مهارات جديدة

مهارات,مهارات كرة القدم,كرة القدم,ريال مدريد,هازارد,تعلم مهارات كرة القدم,مهارات رونالدو,جديدة,ميركاتو ريال مدريد,الجديد,برشلونة,مهارات جديدة,مراوغات,رياضة,تعلم,مهارات سهلة,زيدان,اختراعات جديدة,ميسي اليابان,مهارات عموري,نيمار الجديد,مهارات نيمار
مهارات جديدة

مهارات جديدة

فكر معي في مهارة تحب أن تطور نفسك فيها، نستطيع أن نقسم مدى تعلم هذه المهارة بداية من الصفر وحتى أعلى مستوى أنت تطمح في الوصول لها لثلاث نطاقات:
  1. نطاق الراحة: وهذا يمثل مستواك الحالي في هذه المهارة، قد يكون كبير، أو قليل، في هذا النطاق لا يواجهك أي تحديات، فإذا طلب منك أية مهمة في هذا النطاق، تفعله بدون عناء.
  2. نطاق التحدي الأمثل: هو نطاق حجمه صغير بشكل ملحوظ، وبعض الكتب تسميه: نطاق النمو، وفيه يكون زيادة بسيطة في مستواك بنسبة من %1 إلى %5 على حسب المهارة التي أنت مهتم بها.
  3. نطاق الإرتباك: وبعض الكتب تسميه نطاق الخطر، وهو يكون أعلى بفرق كبير عن مستوى نطاق الراحة.
مافائدة هذا التقسيم؟ فهم هذا التقسيم يساعدك على أن تنمو وتطور نفسك بمعدل أسرع، وكذلك يحميك من نوعية الفشل التي تسبب الإحباط واليأس، إذا كنت تريد أن تطور نفسك وتنمو في مهارة ما، يجب أن لا تستقر في نطاق الراحة، لأنك فيها لن تتطور ولن تنمو إذا بقيت تمارس نفس المهارة بنفس الطريقة بشكل مستمر، وفي نفس الوقت تجنب واحذر من أن يجعلك حماسك تدخل نطاق الخطر، لأن العواقب قد تكون وخيمة، أقلها الإحباط واليأس بعد الفشر المتوقع، التصرف الحكيم هنا هو التركيز على نطاق التحدي الأمثل.
بعد فترة من المحاولة داخل نطاق التحدي الأمثل، ستتمكن منه، ومهارتك ستزيد، وهذا الجزء سينظم إلى نطاق الراحة، فيتحرك نطاق التحدي الأمثل إلى منطقة جديدة، كانت من ضمن نطاق الخطر، مع الوقت فإن نطاق الراحة للمهارة المطلوبة يزيد، ونطاق الخطر يقل، وهكذا حتى لتصل للمستوى المرغوب.
الفترة التي تجد نفسك فيها تعاني أو مضغوط، بسبب تعاملك مع شيء جديد أنت لست متمكنا منه، هذه هي فترة النمو والتطور، هذه هي الفترة التي تكتسب فيها الخبرة بشئ الجديد، ومع ذلك هذه هي الفترة التي معظمنا نحس فيها بالضغط والقلق، لأننا غير متأكدين من النتيجة، لذلك لا نحب ان نعيش في هذه الفترة مدة طويلة، وهذا هو السبب الذي يجعلنا لا نحاول إكتساب مهارة جديدة إلا إذا كانت متعلقة بعمل أو مشروع ما، وهذا مايجعلنا نحرم نفسنا من فرصة التطور والتعلم في المجال أو المهارة المهتمين بها، ولحل هذه المشكلة، نحن محتاجون أن نفصل بين إحساس السعادة وإحساس الراحة، معظمنا عندما نتخير حياة سعيدة، نتخيلها حياة  خالية من السؤوليات، وأحيانا خالية من العمل نهائيا، التعب الذي ينتج عنه زيادة في المهارة والخبرة هو تعب يستحق.
في آخر اليوم الذي تعبت فيه مع إنجاز، سيكون طبعا أجمل من اليوم الذي لم تتعب فيه لكنه ضاع بدون فائدة، الإنسان بشكل عام يكون سعيد أكثر عندما يحس أنه يتطور في إتجاه هدف هو يسعى له، في كل مرة تواجهك صعوبة في مجالك أو تحتاج لتعلم شيء جديد لكنها صعبة، خذ نفس عميق، وأنظر للموضوع على أنه فرصة للنمو، وأنه بعد فترة صغيرة من التعب، الشيء الصعب سيكون معتادا، لأنه سيخرج من نطاق التحدي الأمثل إلى نطاق الراحة، فترة التعب والقلق ستمضي، لكن العائد الذي ستحصل عليه سيبقى ويستمر.













ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ وجهات نظر بالحياة 2019 ©