القائمة الرئيسية

الصفحات

اكتشف على أبرز 6 فوائد الصيام الصحية المثبتة علميا

اكتشف على أبرز 6 فوائد الصيام الصحية المثبتة علميا

اكتشف على أبرز  فوائد الصيام الصحية
اكتشف على أبرز فوائد الصيام الصحية

اكتشف على أبرز فوائد الصيام الصحية

  • تعزيز الأداء المعرفي
  • الحماية من السمنة والأمراض المزمنة المرتبطة بها
  • تقليل الالتهاب
  • تحسين اللياقة العامة
  • دعم فقدان الوزن
  • تقليل مخاطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي
  • يفيد مرضى السرطان - أظهرت دراسة حديثة أجريت على الفئران والسرطان أن الصيام أثناء العلاج الكيميائي ينشط جهاز المناعة ويكشف الخلايا السرطانية. قد يكون الحل هو تخليص الجسم من الخلايا السامة القديمة واستبدالها بخلايا جديدة وصحية. تقليديا ، طُلب من مرضى السرطان زيادة المغذيات وتناول السعرات الحرارية أثناء خضوعهم للعلاج الكيميائي ولكن قد يكون هذا النهج قيد المراجعة الآن.

قال النبي صلى الله عليه وسلم : "الصيام جُنَّة". وجنة في اللغة العربية هو وقاية من النار، ووقاية كذلك من أمراض العصر، معاهد كثيرة في الغرب ومراكز للعلاج وخاصة في ألمانيا تعالج بالصيام، أي بترك الطعام والشراب لفترات متقطعة،لانهم كما يسمونه عملية بدون جراحة، يستأصل السموم والمشاكل والخلايا الهرمة، ويخلص الجسم من هذه النفايات، والتلوث، ويعالج الكثير والكثير من الأمراض، وأخر ماتوصل له العلم الحديث من خلال مقالة علمية نشرت في صحيفة Daily Mail البريطانية الشهيرة أن الصوم يعالج السرطان، سبحان الله، لذلك دعوني الان أتأمل معكم أسرار الصيام الطبية والنفسية وما كشفه العلماء حديثا، ونحمد الله تبارك وتعالى الذي قال في سورة البقرة: (وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).

يقول الباحثون إن الإمتناع عن الأكل والشراب لفترات محددة، يعطي فرصة للنظام المناعي، لممارسة مهامه بشكل أقوى، كما يخفف الأعباء عن أجهزة الجسد، لأن كثرة الطعام ترهق الجسم، ولذلك وبمجرد أن تمارس الصيام، فإن خلايا جسدك، تبدأ بطرد السموم المتراكمة طيلة العام، وسوف تشعر بطاقة عالية وراحة نفسية وقوة لم تشعر بها من قبل، سبحان الله إذن الصيام يخلص اجسامنا من السموم والملوثات التي تراكمت خلال السنوات الماضية والتي تسبب أمراض مزمنة ومشاكل  ربما يعجز الأطباء عن كشفها. كثير من الناس يشعر بإعياء وإرهاق، ماهي المشكلة؟المشكلة أنه هناك خلايا غير نشطة، خلايا تراكمت فيها السموم، عندما تمارس الصيام، فهو ينشط هذا النظام المناعي، وبالتالي تشعر بطاقة عالية وتشعر بلذة هذه العبادة الرائعة.

الفوائد الصحية للصيام

فوائد الصيام الجسدية عديدة وقد أثبتت علميا، وأصبحت مصحات عالمية تعتمد ببرتوكولات علاج أمراض عديدة على الصوم، وهذه أبرز 6 فوائد الصيام :

  1. لقد أظهرت دراسة جديد نشرت في المجلة الأمريكية لعلم التغذية السرير، أن الصوم المتقطع المشابه للصوم عند المسلمين، مهم جدا لعلاج  بعض الأمراض المزمنة كداء السكري، وأمراض القلب والشراين، سبحان الله.
  2. كما أشارت دراسة أخرى للجمعية الأمريكية لعلم الحيوان، أن الصوم المتقطع أدى إلى زيادة فعالية إثنين من مستقبلات هرمون الأديبونيسيتين، الذي ينظم استهلاك الجسم لسكر الجلوكوز، كما يزيد من استجابة الأنسجة لهرمون الأنسولين.ماذا يعني ذلك؟ يعني انه هناك علاقة بين الشفاء من مرض السكر وبين الصيام،إذن من يريد أن يقي نفسه من مرض السكري، فعليه أن يكثر من الصوم.
  3. الدراسة الأغرب حول أهمية الصيام في علاج السرطان، دعونا نتأمل ماكشفه العلماء أخيرا، اظهرت دراسة أعدها باحثون بجامعة غرونوبل (Université de Grenoble) الفرنسية،دور الصيام المتقطع في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريبا، وذلك بحسب التجارب التي أجريت على بعض الثدييات، كما أظهرت دراسات أخرى، أن الصوم المتقطع يرفع من معدل النجاة بين الأفراد من يعانون من إصابات في أنسجة الكبد، والتي تمتلك قابلية التحول إلى أورام في المستقبل. ويقول الباحثون إن الصوم المنتظم مع اتباع نظام غذائي طبيعي مع التقليل من أكل الملح والوجبات السريعة،يمكن أن يجعل عمل الخلايا أكثر انتظاما، ويمنع تحولها إلى خلايا سرطانية، وبالتالي يكافح انتشار السرطان قبل حدوثه، سبحان الله إذن هناك علاقة بين منع تكاثر الخلايا السرطانية وإيقاف هذا التكاثر وبين الصيام.
  4. لقد كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة علم النفس والغدد الصماء قام بها فريق من علماء جامعة كالفورنيا، وأثبتوا أن الصيام لفترات متقطعة، يؤدي إلى انقسام الخلايا السرطانية، وقد كانت فعالية الصيام أكبر من الحمية.
  5. لكي نفهم هذه الفوائد يجب ان نفهم أولا أن جسمنا وخصوصا الجهاز الهضمي يعمل طول الوقت في الأيام العادية، وبالتالي رمضان هو الفرصة والمناسبة لإعطائه فرصة ليرتاح ليقوم بتجديد وإصلاح بعض الخلايا، وإصلاح بعض الأمور التي يمكن إصلاحها عن طريق الصيام. 
  6. أثناء الصيام يكون هناك انخفاض نسبة السكر في الدم، ذلك الانخفاض هو الذي يعطينا بعض الالم البسيط جدا على مستوى البطن، أو دوخة بسيطة جدا، أو احساس بالجوع، مباشرة بعد كل هذه الأعراض بربع ساعة أو نصف ساعة، يختفي هذا الإحساس، مامعنى كل هذا؟ معناه أن الجسم انتقل إلى المصدر الثاني للطاقة وهو الدهون، لأن المصدر الأول للطاقة هو السكريات، عند انخفاضها ينتقل الى المصدر الثاني وهو الدهنيات أو الدهون، وهذه المرحلة نادرا ماينتقل لها الجسم خلال الأيام العادية، لاننا نأكل على طيلة اليوم فلا يحتاج الجسم إلى الإنتقال لها، ماهي فائدة هذه العملية؟ الأكيد طبعا انخفاض نسبة الكوليسترول بالدم، وكذلك انخفاض في الوزن.

علم الصيام وطرقه وفوائده

عندما يتعلق الأمر بأفكار حول العيش بأسلوب حياة صحي ، فإن التغذية الجيدة والتمارين الرياضية الكافية غالبًا ما تكون ركائز أساسية. في حين أن هذا صحيح بالتأكيد ، هناك المزيد الذي يمكننا التفكير فيه فيما يتعلق بعلاقتنا بالطعام والحياة الصحية.

الصوم هو الامتناع عن بعض أو كل الطعام أو الشراب أو كليهما مدة من الزمن. على الرغم من أنه يُنظر إليه أحيانًا على أنه غير صحي أو حرمان أو محجوز لأسباب دينية ، إلا أن الصيام قصير المدى يمكن أن يقدم فوائد صحية ممتازة. مع نمو الأبحاث في هذا المجال الصحي ، أصبح الصيام مقبولًا على نطاق واسع كوسيلة مشروعة للتحكم في الوزن والوقاية من الأمراض. في نفس الوقت ، من المهم أن يتم الصيام بطرق سليمة وصحية.

علم الصيام

تدعم مجموعة كبيرة من الأدلة الآن فوائد الصيام ، على الرغم من تسجيل البيانات الأكثر بروزًا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات. ومع ذلك ، فإن هذه النتائج واعدة للبشر. بشكل أساسي ، يعمل الصيام على تطهير أجسامنا من السموم ويجبر الخلايا على القيام بعمليات لا يتم تحفيزها عادة عند وجود تيار مستمر من الوقود من الطعام.

عندما نصوم ، لا يتمكن الجسم من الوصول المعتاد إلى الجلوكوز ، مما يجبر الخلايا على اللجوء إلى وسائل ومواد أخرى لإنتاج الطاقة. نتيجة لذلك ، يبدأ الجسم في استحداث السكر ، وهي عملية طبيعية لإنتاج السكر الخاص به. يساعد الكبد عن طريق تحويل المواد غير الكربوهيدراتية مثل اللاكتات والأحماض الأمينية والدهون إلى طاقة جلوكوز. نظرًا لأن أجسامنا تحافظ على الطاقة أثناء الصيام ، فإن معدل الأيض الأساسي (كمية الطاقة التي تحرقها أجسامنا أثناء الراحة) يصبح أكثر كفاءة ، وبالتالي يخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم.تحدث الكيتوزيه ، وهي عملية أخرى تحدث لاحقًا في الدورة السريعة ، عندما يحرق الجسم الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة. هذا هو الوضع المثالي لفقدان الوزن وتحقيق التوازن بين مستويات السكر في الدم.

يضع الصيام الجسم تحت ضغط خفيف ، مما يجعل خلايانا تتكيف من خلال تعزيز قدرتها على التأقلم. بمعنى آخر ، يصبحون أقوياء. تشبه هذه العملية ما يحدث عندما نشدد على عضلاتنا ونظام القلب والأوعية الدموية أثناء التمرين. كما هو الحال مع التمرين ، يمكن لجسمنا أن ينمو أقوى خلال هذه العمليات فقط عندما يكون هناك وقت كافٍ للراحة والتعافي. لهذا السبب يوصى بالصيام قصير الأمد.

أنواع الصيام

في الدراسات المعملية ، أظهرت هذه الأنواع الثلاثة من تقييد السعرات الحرارية ، أو الصيام ، آثارًا إيجابية على طول العمر:

التغذية المقيدة بالوقت

هذه هي عملية الحد من تناول السعرات الحرارية في إطار زمني محدد يتماشى مع إيقاع الساعة البيولوجية لدينا. غالبًا ما يُشار إلى إيقاع الساعة البيولوجية باسم "ساعة الجسم" ، وهي الدورة الطبيعية التي تخبر أجسادنا بوقت النوم والارتفاع والأكل وغير ذلك. إن تناول وجبات الطعام فقط خلال فترة 8 إلى 12 ساعة كل يوم أثناء الصيام - بين الساعة 10 صباحًا حتى 6 مساءً ، على سبيل المثال - هو مثال على التوافق مع إيقاع الساعة البيولوجية لدينا. تعمل أنظمة الجسم بشكل أفضل عند مزامنتها مع بعضها البعض ؛ تناول الوجبات الخفيفة في منتصف الليل عندما ينام الجسم عادة ما يؤدي إلى عدم تزامن نظام الإصلاح الطبيعي لدينا. بالإضافة إلى ذلك ، فإن منح أجسامنا مزيدًا من الوقت للإصلاح مفيد لصحتنا.

تقييد السعرات الحرارية بشكل متقطع

ممارسة تقليل عدد السعرات الحرارية المستهلكة في اليوم. ركزت الأبحاث على نظام غذائي لمدة يومين حيث يتم تقليل السعرات الحرارية إلى النصف وتقليل الكربوهيدرات لمدة يومين متتاليين في الأسبوع. هذا النهج يضع الجسم في علاج قصير ومكثف. يذكرنا نهج التقييد المتقطع للسعرات الحرارية أيضًا أننا لسنا بحاجة إلى الاستهلاك باستمرار. عندما نستهلك ، يمكننا الاختيار بحكمة ومواصلة الأنشطة العادية وممارسة الرياضة بوقود أقل.

صيام دوري بالصيام مقلد

وهذا يعني الحد من تناول السعرات الحرارية لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام ، مما يدفع الخلايا إلى استنفاد مخازن الجليكوجين والبدء في الكيتوزيه. في حين أنه يمكن القيام بذلك دون تناول الطعام ، إلا أنه لا يعتبر الخيار الأكثر أمانًا. نظام غذائي محدد محدود السعرات الحرارية لمدة خمسة أيام (حوالي 1000 سعر حراري في اليوم) كافٍ لتقليد الصيام دون استنفاد العناصر الغذائية. يُعتقد أن هذه الطريقة أفضل من صيام اليومين ، مما يسمح للجسم بالدخول إلى الحالة الكيتونية والبدء في عملية تطهير حقيقية.

إذا كنت مهتمًا بتجربة الصيام ، فيرجى استشارة طبيبك.

تعليقات

محتوى الموضوع