نجيب محفوظ

نجيب محفوظ,كتب نجيب محفوظ,محفوظ,قصة نجيب محفوظ,ثقافة,مصر,افلام نجيب محفوظ,أقوال نجيب محفوظ,رويات نجيب محفوظ,جائزة نوبل,معرفة,نجيب,الحكومة,# نجيب محفوظ,أجمل ما كتب,قصة حياة,رواية,مواعظ,درس نجيب محفوظ,ابنة نجيب محفوظ,لقاء نجيب محفوظ,وفاة نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

نجيب محفوظ

هو نجيب محفوظ: عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، ولد بالقاهرة، كان تعليمه الإبتدائي بالمدرسة الحسينية، أما تعليمه الثانوي، فقد كان بمدرسة فؤاد الأول، واستمر هناك إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
تخرج من قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، من  كلية الأداب، ولقد شرع في الكثابة والإبداع منذ مرحلته الدراسية الثانوية، وكان قد نشر أول نص قصصي له سنة 1934م، وكان النص يحمل عنوان "ثمن الضعف".
انخرط في سلك الوظيفة بإدارة جامعة فؤاد الأول، ثم موظفا بوزارة الثقافة، وبعدها عين عضوا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ثم عين مستشارا لوزير الثقافة.
أحيل على المعاش سنة 1971م، وتفرغ إلى مهامه الأدبية في الإبداع، في الكتابة الروائية والقصصية. حصل على جائزة نوبل في الآداب سنة 1987م، تعرض في شهر شتنبر من سنة 1994م لمحاولة إغتيال بالسكين، ولكنه خرج منها سالما، إذ لم تؤثر الطعنة في عنقه تأثيرا بليغا، وقد نقل على إثرها إلى المستشفى حيث كان تحت المعالجة والمراقبة الطبية، فبدأت حالته تتحسن، وبعد مرور أسابيع على هذا الحادث رفع الحجز على قصته الأدبية "أولاد حارتنا" التي كان لها حجر السبق في نيله جائزة نوبر للآداب في السنة المذكورة أعلاه.
ومن مآثرة الأدبية والقصصية زيادة على أولاد حارتنا، "بداية ونهاية"، "زقاق المدق"، "الثلاثية"، "قصر الشوق"، "بين القصرين"، "السكرية"، "الشحاذ"،وتعد  "بداية ونهاية" من بين أعمال نجيب محفوظ الروائية وأنضجها.
ويقول نجيب محفوظ في روايته "بداية ونهاية":
انتصف الليل، أو كاد، وخلت الشقة إلا من أهلها، وأوت الأسرة إلى الصالة، ومعهم الخالة وزوجها، وراحت الأم تعيد قصة الوفاة للمرة العشرين، في ذلك اليوم الحزين، وانصت إليها حسين وحسنين باهتمام، على حين رجع حسن متفكرا.






ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ وجهات نظر بالحياة 2019 ©