القائمة الرئيسية

الصفحات


قصة هود وصالح عليهما السلام

قال الله في كتابه الكريم:"(64) ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66)" صدق الله العظيم.
قال الله تعالى في كتابه الكريم: "(72) وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)".


هود,قصة هود عليه السلام,السلام,الشيخ,هود عليه السلام,الانبياء,عليهما,العوضي,قصص,قصة,الله,صالح,وصالح,نبيل,قصص الأنبياء,عليه السلام,عليه,قصة هود عليه السلام كاملة,الداعية الاسلامي,الأنبياء,قوم عاد,الاسلام,الإيمان والعصر,هود وصالح عليهما السلام
هود وصالح عليهما السلام

قصة هود مختصرة

كانت "عاد"، والتي هي قوم سيدنا هود عليه السلام تسكن بين اليمن وعمان، وقد أنعم الله عليهم بالخير الوفير، وآتاهم الله مالم يؤت أحدا من العالمين، وزادهم الله بسطة في العلم والجسم، ولكنهم نسوا الله تعالى الذي أنعم عليهم، وراحوا يعبدون الأصنام ويتخذونها آلهة لهم.

تكليف هود عليه السلام بدعوة قومه:

قصة قوم هود

أرسل الله إليهم هود يرشدهم إليه بعد أن اغتروا بقوتهم، ونسوا أن الله تعالى أقوى الأقوياء"(14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15)".
واخبر الله عز وجل هودا عليه السلام، أنه جعلهم خلفاء من بعد"قوم نوح" عليه السلام وإن تابو وأنابوا، وتركوا أصنامهم غفر الله لهم وقبل توبتهم، وأرسل الله عليهم مطرا متتابعا يطهر أرضهم ويمحو ذنوبهم، ولكنهم أخذتهم العزة بالإثم وتجاهلوا كل الحجج والبراهين التي تدل على صدقه، وكعادة المترفين تعجبوا أن يكون النبي مثلهم.

إيذاؤه عليه السلام من قومه:

وتطاولت "عاد" على نبي الله هود عليه السلام ورموه بالسفاهة واتهموه بالجنون، ولكنه كان قمة في الخلق الرفيع كشأن الأنبياء والمرسلين. 
ورد عليهم بقوله:"(66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (67)". ولكنهم عادوا وعللوا ما أصابه بأن بعض آلهتهم قد اعتراه بسوء حين عابها حسب زعمهم.
ولكنه حذرهم ونصحهم:"(134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135)". ولكنهم ردوا عليه قائلين: "(135) قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ (136)".

جزاء الظالمين:

وبعد النصح والإرشاد لم يؤمن معه سوى القليل وازدادوا عتوا وكبرا، فكان عقاب الله لهم. أمسك عنهم المطر وجفت ينابيع الماء بعدما كانوا في جنات وعيون.
وقال لهم هود عليه السلام لابد لكم من التوبة والإستغفار حتى تنالكم النجاة ولكنهم تمادوا في ضلالهم.
وعند هذه اللحضة أرسل الله عليهم سحابة سوداء"الريح العقيم" فظنوها مطرا قادما، فقال لهم هودا عليه السلام: "(23) فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25)".
ونجى الله هودا عليه السلام ومن معه من المؤمنين، وقضى بقية عمره في أمان الله ورضاه مع المؤمنين من قومه: "(116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)".

ملخص قصة صالح عليه السلام

جعل الله تعالى "ثمود" خلفاء من بعد "عاد" وبوأهم في الأرض يتخذون من سهولها قصورا، وأنعم عليهم بنعمه الوفيرة. ولكنهم أيضا كقوم "عاد" اتخذوا الأصنام آلهة وعبدوها من دون الله، كما أنهم لم يتركوا منكرا إلا فعلوه.

صالح عليه السلام ودعوته لقومه:

من سنن الله في كونه أنه لا يعذب قوما حتى يبعث إليهم رسولا منهم، فإن عصوه، استحق عليهم العذاب.
ومن أجل ذلك بعث الله إليهم صالحا عليه السلام فدعاهم إلى هداية الله وترك عبادة الأصنام، وذكرهم بنعم الله عليهم:"(73)وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74)".
لكنهم لم يذكروا نعم الله عليهم وتمادوا في طغيانهم وأخذ صالح عليه السلام يحذرهم من هذا التمادي، وقرروا أن يطلبوا منه معجزة.

قصة الناقة:

وسأل صالح عليه السلام قومه: ماذا تريدون؟ قالوا: ناقة متميزة عن غيرها من النوق تخرج من بين هذه الصخور. ودعا صالح عليه السلام ربه أملا في أن يعودوا إلى رشدهم، وأجاب الله دعاء نبيه صالح عليه السلام، فإذا الناقة بين أيديهم وحذرهم أن يمسوها بسوء، وأمرهم أن يدعوها تأكل في أرض الله.
آمن الأشراف منهم بعدما رأوا الآية، لكن الشيطان أغرى أشرارهم فأجمعوا على عقر الناقة (أي ذبحها)، فرماها أحدهم بسهم، وأجهز الآخر بسيفه عليها.
وهنا تولى عنهم صالح عليه السلام هو ومن آمن به، وإذا بصاعقة مصحوبة بزلزال مدمر قضى عليهم، ونجى صالح عليه السلام ومن معه من المؤمنين.





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع