القائمة الرئيسية

الصفحات

من هو الملك محمد الخامس (1911ــ1961م)؟

المغرب,محمد الخامس,مركب محمد الخامس,الرجاء,الوداد,أخبار,الأخبار مباشر,محمد الخامس,المغرب,محمد,الخامس,الملك,أخبار,الملك محمد الخامس,أخبار اليوم,تلفزة إلكترونية,نسب الملك محمد السادس,انفجار,تلفزيون,أخبار المغرب,محمد السادس,محمد الخامس القمر,مصر,الملك الحسن الثاني,احمد الذهبي,تاريخ,المملكة المغربية,تلفزة,الكنيسة البطرسية,الأخبار اليوم,مطار محمد الخامس,شارع محمد الخامس,محمد الخامس القمر,الملك,أخبار اليوم,تجربة محمد الخامس,مركب محمد الخامس 2019,محمد عساف,محمد_اليازغي,دونور,محمد عبده,أماني الخياط
الملك محمد الخامس

الملك محمد الخامس (1911ــ1961م)


محمد الخامس هو ملك المغرب، والده هو المولى يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن إسماعيل بن الشريف بن علي العلوي، تولى الملك سنة 1927م، ناصر الحركة الوطنية في المغرب لما كانت سنة 1936م، وطالب باستقلال البلاد من الإستعمار عندما عقد مؤتمر الدار البيضاء، أثناء الحرب العالمية الثانية، وفي سنة 1951م، وفي الوقت الذي اشتدت فيه الحركة الوطنية، طلب منه الجنرال الفرنسي جوان أو يستنكر الإستقلال، وأن يتنكر للوطنين والمواطنين، فرفض وبذلك قررت الحكومة الفرنسية نفيه إلى جزيرة مدغشقر، وذلك في 20 غشت 1953م، ولم يرجع من المنفى إلا حينما أعلن استقلال المغرب، وحين رجع في 16 نوفمبر 1955م، حمل معه بشرى الإستقلال إلى المواطنين المغاربة، وكان استقلال المغرب في عهده سنة 1956م، كافح الملك محمد الخامس رحمه الله كفاح الأبطال، وقام بإصلاح البلاد والتقدم بها خطوات إلى الأمام، وخلفه ابنه الحسن الثاني ملكا على المغرب.

وصية محمد الخامس رحمه الله إلى ولي عهده الملك الحسن الثاني:

أوصيك بالمغرب
أوصيك بالمغرب بلدك الكريم، ووطنك العظيم، ومستقر الجد والوالد ومستودع الطارف (الحديث)، والتالد (ماولد ونتج عندك من مال قديم)، خميلتك (جمع خمائل الموضع الكثير الشجر) التي ارتاضت بنسمائها رئتاك، وتملت (تمتعت) من محاسنها مقلتاك، وتغنت بألحانها شفتاك، فحافظ على استقلاله، ودافع عن وحدته الجغرافية والتاريخية، ولا تتساهل في شيء من حريته، ولا تتنازل عن قلامة ظفر من تريته، إياك أن تقبل المساومة على أمنه وسلامة سكانه، وإذا دهمته (غشيته) الأخطار أو تهددته الأعداء، فكن أول المدافعين، وسر في طليعة المناضلين كما أريتني، تعرضت معي للبلاء فبدوت بطلا، كامل الرجولة، شهما (الجلد الذكي) تام المروءة، واخترت من أجل هذه البلاد شظف (الشدة والضيق)، حياة الشرف على رغد (الطيب الواسع) عيشة الاستخذاء (الخضوع والدلة)،وارجع بين الفينة والأخرى إلى التاريخ يحدثك عن همم أجدادك، وعزائم أسلافك، وكيف أخلصوا النية على حماية هذا الوطن، وحياطته من الأهوال والأخطار، فجندوا الجنود، وأعدوا العدة لإسترجاع مراسيه، وتحصين تغوره، ودرء (دفع) الطامعين، فكن يا ولدي خير خلف لخير سلف، وليكن علمك لوطنك ومحافظتك على استقلاله ووحدته أمرا يقتضيه منك شرف المسؤولية، وتفرضه عليك تقاليد الأسرة.







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع