطوير الذات والثقة بالنفس,تنمية المهارات الشخصية,شخصية قوية,الثقة,تقدير الذات,خطوات تعزيز الثقة بالنفس






التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية (الثقة والإعتزاز بالنفس ملخص)

كلننا نتفق أكيد على أن الدكتور ابرهيم الفقي رائد التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية، واستفدنا الكثير من كتبه القيمة،ولقد كان متمكنا في مجاله رحمه الله وكان إنسانا فلقد قدم العديد من دورات تدريبية مجانية في التنمية البشرية. وهنا أقدم لكم ملخصا لواحد من مؤلفاته القيم جدا.

  • الثقة والإعتزاز بالنفس 

إنني إنسان:


  • في البداية يجب أن نعترف بأن لكل منا الحق في احترام الآخرين،فقط بسبب وجودنا ولأننا بشر،لسنا مضطرين لأن نقبل رغبات الآخرين،اختر لنفسك ما تريد دون شرح أو تبرير،إذا نظرت إلى صورتك في المرآة لمدة ثلاثين يوما وكررت بصوت عال خمسين مرة باقتناع أنا بائع ماهر مثلا فسوف يقبل عقلك ما تقوله كأنه حقيقة واقعة،وتزداد ثقتك بنفسك،إن إقناع النفس بالقدرة بعد أول خطوة لبلوغ أي هدف.
  • أسباب التقدير المتدني للذات: يقول الخبراء أن الأطفال يكتسبون الإحساس بتقدير الذات عندما يقدرهم الغيربما لديهم من سمات فردية للشخصية وذكاء ومواهب،فلا يوجد إثنان متشابهان،فيجب أن نتعلم من البداية أن نقيس أدائنا وفقا لقدراتنا،وليس لقدرات زملائنا،إذا كنت طفلا والداك مثاليان فأنت تعرف ذلك،أما إذا كان لديهما نقاط ضعف فإنك مثلنا جميعا قد تربيت بصورة تجعلك غير مثالي،ومليء بالشكوك الذاتية،وكلما استمر الشك أي أننا نستسلم في النهاية لرأي الآخرين وفي الواقع نحن نستخدم الصورة الذاتية -المظهر الخاريجي كالنوع والعرق-كمرادف لتقدير الذات،ويميل كل البشر إلى التأثر ذاتيا بتجارب الفشل،لأنها تترك أثر في الذاكرة لا يمحى، فنسمح لها بالتأثير في حاضرنا ومستقبلنا،ولا نعلم أن أي هزيمة تعد مؤقتة إذا لم نجعلها دائمة،وذلك بالتعلم من التجربة وعدم تكرار الخطأ ثانية،ضرب لنا الكاتب مثلا بإبراهام لينكولن،وأيضا فريد سميث صاحب شركة إكسبريس للنقل الجوي.
  • نقطة البداية لتحسين تقدير الذات:
  • القوة اللازمة للتغيير:
  • هيا رفرف بجناحيك:
  1. قيم ذاتك ثم تقبلها.
  1. راجع قيمك ومبادئك.
  1. غامر بحساب.
  1. تعلم من الفشل.
  1. عش في المستقبل.
  1. اختر التأثيرات الإيجابية.
  1. طالب بالإحترام.
  • بناء الثقة:
  1. خالط الأشخاص الإيجابين.
  1. أعد قائمة بالإيجابيات والسلبيات.
  1. تعلم من التجربة.
  1. خصص وقتا للتفكير.
  1. اجبر نفسك على التركيز في الإيجابيات.
  1. تعلم أن تتعاطف مع الآخرين.
  1. افتح أنت الحوار.
  1. كن كريما في المجاملة.
  1. تعلم أشياءا جديدة.
  1. فكر قبل أن تتحدث.
والعديد من الأساليب نجدها قي الكتاب.
  • الممكن الإيجابي.
  • آمال عريضة.
  • عادة تقدير الذات.
وتحت عنوان حان وقت البداية،يسرد لنا الكاتب كيفية التعلم من أخطائنا السابقة  وكيف تكون لدينا نقطة تحول من خلالها نكتسب مهارات تطوير الذات.
اليك كتابي PDF
      إن أول خطوة للإصلاح الذاتي هي التقييم الذاتي ويكون تقيم صادق لنقاط ضعفك وقوتك،ورغبة جادة منك في التغير إلى الأفضل، يتحدث اديل شيل المتحصص في تخطيط المسار الوظيفي نيويورك ويقول:من أكبر الأخطاء التي مازالت عالقة بأذهاننا أنه يوجد ما يسمى بالذات الحقيقية الثابة،ولكننا نتصرف بشكل مختلف عند اختلاف الظروف، فنعدل سلوكنا ليتناسب مع الموقف،فمثلا:نتكلم مع والدينا بشكل يختلف عن أطفالنا وزملائنا أو رؤسائنا...فالكيان الحقيقي يضم مجموعة ذوات،بعضها أكثر خبرة وأفضل مظهرا،وانت وحدك تختار الطريقة التي تمارس بها حياتك،فكر في إمكانيات المستقبل لا في تجارب الماضي الفاشل.
وقد أرفق الكاتب اختبارا لتقيس عليه مدى تقدمك في المستقبل تحت عنوان اختبار تقييم الذات...ماذا يحدث إذا لم أغير أي شيء؟
       إذا كان الفشل يؤدي إلى انطباع عن الذات،فإن النجاح يؤدي إلى تقدير جيد للذات،ولكن النجاح لا يأتي فجأة،لكن لا بد من الإهتمام بالقواعد اللازمة،فيحب أن نحقق انتصارات صغيرة متتالية إلى أن يأتي اليوم الذي ندرك فيه أننا فزنا بالحرب،فنادرا ماتتحول فجأةمن السير على مهل وبلا هدف،إلى الوثب الطويل دفعة واحدة.
نمر جميعا بتجارب ناجحة وأخرى فاشلة،ويشعر كل منا هذا الشعور السخيف بأنه الوحيدعلى وجه الأرض الذي مر بذلك،فالتغير شيء نقاومه بطرتنا وذلك للخوف من المجهول، فنرفض التغيير للتقليل من المخاطر،حتى مع علمنا بأن عدم تغيرنا يمكن أن يديم المشكلات.

  يمكنك أن تكون صورة إيجابية وصحيحة عن نفسك بتطبيق التقنيات السبعة التالية:

إن الذي يثق بنفسه يجذب انتباه الآخرين،فالنجاح له مفعول السحر،ويأتي إليه بشكل طبيعي وبسهولة،وهناك بعض الأساليب التي وضعها المؤلف لكي تصبح مفكرا إيجابيا واثقا، منها:
وفي الاخير ينهي الكاتب بقوله:يجب أن تشعر بأهمية الذات،ولقد منحك هذا الكتاب كل شيء تحتاجه وعليك فقط التنفيذ.


التنمية الذاتية وتطوير المهارات الشخصية (الثقة والإعتزاز بالنفس )

ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ وجهات نظر بالحياة 2019 ©