القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: اضطراب الشخصية الاعتمادية

وجهة نظر: اضطراب الشخصية الاعتمادية

الشخصية الاعتمادية,الاعتمادية,الشخصية,اضطرابات الشخصية,اضطراب الشخصية الاعتمادية,الشخصية الاعتمادية وعلاجها,الشخصية المترددة,تقرير عن الشخصية المترددة,الصحة النفسية,الشخصية الإعتمادية,تنمية بشرية,النهاردة,الحدية,النفس,الام المعيله,ام وحماة
الشخصية الإعتمادية

اضطراب الشخصية الاعتمادية

هل أنت مستقل بنفسك؟ أم تتصف بالسلبية والخمول؟ 

الشخصية الإعتمادية من وجهة نظري من وحي تجاربي، هو إضطراب نفسي يتسم بالإتكالية المطلقة أو الجزئية على الآخرين، وغالبا هذه الشخصيات تكون عندها مشكلة كبيرة بالثقة بالنفس، كما أن تقييمها لنفسها منخفض جدا، ويرى أن سعادته متعلقة بالآخرين، ودائما يفكر بطريقة الضحية ويفرح بهذا الدور، ولا يتحمل الإنتقاد.
الشخصية الإعتمادية تفتقد الثقة في نفسها وفي ما تقوله وما تفعله، ومن هنا يأتي رفضها لتحمل أي مسؤولية تلقى عليه، بسبب خوفها من عدم إتمامها كما ينبغي، ودائما تنتظر الشخصية الإعتمادية الغير ليقوم بالخطوة الأولى والمبادرة الأولى، ولا يستطيع كل من يتصف بهذه الصفة أن ينجز أي شيء لوحده أو عرض أي إضافة جديدة، لهذا دائما يكون في الصفوف الخلفية مع الشخصيات العادية والتقليدية، التي لا تنطق بتعديل ولا تنفرد بأي رأي مخالف.
من سمات هذه الشخصية افتقادها للقدرة على تحقيق المطلوب أو إنجاز أي شيء، حتى لو كان بسيطا، أو في نطاق ذاتها خصوصيتها، علاقاتها. والعامل المشترك عند كل من يعاني من هذه المشكلة هو الخوف الذي يؤدي إلى هذا التعلق، مما يؤدي إلى الخوف من اتخاذ القرارات بدون نصيحة أو طمأنينة مفرطة، وهو مايجعله صعب جدا أن ينشئ أي مشروع أو عمل أي شيء بنفسه، ويحرج كل من حوله سواءا بالحب أو التعاطف للتطوع بالقيام بأمور مهمة له ومزعجة لكل من حوله.

نصيحتي سواءا أكنت لاتزال بمفردك، أو كنت راع لزوجة أو أبناء: صعب على الإنسان ألا يملك قرار نفسه! أن يترك الآخرين ليمسكوا بخيوط شخصيته معتمد عليهم، مرتكز على قدراتهم في تحقيق ما تريدون وما تحلمون به، وخصوصا لو كنت مربي، لأنك ستنتج أفرادا اتكاليين، أو استغلالين.
حاول أن تكون شخصية مستقلة، شخصية يعتمد عليها، مسؤولة تتحمل ما يُلقى عليها، ينجزها بنجاح وتفوق عال، أو حتى لو لم ينجز بكفاءة إلا أنه يتحمل مسؤولية أغلاطه، صغيرة كانت أو كبيرة، وهذا نابع من ثقته في نفسه، وإيمانه بقدراته الذهنية والاجتماعية والعملية، التي تصل به إلى المبادرة وطرح الاقتراحات الجديدة التي تساعد على النمو والتطور، وعلى أقل تقدير لا تتنازل عن القيام بالدور الثاني في أي مشروع تكلف به، وهذه الاستقلالية تمتد إلى علاقتك بالآخرين -أيضا- محتفظا بمشاكلك الخاصة لك وحدك، والملاحظ أنهم يعرفون صفاتك الاستقلالية، فيوكلون إليك المسؤوليات الكبيرة تنجزنها، وتقودها إلى الأفضل بقراراتك التعديلية وانتهائك منها دون تأخير.
الاستقلالية في الرأي، والاعتماد على النفس سمات لا تتوافر لكثيرين، فحافظ عليها ونميها بخوض تجارب جديدة، وربما بالمخاطرة لكسب المزيد من الخبرة.















هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع