القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة سيدنا ايوب و قصة يونس عليه السلام مختصرة


قصة سيدنا ايوب و قصة يونس عليه السلام مختصرة

قال تعالى:" إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)".
قال الله تعالى في كتابه الكريم:"(138) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)".

يونس,السلام,العوضي,نبيل,عليه السلام,أيوب,قصص الأنبياء,ايوب,سيدنا يونس عليه السلام,عليه,قصة يوسف عليه السلام,الله,قصة موسى عليه السلام,قصة,الانبياء,عليهم,ويونس,الشيخ,يونس والحوت,قصص,نبيل العوضي,موسى,مسلم,قصص الانبياء,وموسى,سيدنا يونس,الاسلام,الأنبياء
أيوب ويونس عليهما السلام

قصة سيدنا ايوب للاطفال مكتوبة

هو نبي من أنبياء الله من ذرية إبراهيم عليه السلام، أوحى الله إليه كما أوحى إلى غيره من النبيين. قال تعالى:" إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)"

رزق أيوب عليه السلام وشكره لله عز وجل:

كان أيوب عليه السلام رجلا كثير المال من سائر صنوفه وأنواعه، من الأنعام والعبيد والمواشي، والأراضي المتسعة، فكان شاكرا لربه على نعمه، يطعم الجائع، ويكسو العاري، ويعلم الجاهل، ويهدي بإذن الله تعالى الضال، وهكذا كان أيوب عليه السلام نعم العبد.

صبر أيوب عليه السلام: 

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل".
يضرب الناس المثل بما حصل لأيوب عليه السلام من أنواع البلايا، كما يضربون المثل بصبره عليه السلام أيضا، فبعد أن كان يملك الكثير من المال والأولاد والأنعام والرزق الوفير، سلب منه كل ذلك، وابتلي في جسده بأنواع البلاء، ولم يبق منه عضو سليم سوى قلبه ولسانه، وهو في ذلك كله صابر محتسب، ذاكر لله عز وجل في ليله ونهاره، وصباحه ومسائه.
وتمر الأياام والأعوام، وهو على تلك الحال من اختبار الله سبحانه وتعالى له، وطال مرض سيدنا ايوب عليه السلام حتى عافه الجليس وأوحش منه الأنيس، وكان عليه السلام مثلا عظيما بالصبر على ما ابتلاه الله به.
قال تعالى:"(43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)".
ولما لم يفلح إبليس عليه لعنة الله في حيله ووساوسه في سبيل أن يجزع أيوب عليه السلام، حاول أن يضعف زوجته وأن يبعدها عنه، ولكنها كانت نعم الزوجة، فصبرت وتحملت، وشاركته أيام الإختبار والإبتلاء، كما شاركته أيام الهناء من قبل، ولكنه مع تكرار وسوسة الشيطان، أخذت تبكي، وطلبت من زوجها أن يدعو الله أن يكشف عنهم ماهم فيه، ولكن أيوب عليه السلام رد عليها وقال: أشعر أن إيمانك قد بدأ يضعف، ولئن شفاني الله لأضربنك مائة سوط، ولا أريد أن أراك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
وهنا لجأ أيوب عليه السلام إلى ربه متضرعا إليه، داعيا:"(82) ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)".
واستجاب الله إلى دعائه بعد أن نجح في اختباره، وأوحى الله إليه أن: اركض برجلك يتفجر لك نبع من الماء فاشرب منه واغتسل به، ستجد أن صحتك قد عادت إليك.
ورد الله عليه ماله، وعاش هو وزوجته سعيدين، ورزقهما الله الأولاد. ورجع يدعو الناس إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وكان عليه السلام مثالا عظيما للصبر والإيمان.

يونس,السلام,العوضي,نبيل,عليه السلام,أيوب,قصص الأنبياء,ايوب,سيدنا يونس عليه السلام,عليه,قصة يوسف عليه السلام,الله,قصة موسى عليه السلام,قصة,الانبياء,عليهم,ويونس,الشيخ,يونس والحوت,قصص,نبيل العوضي,موسى,مسلم,قصص الانبياء,وموسى,سيدنا يونس,الاسلام,الأنبياء
أيوب ويونس عليهما السلام


قصة يونس عليه السلام مختصرة

قال الله تعالى في كتابه الكريم:"(138) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)".

كانت هناك أمة من الأمم تعيش في مدينة كبيرة على أرض العراق، وكانت هذه المدينة تسمى نينوى، وكانت أرضهم مليئة بالفواكه والخيرات، كانت حقا أرضا جميلة، فيها جنات وعيون، ولكن أهل تلك الأرض نسوا الله الذي أنعم عليهم بتلك النعم، وراحوا يعبدون الأصنام.

إرسال الله إليهم يونس عليه السلام:

أرسل الله إليهم يونس عليه السلام يهديهم ويخرجهم من الظلمات إلى النور، فدهش القوم حين سمعوا كلامه وكبر عليهم أن يروا واحدا من بينهم يكون رسولا إليهم وهاديا لهم. ولكن يونس عليه السلام قال لهم: إن هذه الأصنام التي تعبدونها لا تنفع ولا تضر، وإن ما أدعوكم إليه يأمركم بما فيه صلاح أموركم. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ورد عليه قومه وقالوا ما أنت إلا بشر مثلنا، وأرح نفسك وأرحنا مما تدعونا إليه.

نفاذ صبر يونس عليه السلام:"

قال يونس عليه السلام لقومه: لقد دعوتكم بالتي هي أحسن، وكنت أتمنى أن تصل دعوتي إلى قلوبكم، وأما وقد رفضتم دعوة الحق فإني أنذركم عذابا وبلاء ينزل بكم قريبا، فقالوا له: إن كنت نبيا حقا فأرنا ما وعدتنا.
ونفذ صبر يونس وغضب على قومه، وطلب من الله أن يهلكهم بعد أن دعاهم ولم يؤمن بدعوته واحد منهم. ولم يبقى أمامه إلا أن يرحل عنهم لعل الله يهدي به قوم آخرين.
ولم يكد يونس عليه السلام يرحل عنهم حتى اشتدت العواصف ، وهاجت الرياح، وأظلمت السماء فعرف قومه أن العذاب قد اقترب، وأخذوا يبحثون عن يونس ليعلنوا التوبة أمامه ولكنهم لم يجدوه، فتوجهوا إلى الله بالدعاء، فقبل الله توبتهم وكشف عنهم العذاب.

يونس عليه السلام في بطن الحوت:

وعندما ترك يونس عليه السلام قومه وانتهى به المسير إلى البحر، ووجد سفينه على الشاطئ، وعرض ركابها عليه أن يأخذوه معهم...
وفجأة هبت عاصفة ولعبت الأمواج بالسفينة فتمايلت، وقال بعضهم لبعض: فينا من أغضب ربه، واتفقوا على إجراء قرعة فمن وقع السهم عليه ألقي في البحر، وكانت القرعة في كل مرة تقع على يونس، ولام نفسه لتركه قومه قبل أن يأذن له الله في الهجرة، ولكنه أسلم أمره لله، فهل يتره الله وهو من المرسلين؟
وكان الأمر الإلهي لأحد الحيتان أن يبتلعه ويحافظ عليه حتى ينقله إلى الشاطئ الآخر سالما، لأن مهمته لم تنته بعد، وما زالت رسالته قائمة.
وحمل الحوت يونس عليه السلام وكان في ظلمات ثلاث: ظلمة الأمواج، وظلمة الليل، وظلمة بطن الحوت.
وبحث عن النور:"(86) وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)".
وسمع الله نداءه، فأمر الحوت فألقاه على الشاطئ، وأنبت حوله شجرة من يقطين (أي نوع من أنواع القرع) لتظلله ويأكل من ثمارها.
ومكث أياما حتى استعاد نشاطه وشكر الله لرضاه عنه ونجاته، وتمنى الرجوع إلى أهل "نينوي"، وعاهد الله أن يكون من الصابرين.






هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع