القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: تغيير مفاجئ في التوقيت في المغرب

وجهة نظر: تغيير مفاجئ في التوقيت في المغرب

الساعة الجديدة,المغرب,اخبار المغرب,الساعة الجديدة بالمغرب,التوقيت الصيفي,الساعة الإضافية,الساعة,أخبار المغرب,التوقيت الصيفي بالمغرب,اخر اخبار المغرب,الحكومة المغربية,أخبار,الساعة الجديدة 2018,اخبار اليوم,ساعة الجديدة,عاجل اليوم,الساعة البيولوجية,خبر
الساعة الجديدة بالمغرب

تغيير مفاجئ في التوقيت في المغرب

عشنا أشهر عديدة على وقع القرار المفاجئ للحكومة، بإلغاء الرجوع للتوقيت الشتوي، قبل يومين من تغيير الساعة للتوقيت الشتوي، والإبقاء على التوقيت الصيفي طول السنة،وجاء القرار في أعقاب اجتماع مفاجئ للحكومة المغربية، وبدون سابق إنذار قرروا ابقاء الساعة الإضافية كتوقيت رسمي طول العام. ولن أذكركم بكل تداعيات هذا القرار الذي كان أول آثاره هو تغيير التوقيت المدرسي الذي عانينا منه الكثير، الذي للأسف ضاعف هذا التوقيت من معاناة التلاميذ ليس فقط في الأرياف أو المناطق النائية، لا بل حتى بالمدن، وأتحدث هنا عن تجربة شخصية، أغلب طلاب ثانوية تأهيلية بالقنيطرة تبعد الثانوية عن بيتهم أقل شيء نصف ساعة مشي، أنا هنا أتحدث عن أقل شي وعن الأغلبية لم أتحدث عن ساعة مشي، إذن سيظطرون أن يذهبوا إلى مدارسهم بالظلام. ويعودون بالسادسة والنصف مساءا، أي بفصل الشتاء يكون بعد غروب الشمس بساعة، إذن سيصلون إلى منازلهم بعد صلاة العشاء.
إضافة إلى الإرهاق البدني الذي سيعاني منه الأطفال جراء طول مدة الزمن المدرسي حوالي 10 ساعات  يخرج التلميذ قبل الثامنة و لا يعود للبيت إلا بعد السابعة دون راحة، فالساعتين التي بين الثانية عشر والنصف نهاية الحصة الصباحية والثانية والنصف بداية الحصة المسائية تكفي فقط الطريق للبيت وأكل بضع لقيمات واقفا .. وبالتالي بهذا التوقيت ستتراجع المردودية والتحصيل الدراسي نتيجة ضعف التركيز وضعف التغذية، ولن يوجد تلميذ مغربي يحب المدرسة مستقبلا، وتستحيل الحياة جحيما في الصباح  ومسلسل رعب في الزوال  وإنهاك في الليل خاصة مع قلة وانعدام وسائل النقل، وغياب المطاعم المدرسية. كلنا ننتظر التغيير ونريده ونحبه لكن تغيير للأحسن، ليس تغييرا أحادي الجانب، وتغيير جزئي، فقبل أي تغيير يجب أن تفكروا فيما يتطلبه من تغيير في البنيات المجتمعية وتوفير الشروط الضرورية لإنجاحه مثل توفير الأمن النقل المطاعم، وطبعا كل ما فات فقط وجهة نظر أم لأطفال يعانون من هذا التوقيت.


ماهو الجديد؟ أكيد أنكم تتسائلون ماهو الجديد بعد كل ما فات والذي تعرفونه، الجديد هو أنه الأن هناك صحف إلكترونية  تتحدث عن نقص الساعة قبل رمضان، يوم الأحد 5/5/2019، طبعا لا يزال القرار ليس رسميا، ولكن طالما الصحف تتحدث عنه فالأكيد أنه يطبخ الأن، فهذه الطريقة من وجهة نظري عادية وتطبق بكل القرارات، وبالطريقة نفسها، تسريبات إشاعات، لسببن أولا لمعرفة الرأي العام ودرجة تقبلنا لما هو آت، ثاني سبب وهو الأهم هو سماع الخبر ثم الصدمة ثم الرد الرسمي: لا إنه فقط إشاعة أو خبر مسرب، ثم يعدل قليلا حسب مايريدونه إخراجه للوجود، تقبلنا له لانه أقل مصيبة من الذي سرب.

بالله عليكم أنا لست ضد الساعة الجديدة أو القديمة، أنا فقط أريد أن أفهم شيء مهم لماذا بعد أن دوختوا الشعب،
تنقصون الساعة قبل رمضان وتظيفوها بعد رمضان لماذا هذه الدوخة؟

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته..
    لايزال التوقيت لم يعلن،يوجد كلام وإشاعات انه سيتغير لكني اضنها فقط اشاعات

    ردحذف

إرسال تعليق

محتوى الموضوع