القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص عن التعاون للاطفال قصيرة

قصص عن التعاون للاطفال قصيرة

التعاون,قيمة التعاون,قصص اطفال,في التعاون بركة,تعاون,أطفال,قصص للاطفال,حكايات,السعادة,التعاون للأطفال,قصه عن التعاون للاطفال,التعاون مع الأطفال,فيديو عن تعاون الأطفال,حكايات قبل النوم,فلم قصير عن التعاون أطفال,قصه عن التعاون بين الاطفال,تعليمية
عمر الفتى الصالح: قيمة التعاون للأطفال

قصة عن التعاون للاطفال

لاحظ عمر أن صديقه سعيد لا يرفع أصبعه ليشارك في الدرس، كما أنه يكون شارد الذهن في غالب الأوقات، وبما أن الأمر تكرر كثيرا، فقد ساله عمر عن الأمر، ففاجأه جوابه عندما قال له: إني أجد صعوبة في القراءة، لذلك اخجل من رفع أصبعي، وقراءة القصص والشعر في القسم، ومن المستحيل أن أتعلم القراءة مثلك ومثل الآخرين.

ابتسم عمر ورد: سأثبت لك بأن العكس هو الصحيح، ولكن بشرط، هل تقبل أن تحاول تعلم القراءة في المنزل معي؟
هز سعيد رأسه موفقا، ومنذ تلك اللحظة بدأ عمر يعلم سعيدا كيف يقرأ، يبدأ عمر بالقراءة، ثم يعيد سعيد ما سمعه، ومع مرور الوقت أصبح سعيد قارئا جيدا، يشارك في الدرس، ويلقى إعجاب مدرسيه.
في إحدى المرات، قرأ سعيد موضوعه، فعلق مدرسه: أحسنت يا سعيد. فهمس له عمر: أرأيت، لا شيء مستحيل؟ نظر إليه سعيد نظرة اعتراف بالجميل وهو يقول: لن أنسى معروفك يوما.


التعاون,قيمة التعاون,قصص اطفال,في التعاون بركة,تعاون,أطفال,قصص للاطفال,حكايات,السعادة,التعاون للأطفال,قصه عن التعاون للاطفال,التعاون مع الأطفال,فيديو عن تعاون الأطفال,حكايات قبل النوم,فلم قصير عن التعاون أطفال,قصه عن التعاون بين الاطفال,تعليمية
عمر الفتى الصالح: قيمة التعاون للأطفال


قصة عن التعاون للاطفال

تأثر عمر اليوم، وهو يشاهد في الشارع مجموعة من الأطفال، يرتدون بالكاد ما يستر أجسامهم في هذا البرد القارس، وعندما دخل إلى غرفته، وفتح دولاب الملابس، لاحظ وجود مجموعة من الملابس الصالحة التي لا يستعملها، استأذن أمه في أن يقدمها لمن يحتاجها، فوافقته الرأي، وطلبت منه أن يأخذ أيضا بعض ملابسها التي لم تعد في حاجة إليها، جمع عمر الملابس كلها في كيس واحد، بعد أن طواها بعناية وأصلح ما يحتاج منها للإصلاح، ثم نزل الدرج إلى باب العمارة، وهناك التقى البواب، سلم عليه، ومد له الكيس قائلا: عمي إدريس، إليك هذه الملابس، وزعها على من يحتاجها من معارفك، وخذ أنت ما يصلح لك منها.

أخذ العم إدريس الكيس، وقد تهلل وجهه فرحا وهو يقول: بارك الله فيك يا بني، فعلا أعرف الكثيرين في حاجة إلى الملابس، نعم ما فعلت.
عاد عمر أدراجه وهو فرح، فعلى الأقل فعل ما بوسعه لكساء العاري والمسكين.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع