القائمة الرئيسية

الصفحات

الأشعري,الشيخ,السنة,الشافعي,الله,الدكتور,الصحابة,الأشاعرة,أبو,الأزهر,الصلاة,الغزالي,البوطي,الكريم,الازهر,الحديث,ابن تيمية,الحسن,العقيدة,المغرب,القرآن,الإسلام,العلامة,شرك,علي جمعة,اسلام,الأشعرية,الاشعري,معاوية,خالد,مالك,الفقه,اشعري,كسب الأشعري,برامج دينيه,محمد,رأي
الاشعري

الأشعري

الأشعري (874م ـ 924م /260هـ ـ 324هـ):

ولد بالبصرة، ثم انتقل إلى بغداد، تتلمذ للجبائي المعتزلي، ثم خرج عليه وعلى مذهب المعتزلة لإختلافه معه في مسألة الصلاح والإصلح، له مصنفات كثيرة عارض فيها مذهب المعتزلة، وأيد مذهب أهل السنة إلا القليل، ذكره برو كلمان في كتابه "تاريخ الأدب العربي"، وطبع من مؤلفاته "الإبانة عن أصول الديانة"، و "مقالات الإسلاميين" و "اللمع" و "رسالة في استحسان الخوض في الكلام".
وأجمع الأشعري عقيدته في قوله: "قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون......."
ويعد الأشعري موفقا بين مذهب أهل السنة والعقل، وهو مؤسس المذهب الكلامي الإسلامي الذي ينسب إليه ويعرف باسم الأشعرية، نسبة إلى أبي الحسن الأشعري الذي عرف باسمه، وأصبح اسم الأشعرية علما على الفرقة التي تعتنق ذلك المذهب، وتعارض مذهب المعتزلة، ومذاهب الفرق الأخرى التي ترمي الزيغ والضلال، على حين أصبح مذهب الأشعري مذهبا لأهل البينة وأصحاب الحديث، ولا سيما الشافعية منهم.
والأشعرية هم تلاميذ الأشعري الذين تخرجوا عليه، وغيرهم ممن جاء بعده وذهب مذهبه، ومنهم: الباقلاني، الاسفراييني، الجويني إمام الحرمين، الغزالي، القشيري.
من مصنفاته: كتاب "إيضاح البرهان" وكتاب "الشرح والتفصيل" للرد على أهل الإفك والتضليل، وله كتب أخرى في الرد على المعتزلة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع