القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: خطوات قانون الجذب بالتفصيل

تحفيز,تحفيزي,تحفيز الذات,تحفيز للدراسة,تحفيز عربي,تحفيزي عربي,تحفيز للجيم,تحفيز للنجاح,فيديو تحفيزي,ابراهيم الفقي,تحفيز للاختبارات,تحفيز للنجاح عربي,فيديو,فيديو تحفيزي عربي,فيديو تحفيزي للنجاح,فيديو تحفيزي للدراسة,التحفيز,تنمية بشرية,تحفيزي 2018

خطوات قانون الجذب بالتفصيل

كلنا اكيد قرأ الكثير من كتب التنمية الذاتية وتطوير، وتفرج أغلبنا على عدة دورات تدريبية مجانية في التنمية البشرية على اليوتوب، لكننا سرعان ما ننسى ماتعلمنه في خضم الحياة المتعبة...
خطوات قانون الجذب بالتفصيل، ان شاء الله اليوم سأشارك معكم أسلوب حياة نفعتني بالكثير وتغيرت بها حياتي كثيرا، وهو سر من أهم أسرار تطبيق قانون الجذب خطوة بخطوة...
قرأت كتاب السر كثيرا وتابعت كل التعليقات والشروحات التب قدمت عليه وخلصت الى قاعدة مهمة جدا وهي مذكورة في الكتاب. 

قانون الجذب مبني على ثلاث اسس مهمة جداا:

  1. نحن نطلب.
  2. نصدق.
  3. نستقبل.
ورغم اني قرأتها كثيرا وسمعت دروسا كثيرة على نفس الكتاب او بمعنى اصح نفس القانون لكنه كان لايزال بالنسبة لي صعب جدا فهم معنى الأسس التي يقوم عليها هذا القانون وكيف أطبقه وأحصل على النتائج...
الى أن اكتشفت الطريقة صدفة وطبعا بعد عدة محاضرات للمرحوم الدكتور ابرهيم الفقي، وهنا اقدم لكم طريقة فكي لشفرة الاساسيات في هذا القانون وخلاصة فهمي وتطبيقي للقانون:

خطوات قانون الجذب بالتفصيل ثلاثة لهم متطلبات وشروط لكي نحصل على النتائج المطلوبة:

  1. الخطوة الأولى اطلب: في هذه الخطوة كل المطلوب منك هو تحديد الهدف بمنتهى التفصيل: وهنا اعطيك مثال سمعته بفيديو لدورة من دورات التنمية الذاتية وتطوير، تخيل نفسك دخلت مطعم، وكنت تريد تناول وجبة الغذاء، وجاء النادل ليأخذ منك طلباتك فقلت له انا اريد ان أتناول وجبة الغذاء فقط دون تحديد ماتريده...في هذه الحالة سيحظر لك النادل اكيد الطعام هذا أكيد لكنه قد يحظر ما تحبه وتستسيغه وممكن أيضا أن يحصل العكس، وهنا ستشعر بالإحباط. لكن تخيل معي إذا أخذت قائمة الطعام وتفحصتها جيدا وحدد ماتريد وطلبت ما تحب مع التعديلات التي تريدها، فالأكيد عندما يتم تجهيز الطلبية وتبدأ بالأكل ستجد نفسك تاكل ماتريده بالضبط وما تحبه...لذلك خذ الوقت الكافي لتحديد تفاصيل هدفك وبمنتهى الدقة والتفصيل،(ملحوضة مهمة جدا الطلب يكون مرة واحدة فقط ومن الافضل أن يكتب).اعطيك مثالا آخر على هذه النقطة وكذلك سمعت هذا المثل بمحاضرة من المحاضرات، تخيل معي اشتريت شقة ومضيت عقدها ودفعت مقدما لها،او سيارة جديدة، او حتى طلبت اي مستلزمات للبيت من السوبر ماركت، ستعود للبيت فرحان انك خلاص انه امتلكت شقة او سيارة او ان الطلبية التي طلبتها في طريقها إليك، اكيد لن تتصل على المكتب الذي اشتريت منه الشقة أو السيارة او على المتجر لتعيد الطلب ثانيا...لانك واثق انه مسألة وقت وسيصل ما طلبته...إذن الطلب يكون مرة واحدة فقط لأننا واثقين بإذن الله انه طلبنا سيتحقق.اكيد ناس كثيرة ستقول الالحاح في الدعاء وكثرة اادعاء وماقلته سابقا لايتناقض مع هذا فقط انتضر، اقولهم اننا ندعي بالحمد، الحمد لله على ما نتمناه يعني مثلا بدل ما نقول يارب ارزقني بطفل، يارب ارزقني بوظيفة، يارب ارزقني بزوج، اقول الحمد لله على الذرية الصالحة، اللهم لك الحمد على الزوج الصالح، الحمد لله عاى الوظيفة التي رزقتني اياها، بمعنى نحول الإلحاح للحمد.وهناك فرق كبير بين النوعين النوع الاول اطلب واطلب واطلب، وهذا يبعث داخلك طاقة انك تطلب شيء ليس موجود، والثاني الحمد على شيء لم يستجب له يعطيك طاقة ايجابية وتدل على الأيمان والثقة بالاجابة.
  2. الخطوة الثانية صدق: يعني التصديق والإعتقاد العميق، يعني هو فكرة مقترنة بمشاعر وأحاسيس قوية جدا.لكي نصل الى الإعتقاد يجب ان ندرب العقل عليه انه يتدرب على انه مانطلبه موجود وهذا يمكن عمله بالتخيل، وطبعا هذه العملية يجب ان تمارس في مكان هادئ ونتخيل ما طلبناه قد حصل وكيف ستكون حياتها بعد حصولنا عليه، وطبعا لازم يتكرر هذا التمرين لإتقانه (ملحوظة مهمة جدا لو ما طلبتموه او تتمنوه لا يحسسكم اثناء التخيل بمشاعر ايجابية قوية فهذا معناه أن هدفكم ليس هو ماسيسعدكم).قد تتسألون لماذا؟ مرات كثيرة نتمنى أشياء مادية أو حتى الإرتلاط بأشخاص ﻷن المجتمع يشجع على هذه الأهداف وليست لأننا نريدها، ومرات كثيرة نهدم ونخسر علاقات كثيرة في حياتنا لضننا أننا عندما نصل لما نريده سيجعل حياتنا أحسن وأجمل وللاسف نحس بإحباط بعد فترة بسيطة، ونبدأ نبحث على أشياء أخرى  لماذا؟ لانها أمنية أو هدف مزيف نابع من حب الذات ( EGO )، هذه الأمنيات تكون دائما مبنية على الأخذ فقط، والهدف الأساسي منها هو ارضاء المجتمع أو المحطين بك..والسؤال الذي يطرح نفيه هنا وبشدة: ماهي الأمنيات التي تسعدنا حتى بعد تحقيقها؟ هي الأمنيات التي تكون نابعة من ااذات العليا ومبنية على العطاء وليس الأخذ فقط..يعني الهدف الذي خلقنة من أجله ولا يهم رأي المجتمع فيه مهما كان، ليس ضروريا شيء كبير او ضخم او عاامي لا، المهم هو أن يكون هذا الهدف هو الدافع او الوقود لحياتك.هي نوعية من الأهداف تجعل من الأهداف المادية وسيلة وليست غاية لتحقيق هدف أسمى...ممكن تكون في تحقيق رسالتك كأم وأب في رعاية أطفالك وتربيهم وتعلمهم وتدعمهم لما يكبروا، مساعدة الفقراء والمحتاجين، ممكن تكون رد جميل لأحد ما وقف بجانبك بوقت كنت محتاج...هذه بعض الأمثلة من زجهة نظري وممكن أن يكون هناك شيء سامي أخر يسعدكم اكثر من ما ذكرته...
  3. الخطوة الثالثة هي اننا نستقبل: وهي ببساطة اننا نعيش الحااة كما لو اننا حققنا هدفنا بالفعل وهذا يطلب البدء بالفعل...كيف؟ يعني نأخذ أول خطوة ونكون جاهزين للإستقبال...كيف مرة ثانية؟ لو حلمك رعابة أطفالك وترببتهم ابدأ بأول خطوة حاول أن تكون علاقة صداقة معهم وتقضي أكبر وقت معهم لكي تقترب منهم أكثر وتعلمهم مبادئ وقيم جميلة، لو تحلم بسيارة جديدة حاول ان تجرب سياقة سيارة احلامك، لأنك بمجرد ما تركب السيارة التي تحلم بها سيولد داخلك طاقة ايجابية قوية وهذا سيجعل عقلك يفكر بكيفية امتلاك هذه السيارة،فكرة مشروع، عمل، اي فكرة.لو حلمك وظيفة ابدأ بتحضير السيرة الذاتية واللباس الرسمي تدرب على الأسئلة التي تسأل خلال لقاءات العمل، تعلم لغة جديدة وهكذا...المهم أن المطلوب هو ان تعيس الحالة كما لو أننا حصلنا على هدفنا.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع