القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص واقعية للنجاح

قصص نجاح,النجاح,قصة نجاح,نجاح,قصص,تحفيز,قصص نجاح من الصفر,مقطع تحفيزي,قصة نجاحي,قصة نجاح رجل اعمال,قصص النجاح,اجمل قصة نجاح,اجمل قصص النجاح,اروع قصص النجاح,قصة ملهمة,تنمية بشرية,فيديوهات تحفيزية,قصص نجاح واقعية,صنعاء,السعودية,ستيف جوبز
قصص نجاح واقعية

قصص واقعية للنجاح

قصص واقعية للنجاح اجعلها وقودا لحماسك كما فتر، فمن منا لم يعاني من مشكلة مادية كانت أو معنوية، وطبعا هناك من يتغلب عليها ويجهلها الحافز التي تدفعه للأمام، وهناك من يجعلها حمل ثقيل تهوي به إلى إعماق الإكتئاب أو الفشل، هنا قصص بالنسبة لي كانت ملهمة ومحفزة لأناس من لا شيء وصلوا لكل شيء.

قصة الشاب تيري فوكس:

شاب في مقتبل العمر أصابه سرطان العظام وما أدراك ما سرطان العظام، ووصل الأمر إلى بتر ساقه اليمنى كاملة، لأن حالته يعجز عنها الطب ولا يوجد إي خيار آخر، لكن حب الآخر وروح التضحية وروح الفريق جعلته بعد أن عرف من الأطباء والباحثين أن تطوير الأبحاث في هذا النوع من السرطانات سوف يكلف ما يقرب من عشر ملاين دولار، في أن ينظم حملة سماها مراثون الأمل، وتتبلور فكرته على السير من شرق كندا لغربها في حملة خيرية لجمع المبلغ، وكان الشاب تيري يسير تقريبا 26 كيلومترا يوميا، وبعد انتشار قصته انهالت التبرعات عليه حتى جمع المبلغ، لكنه توفي قبل أن يرى نتيجة عمله، وهذا مثال رائع عن الأمل وأيثار الكل عن الفرد.

مارلا رانيان:

من أشهر الأسماء في عالم الرياضة ولدت في 1996م، حفرت إسمها في الأولمياد بكل جدارة واستحقاق، وذلك رغم إصابتها بالعمى التام وهي في التاسعة من عمرها، ففي أولامبياد سيدني سنة 2000 وصلت للمرحلة النهائية بمسافة 1500متر ثم تبعت ذلك بمسافة 5000 متر في سنة 2004.
فهي كانت أول ضريرة تشارك في هذا السباق الرياضي العالمي، كما أنها حاصلة  على شهادة البكالوريوس وشهادة الماجستير في تعليم الأطفال الذين يعانون من العمى والصم والبكم.وشاركت في مارثون وفازت بالمركز الأول وألفت كتابها الشهير تحت عنوان لايوجد خط للنهاية.

جوان رولينج مواري:

سافرت للبرتغال للحصول على وظيفة معلمة لغتت، وتزوجت هناك، لكن زواجها لم يستمر كثيرا، انجبت ابنتها وعادت إلى موطنها حاملة ابنتها لتصبح أما وحيدة.
طبعا عاننت من الإكتئاب وفكرت في الإنتحار، فكل الظروف تؤدي إلى أن ترى نفسها فاشلة: زواج فاشل، سنوات عديدة بعد التخرج بدون عمل، وتعول طفلة، وتعيش على إعالة الحكومة، لكنها لم تستسلم لهذا الوضع المزري، وكانت تهوى الكتابة، ورفضت كتبها من أكثر من دار للنشر، ليس مرة أو إثنين أو ثلاث لا بل إثنى عشرة مرة، حتى أخرجت لنا أشهر سلسلة "هاري بوتر" الأكثر مبيعا في التاريخ.
لتكون سنة 2004 أو كاتبة تصل ثروتها إلى مليار دولار.








هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع