القائمة الرئيسية

الصفحات

النظافة,اطفال,نظافة,برنامج,الجنة,النظافة الشخصية,الطلاب,تنظيف,كرتون,نشيد,الظرافة,تعليم,مدرسة,مسلسل,تعليم الطفل,صحة,كيف,الضرافة,اداب النظافة,حلقة النظافة,عامل النظافة,النظيف,رسم عن النظافة,تعليم النظافة,خواطر النظافة,أغنية النظافة,اهمية النظافة




عمر الفتى الصالح : النظافة 

تعتبر القراءة أهم شيء يتعلمه أطفالنا، وللأسف أهملناها في خضم مشاغل الحياة والشبكات الإجتماعية ولن أقول التلفزة لأنها تقريبا في طريقها للإنقراض، طبعا لا أقصد هنا الشاشات الذكية منها... وأضن السبب فينا نحن أولياء الأمور، فنحن هم المثل الأعلى لأبنائنا، ونحن لا نمسك كتابا إلا نادرا جدا، لذا فكرت بهذا القسم الذي سأطرح فيه قصص قصيرة نقرأها لأطفالنا قبل النوم، أو يقرأها هم بأنفسهم، وهي قصص للأطفال  قصيرة قرأتها أو عايشتها بالواقع ونحاول بها أن نرصخ قيمة من قيم مكارم الأخلاق.

النظافة

دعي عمر مع والده إلى وليمة عند الجيران، فارتدى والده ملابسه وكذلك عمر، ثم توجه رفقة ابنه إلى الوليمة.
كانت الأجواء هناك مفرحة، والابتسامة تعلو كل الوجوه، وعندما حان وقت العشاء، تقدم نادل بملابس أنيقة، يحمل في يده إبريق مملوء ماءا، وطستا.
غسل الضيوف أيديهم بالماء، ثم شرعوا في تناول الطعام، وبعدما أنهوا الأكل، عاد النادل من جديد بالماء والصابون في هذه المرة، تعجب عمر، وسأل والده: أليس الأولى أن نغسل أيدينا بالصابون قبل الأكل، حتى نتخلص من الجراثيم المؤذية؟ رد والده: معك حق، هذه ملاحظة دقيقة، ولكن الناس للأسف تعودوا العكس، ربما ستكون ملاحظتك مفيدة لو أخبرت النادل بها.
تقدم عمر نحو النادل، وتكلم معه، فهز الأخير رأسه مبتسما، وعاد عمر إلى مكانه جنب والده وهو سعيد، لأنه أقنع النادل بتغيير سلوك سينعكس حتما على صحة الناس، فالنظافة من الإيمان.

خلاصة ما اكتسبته:
هي قصة من قصص للأطفال، فيها عبرة للطفل وهي النظافة، وعبر كثيرة لنا وأذكر منها، طفلي عندما يسألني أو قد ينصحني ليس خطأ، بل العكس فربما من ذكائه الفطري قد رأى ما غاب عني، فلا يجب نهره، أو إسكاته. والنادل الذي سمعه واقتنع بكلام عمر رغم صغر سنه لم يستصغره أو يعتبرها إهانة... ففي حديث شريف: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا...
إذا تكلم الطفل بكل احترام للكبير ، فقد أدى واجبه، ومن واجب الكبير أن يرحمه، لا أن ينهره وللأسف يقمعه فهذا من أخطاءنا الكبيرة التي يجب أن نتعلم أن لا نعيدها...
هذه بعض النقط التي فهمتها من هذه القصة البسيطة والمعبرة...

النظافة

لاحظ عمر أن أظافر صديقه سعيد طالت أكثر من اللازم، وبدأت الأوساخ تتجمع فيها.
فنبهه قائلا: سعيد، هل نسيت تقليم أظافرك؟ ألا ترى أنها طالت واتسخت؟
رد سعيد: سأهتم بها في وقت لاحق فأنا مشغول في هذه الأيام بالمراجعة استعدادا للإمتحانات.
نظر إليه عمر معاتبا وقال: هل تعتقد أن الأمر هين إلى هذه الدرجة؟ اعلم أولا أن تقليم الأظافر سنة، وثانيا كلما طالت الأظافر جمعت الجراثيم التي تنتقل لكل ما تلمسه أيدينا، مثل الطعام الذي نأكله، ألا تخشى أن ينتقل إلى جوفك ما يمرضك، فتسقط طريح الفراش؟ أصيب سعيد بالفزع وصاح: سأقلم أظافري، ولن أغفل عنها مجدد، لا أريد أن أمرض لسبب تافه.
أضاف عمر: لن يتطلب منك تقليم أظافرك وقتا طويلا، كل ما تحتاجه هو مقص الأضافر، وقليل من العناية والإهتمام...

خلاصة ما اكتسبته:
 قال رسولنا الأمين: (الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ فقال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)...
وقال عمر رضي الله عنه: لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين.











هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع