القائمة الرئيسية

الصفحات


ملخص السيرة النبوية للأطفال

نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم: هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. وينتهي نسبه صلى الله عليه وسلم إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. مات أبوه قبل أن يولد. أمه هي آمنة بنت وهب، ماتت وهو في السادسة من عمره، فكفله جده عبد المطلب وكان يحبه حبا شديدا. وعندما توفي جده عبد المطلب كفله عمه أبو طالب، وكان شديد الحنان عليه، وكثيرا ما كان يصطحبع معه في رحلات التجارة.





محمد,محمد عليه الصلاة والسلام,عليه الصلاة والسلام,الله,الرسول,النبي,الاسلام,القرآن,النبي محمد,عليه,وسلم,الانبياء,معجزة,علية الصلاة والسلام,قصة,الدين,سبحان الله,سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام,إسلام,هل تعلم,قصص,الكافي,العوضي,الكريم,مسلم
محمد عليه الصلاة والسلام

سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للاطفال

ميلاد النبي عليه الصلاة والسلام:

ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين الموافق 12 ربيع الأول سنة 571م في عام الفيل، وقد سمي هذا العام بعام الفيل لإنه كان يوجد ملك يسمى "أبرهة" الأشرم، وكان هذا الملك يريد هدم الكعبة بجيشه القوي، وكان يتقدم جيشه في ضخم، ولكن الفيل لم يتقدم خطوة واحدة لهدم الكعبة بأمر من الله تعالى، حيث سلط الله طيورا تحمل حجارة ترميها على جيش "أبرهة" فتهلكهم وتجربهم على الإنسحاب وتهزمهم بإذن الله.

الصادق الأمين:

اشتغل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام برعي الغنم ليساعد عمه، ثم اشتغل بالتجارة، وقد اشتهر عليه الصلاة والسلام بين الناس بالصدق والأمانة حتى لقب بالصادق الأمين.
ذات يوم، أصاب الكعبة ضرر كبير نتيجة سيل شديد، فتهدم جزء منها، فتسابقت القبائل على إعادة بنائها، واختلفوا فيما بينهم على من يكون له شرف وضع الحجر الأسود حتى كادوا يتقاتلون، فأشار عليهم أحدهم أن يحتكموا أول من يدخل عليهم، وكان هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، فكان حكمه ان يخلع ثوبه ويضع الحجر عليه، ويقوم رئيس كل قبيلة بحمل طرف منه ووضع النبي عليه السلاة والسلام بيده الكريمة في مكانه وهكذا بحكمته وعقله الرشيد أنقذ النبي صلى الله عليه وسلام القوم من القتال، وأرضى جميع القبائل.

اقرأ باسم ربك الذي خلق:

كان من عادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى مكان بعيد يتعبد فيه، وكان هذا المكان يسمى "غار حراء" ولم يكن صلى الله عليه وسلم يعبد الأصنام يوما كباقي الناس في قومه، ولكنه كان يشعر بوجود الله.
وعندما بلغ سن الأربعين نزل عليه الوحي "جبريل عليه السلام"وهو يتعبد في الغار، وقرأ عليه:
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5))
وكان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لا يعرف القراءة فضمه إليه إمين الوحي جبريل عليه السلام ثلاث مرات حتى قرأها، ثم رجع عليه الصلاة والسلام إلى بيته يرتعش من شدة الموقف قائلا لأهله"دثروني، زملوني، زملوني" وحكى لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها ما حدث له، فأخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفق وكان رجلا عالما، فأخبره أنه نبي هذه الأمة.

دعوته صلى الله عليه وسلم إلى قومه:

بدأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الدعوة سرا إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة الأصنام. وكان أول من آمن به من الرجال "أبا بكر"الصديق رضي الله عنه، وأول من آمن به من النساء زوجته "خديجة"رضي الله عنها، كما كان أو من آمن به من الصبية ابنت عمه "علي بن أبي طالب"رضي الله عنه، وكان يجتمع صلى الله عليه وسلم بأصحابه في دار "الأرقم بن أبي الأرقم" يعلمهن أمور دينهم. وبعد ثلاثة أعوام، أمر الله رسوله بإعلان دعوته، فاشتد إيذاء الكفار للمسلمين فعلم الرسول عليه الصلاة والسلام أن بالحبشة ملكا عادلا لا يؤذي أحدا في دينه، فسمح الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة إليها.

رحلة الإسراء والمعراج:

مات أبو طالب عم النبي عليه الصلاة والسلام الذي كان يحميه من المشركين في العام العاشر من الدعوة، ثم ماتت زوجته خديجة  رضي الله عنها، التي كانت تساعده بالمال والرأي، ولذلك سمي هذا العام بعام الحزن، وهناك أراد الله أن يخفف عن رسوله صلى الله عليه هذا الحزن برحلة عظيمة وهي رحلة "الإسراء والمعراج" الإسراء من مكة إلى بيت المقدس، ثم المعراج من بيت المقدس إلى السماء، وفي تلك الرحلة فرض الله تعالى على المسلمين فريضة الصلاة.

هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام:

بعد ذلك علم الرسول صلى الله عليه وسلم أن "يثرب"(المدينة المنورة) قد تم إسلام كثيرين فيها، فأمر المسلمين بالهجرة إليها. واتفقت قبائل مكة على قتل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأن يختاروا من كل قبيلة رجلا قويا ويحاصروا بيته ويقتلوه ليلا، ولكن الله أنقذه منهم وخرج من بينهم دون أن يراه أحد وهو يقرأ قوله تعالى:
((8) وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9)).
ولما علم الكفار بخروج النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه من مكة، حاولوا تتبع أثرهما وقتلهما، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام اختبأ هو وصحبه في أحد الكهوف، وهذا الكهف يسمى "غار ثور" ونسج العنكبوت بأمر الله خيوطه على باب الغار، وجاءت حمامتان، وصنعتا عشا على فتحة الغار، ووضعتا البيض، حتى يبدو أن الغار لم يدخله أحد.
وانصرف الكفار دون أن يروا الرسول عليه الصلاة والسلام وصاحبه أبا بكر رضي الله عنه.
ووصل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سالما، واستقبله أهلها بالترحاب والغناء قائلين: 
طلع البدر علينا                                 من ثنيات الوداع.
وجب الشكر علينا                              ما دعا لله داع.
وآخى النبي عليه الصلاة والسلام بين المهاجرين والأنصار، وبنى مسجدا في مكان نزولة وواصل دعوة ربه، كما أقام الدولية الإسلامية.
ودخل بعد ذلك في معارك مع المشركين كانت أولها "غزوة بدر الكبرى" وفيها انتصر المسلمون على المشركين، وقويت دولة الإسلام، و "غزوة أحد".
وأعز الله المسلمين حتى فتحت مكة العام الثامن من الهجرة ودخل الناس في دين الله أفواجا.

وفاته عليه الصلاة والسلام:

توفي الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم الإثنين من العام الثالث عشر من الهجرة عن عمر ثلاث وستين عاما، تاركا دولة إسلامية عظيمة.











هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع