القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: طريقة التعامل مع الأطفال

وجهة نظر: طريقة التعامل مع الأطفال

التعامل,الاطفال,الطفل العنيد,الأطفال,تربية الاطفال,التعامل مع الطفل العنيد,برنامج,كيفية,نصائح,الطفل,غيرة الاطفال,التربية,مع,كيفية التعامل مع الاطفال,تربية الطفل,يوتيوب,كيفية التواصل مع الأطفال,المراهقة,التعامل مع الطفل,قناة
كيفية التعامل مع الاطفال

طريقة التعامل مع الأطفال

نتعجب كثيرا من النتائج التي نصل إليها ونبقى نتساءل عن سبب ما وصل إليه أبناءنا، ولا نحب أن نعترف أنه نحن السبب في هذه النتائج بذلك النوع من التربية التي تحمل سما قاتلا.
من تجربتي وقراءاتي، أحبب أن أنقل لكم بعض السلوكيات البسيطة، ولكنها عظيمة في نتائجها:
  • موقف عادي ويتعرض له كل الأباء: يدخل الطفل على أمه يبكي ومقهور ويشتكي من صديقه أو مدرسه الذي ضربه، وللأسف يكون رد أغلب الأمهات: إنت السبب شوف غلطت في إيه خلاه يعمل فيك كده؟ النتيجة طبعا أنه إنسان بالغ دائما يلوم نفسه ويعاني من جلد الذات. من المفروض أن أطلب منه أن يشرح لي الموقف بصدق، وحتى إن كان على خطأ يجب أن أفهمه أنه أخطأ ولكن تصرف صديقه غير صحيح وأذهب لوالدي صاحبه وأشتكي لهم فعل إبنهم الشنيع، وطبعا نفس التصرف لو كان من ضربه أو أهانه مدرسه. نتكلم بكل هدوء فنحن نعتبر المرجع والأمان الوحيد للطفل، والإهمال يؤدي مع الوقت إلى كتم الطفل لكل مايحدث.
  • معاقبة الطفل دون أن نشرح له الغلط فين بحجة أنه من المفروض أنه فاهم غلطه، والنتيجة إنسان بالغ لا يعرف الصح من الغلط. من المفروض وبهدوء دائما نقول له أنه معاقب على خطإك ونشرح له الخطأ ونطلب منه الإعتذار والوعد بعدم التكرار.
  • صرامة بالتعامل، وتحكم بكل تصرفات الطفل، النتيجة إنسان بالغ منقاد لايستطيع اتخاذ أي قرار بمفرده. من المفروض عدم ترهيب الأطفال فليس لهم أي ذنب في ما عشناه أو ماعانيناه، وإن تحملنا قسوة أبائنا ليس علينا أن نورثها لهم.
  • تشجيع الأطفال على السلوك الجيد مقابل الحب والتقبل، والنتيجة إنسان بالغ يتخلى عن كل شيء مقابل أن يكون متقبلا أو محبوبا من المجتمع. من المفروض حب العائلة والوالدين ليس مشروط، فالوالدين يحبون أطفالهم مهما فعلوا وكيفما تصرفوا.
  • أطفالنا بالمدرسة بالشارع يتعرضون للتنمر وللأسف بعد أن يشتكي لوالديه يكون الرد بكل بساطة: معلش، النتيجة إنسان بالغ انطوائي أو مصاب برهاب اجتماعي. من المفروض محاولة تقوية الثقة بالنفس، بشرح أنه ليس ما يقال يستحق أن نفكر فيه أو نرد عليه، وبمحاولة إدماجه بالمجتمع بالذهاب الى المسجد مع والده أو التسوق مع والدته، مخطابة المدرسة وإبلاغها عن الأمر، التنمر يؤثر في الطفل مدى الحياة فلا يجب الإستهانة به.
  • من منا من لم يواجع اعتراض أطفاله على تأدية الواجب، وهنا الكثير من يرغب الطفل في تأدية الواجب مقابل هدية، والنتيجة تكون إنسان بالغ مادي. من المفروض أن نحاول أن نساعده ونخفف عنه حتى ينتهي من تأدية واجبه، أي دعمه نفسيا فهو مهم جدا عند مواجهة الطفل لأي صعوبة.
  • نترك مرات عديدة الطفل الأصغر في رفقة أخيه الأكبر، ولو جرح الطفل، يلام الأخ الأكبر، النتيجة إنسان بالغ فاقد الثقة بقدراته. من المفروض عدم استغلال الطفل الأكبر هو ليس مراقب ولا مربي، ولا يجب إعطائه دور القائد في العائلة لمنع الغيرة بين الإخوة وليس تحميله مسؤولية ليست من واجبه.
أبنائنا أمانة في أعناقنا، لا تقرروا الإنجاب قبل أن تدركوا حجم المسؤولية، فأطفال اليوم هو أباء وأمهات الغد. 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع