مواقيت الصلاة

علي بن ابي طالب

علي بن ابي طالب,علي بن أبي طالب,علي,الشيعة,شخصية علي بن ابي طالب,الصحابة,حب علي لابي بكر,الشيخ,قناة بداية,علي بن ابى طالب,الامام علي,على بن ابى طالب,السنة,صفات علي بن ابي طالب,لحية علي بن ابي طالب,حكم علي بن أبي طالب,جعفر بن ابي طالب
علي بن ابي طالب

علي بن ابي طالب

علي بن ابي طالب (600ـ 661م):

رابع الخلفاء الراشدين وابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام، وزوج إبنته فاطمة الزهراء، كان أول من أسلم من الصبيان، ثم صاحب الدعوة الإسلامية بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولد بمكة كان رضي الله عنه شجاعا باسلا يخوض المعارك الكبرى بكل شجاعة وإقدام، كما كانت له جرأة في العلم والحكمة والتقوى والأدب والخلق الحسن.
بعد أن قتل عثمان رضي الله عنه بايعه أهل الحجاز، وذهب إلى الكوفة وجعلها مقر خلافته وامتنع بنو أمية، وعلى رأسهم معاوية وطلحة الزبير، عن مبايعة علي رضي الله عنه، وخرج طلحة والزبير إلى مكة، وقابلا السيدة عائشة رضي الله عنها، وكانت في الحج، وحرضاها على الأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه ومحاربة علي، فخرجت معهما في جيش،استولى على البصرة وانضم إليهم اهلها، فسار إليهم علي بن أبي طالب في أهل الكوفة، وحاربهم وانتصر عليهم في موقعة الجمل، التي سميت بهذا الإسم لأنه جمل السيدة عائشة رضي الله عنها عقر فيها، وأرسل علي رضي الله عنه السيدة عائشة رضي الله عنها إلى المدينة معززة مكرمة، وقد قتل في هذه الواقعة طلحة والزبير، ثم ازدادت الوحشة بين معاوية وعلي رضي الله عنه، فجردا جيشين عظيمين التقيا عند صفين، وهي موضع قربة الرثة بشاطئ الفرات، وذلك في صفر سنة 37هجرية ودام القتال بينهما أربعينا يوما، ثم عرض جيش معاوية على جيش عمر رضي الله عنه أن يحكما بينهما حكمين يختار كل واحد من فريق، فحكما أبا موسى الأشعري من قبل علي رضي الله عنه، وعمرو بن العاص من قبل معاوية، فاتفقا على خلع الإثنين ليعاد انتخاب الخليفة من جديد، وفي الحكم اجتمع العرب فحكم أبو موسى الإشعاري بخلع علي، ورجع عمرو بن العاص عن اتفاقه وحكم بتثبيت معاوية، وعقب ذلك قتل علي ابن ابي طالب غيلة على يد رجل من الخوارج يدعى عبد الرحمن بن ملجم، في مسجد الكوفة سنة 40 هجرية وله من العمر 63 عاما، وبايع أهل الكوفة ابنه الحسن بالخلافة، فتنازل عنها لمعاوية بعد أشهر حقنا لدماء المسلمين.
كان علي رضي الله عنه، شجاعا عالما، شهد المواقع بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو الذي رقد في فراش الرسول عليه الصلاة والسلام ليلة أن هاجر هو وأبو بكر إلى المدينة، حتى يضلل المشركين الذين تآمروا على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة.
كانت الحياة العنيفة التي عاشها علي بن أبي طالب، بما فيها من فتن وحروب ومكاتبات، سبب في نبوغه في الخطابة، وتملكه زمام البلاغة التي نتطق بها آثاره، كما كان له شعرا بديعا يفيض حكمة رائعة وموعضة حسنة:

  • لا تكن عبد غيرك.
  • احي قلبك بالموعضة، نوره بالحكمة،وحذره صولة الدهر(صولة الدهر أي سيطرته وقهره)، وفحش تقلب الليالي والأيام، وأعرض عليه إخبار الماضيين، وذكره بما أصاب من كان قبلك من الأولين، وسر في ديارهم وآثارهم. فاظر فيما فعلوا،وعما انتقلو أين حلوا ونزلوا.
  • أصلح مثواك، ولا تبع آخرتك بدنياك، ودع القول فيما لا تعرف، والخطاب فيما لم تكلف، وامسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عن خيرة الضلال خير من ركوب الأهوال، إلخ....







ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ كلمات 2019 ©