مواقيت الصلاة

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب,الصحابة,حكم عمر بن الخطاب,عمر,بن الخطاب,أقوال عمر بن الخطاب,نبيل العوضي,قصص عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب يبكي,هجرة عمر بن الخطاب,قصص لعمر بن الخطاب,من هو عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب هيبة,سيرة عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب كامل
عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب (592ـ 644م):

ثاني خلفاء الراشدين ومن أعظم الشخصيات الإسلامية، ولد لثلاث عشر سنة من ميلاد رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأسلم في السنة السادسة للبعثة وتولى الخلافة بعد وفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم الثلاثاء 22 جمادى الثانية سنة 13هـ.
لقد كان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في جاهليته وإسلامه سخصية بارزة، ومنزلة رفيعة، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين.
وقد كان إسلام عمر حدثا قويا له تأثيره البعيد، وقويت به شوكة المسلمين، وأخذوا يجاهرون بشعائر دينهم، بعد أن كانوا يقومون بها سرا.
وكان عمر سديد الرأي، نافذ البصيرة، قاطع الحجة، وكان يرى الرأي فينزل القرآن مؤيدا لوجهة نظره، وتتجلى رجاحة عقله وسداد رأيه فيما وضعه من الخطط الحربية، والنظم السياسية، والمبادئ الإقتصادية، والأحكام الإدارية لجميع ممالك المسلمين، وكان شجاعا قوي البأس لا يهاب.
لما أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الهجرة إلى المدينة لم يخرج خفية كما كان يفعل المسلمون المهاجرون قبل إسلامه، وإنمامضا إلى الكعبة متقلدا سيفه، وطاف بالبيت سبعا على مرأى من الملأ من قريش، ثم أتى المقام وصلى ثم قال لهم: "شاهت الوجوه، من أراد أن تثكله أمه، ويؤتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي".
فما تبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علمهم الدين وأرشدهم، وقد اشتهر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالعدل، فلم يكن يعرف فيه هوادة، كما كان شديد الرقابة على الولاة، شديد الحدب على رعيته، شديد على نفسه وأهله، يعد نفسه خادما للأمة، مسؤولا عن كل صغيرة وكبيرة تقع في أنحاء البلاد الإسلامية.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعسس ليلا ليقف على أحوال رعيته، ويطوف ببيوت الفقراء يسألهم إن كانت لهم حاجة فيقضيها لهم.
توفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه متأثرا بطعنات رجل يدعى أبا لؤلؤة ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة 63هـ.





ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ كلمات 2019 ©