القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: كلمات عن عيد المرأة

سيدتي، هي، قصص، البطولة،عيد المرأة,عيد المراة,عيد المرأة 8 مارس,عيد المراه,المرأة,يوم المرأة العالمي,عيد المرأة 2019,في عيد المراة,عيد المراة 2016,يوم المرأة,عيد الأم,عيد,8 مارس,عيد المرأة العالمي,عيد المراة في الجزائر,شعر بمناسبة عيد المراة,الجزائر,عيد المرءة
هي


كلمات عن عيد المرأة

الثامن من مارس هو يوم عالمي لك سيدتي، يوم بالسنة للإحتفال بك، يوم لست أدري من حدده ولا من جعله عالميا ولم أبحث لأعرف لسبب بسيط جدا أنني مؤمنة أنك سيدتي تستحقين العمر كل للإحتفال بك...
هناك دائما فرق كبير  بين ما يقال وما يقع، أو بمعنى أصح ما يحاولون تصديره لنا، والمصيبة أننا منومون مغناطيسيا، لا ندري إلى أين نحن ذاهبون كل مانعرفه هو التبعية للغرب بدون تفكير.
سيدتي أنت كرمك الله بكتابه العزيز، بسنة نبيه الحبيب، فالإسلام يقدر المرأة ويعرف أهميتها ودورها الكبير في تكوين الأسرة، لكن للأسف يمكن لجهلنا بديننا أو يمكن لإنسياقنا وراء أي شيء ليس عربي جعلنا نصدق مايتشدق به الغرب عن حقوق المرأة والمساواة بين المرأة والرجل،واليوم العالمي للمرأة، في حين أن الإسلام أول كرم المرأة ومن اعطاها حقوقها كاملة...
وهنا سأتطرق لمقارنة بسيطة وبديهية والأكيد أن أغلبية من سيقرأ مقالي هذا يعرفها لكننا للأسف مغيبون، مقارنة المرأة في الإسلام مع المرأة في ديانات أخرى.
 هل تعلمون أن الرومان كانوا يعتقدون أن المرأة جسد بلا روح؟ خلال القرن الخامس للميلاد عقدوا اجتماعا للبحث هل المرأة جسد بلا روح أم لها روح؟ وفي القرن السابع عشر قرروا بصريح العبارة أنها جسم بلا روح...
الأدهى هي ان الفرنسيون في القرن السادس ميلادي عقدوا اجتماعا مماثلا ليناقشوا هل المرأة هي إنسان أم ليس إنسان؟ وبعد نقاشات مطولة وصلوا وأعلنوا أنها إنسان قذر خلق لخدمة الرجل...تخيلوا معي هذه حتى جاء الإسلام ليقول أن المرأة والرجل سواسية ، قال تعالى في كتابه الكريم: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:  إنما النساء شقائق الرجال.

المرأة في الإسلام:

في الجاهلية كانت المرأة محل تشاؤم يوم ولادتها، قال تعالى في كتابه العزيز" وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا " أي : كئيبا من الهم ، ( وهو كظيم ) ساكت من شدة ما هو فيه من الحزن. فإذا نجت من القتل... قال تعالى: " وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ " وكبرت فهي لا ترث ولا حق لها باختيار زوج وكانت هي نفسها تورث بعد وفاة زوجها ضمن التركة الذي يخلفه وراءه...جاء الإسلام واعطاها كل الحقوق والواجبات.
فلها الحق في التصرف في مالها الخاص مثلها مثل الرجل، لا تحتاج في ذلك إذن أبيها أو زوجها مادامت بالغة رشيدة. وهي لها الحق في الميراث حتى ولو لم تبلغ الحلم كاليهود مثلا،وجاء الإسلام وأعطاها حقا في الميراث،حتى لو لم يكن مثساويا مع الرجل وذلك لحكمته تعالى في أن الرجل مطالب بأعباء الحياة  تجاه زوجته أمه أخته ابنته، بينما هي ليست مطالبة بإنفاق على أحد.
المساواة في التكاليف الشرعية الدينيةـ وإذا وجد اختلاف فهو راجع لطبيعة كل منهما عن الآخر.المساواة في التعليم فكان رسول الله عليه الصلاه والسلام يخصص لهن يوما يعلمهن مما علمه الله تعالى، المساواة في الحقوق والواجبات الزوجية، كرم الاسلام الأم تكريما عظيما، وصية حبيب الله محمد عليه الصلاة والسلام بالنساء خيرا .....
بالله عليكم من الذي كرم المرأة؟ ومن أهانها؟
من وجهة نظري أن الإسلام كرمها منذ قرون عديدة، لكن يوم المرأة ضغط هذا التكريم وجعله في يوم واحد، فقط ليلهي فكرك سيدتي عن نظرته لك على انك سلعة انتهت مدة صلاحيتها طول السنة وتتجدد في الثامن من مارس من كل عام...



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع