قانون باركنسون

قانون باركنسون,تنمية بشرية,باركنسون,تطوير الذات,ادارة,الموارد,قانون باكنسون,ادارة الوقت,تنمية ذاتية,كتاب,تنظيم الوقت,الباركنسون,رجفان باركنسون,شلل باركنسون,الباركينسون,نصائح قصيرة,إدارة,الوقت,لصقات باركنسون,السعودية,علاج باركنسون,مرض باركنسون
قانون باركنسون

قانون باركنسون

في سنة 1955م، نشر مقال لنورثكوت باركنسون، المقال كان ينتقد بشكل ساخر الوقت الطويل الذي تستغرقه المشاريع الحكومية لتنفذ، في فقرة من الفقرات قال باركنسون: " من الملاحظ بوضوح أن أي عمل يتمدد حتى يملأ الوقت المتاح للإنتهاء منه " بمعنى أن معظم الناس تستهلك كل الوقت المتاح كله لعمل مشروع أو مهمة معينة، حتى إذا كان العمل يمكن إنجازها في وقت أقل بكثير.
أعجب الناس بهذه الجملة، وبدأت في الإنتشار تحت إسم "قانون باركنسون".
قانون باركنسون للأسف هو واقع في حياة معظمنا، ولذلك فإن أغلب المشاريع تنتهي في الوقت المتاح بالضبط هذا إن أنتهت من أساسه، ولهذا يقولون أنه لولا الوقت المحدد لما إنتهى أي مشروع في وقته أبدا، لذلك عندما يكون الوقت المتاح قليل نحاول أن نركز على النقاط المهمة، ونحاول إنجازها بسرعة، أما عندما يكون الوقت أطول، دائما مانقع فريسة للتأجيل والتسويف، والإهتمام الزائد بالتفاصيل الفرعية الغير مهمة، السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هو: كيف نستطيع أن نستفيد من قانون باركنسون؟
تستطيع الإستفادة من قانون باركنسون لكي تزيد إنتاجيتك بأن تقلل الوقت المتاح لإنجاز أي مهمة، إذا كان الوقت المتاح لك مثلا لعمل معين هو أسبوع، إسأل نفسك، ماالذي يمنعك في أن تنجز هذا العمل في يوم واحد فقط؟ حاول أن تتعامل مع الموضوع على أنه لعبة، تحدي بينك وبين نفسك، تذكر أنك إذا سوفت وضيعت الوقت، ولم يبقى سوى يوم واحد، فأنت غالبا ستضغط نفسك وتنجز المطلوب، تذكر أن هذا التحدي هو بينك وبين نفسك، فأنت لست ملزما به أمام أي أحد، نفترض أنك لم تستطع أن تنجزه في يوم واحد، قأنت غالبا ستكون أنجزت معظمه، وحتى إذا أكملت إنجازه في يومين او ثلاثة أو أربعة فهو أفضل بكثير من أسبوع، وتستطيع أن تستثمر الوقت الذي بقي لك، في العمل على مشروع آخر، أو تعلم مهارة جديدة، وبالتالي إنتاجيتك سيتضاعف، أو حتى إذا كنت ستقضيه في تسلية، فستقضيه ببال مرتاح، وليس محملا بهم العمل.
طبعا الكلام سهل أن نتقبله، إذا كنت تعمل في مشروع شخصي لك، فإنتاجيتك تعود عليك، لكن إذا كنت تعمل لصالح شركة، فلن يكون عندك الدافع، أغلب الشركات لا تقدر للأسف، وستقول أنا سأتقضى نفس الراتب في الحالتين فلماذا أضغط نفسي؟ الحقيقة لا، فلو أنت تعمل في شركة أو أي مصلحة، حاول ان تنجز العمل قبل الوقت المحدد، ولكن لا تسلمه إلا بالوقت المحدد، والوقت الإضافي الذي استطعت أن توفره، حاول أن تستغله في شيء فيه منفعة لك بشكل مباشر، وتذكر دائما أنك عندما تتأخر في إنجاز المطلوب منك، أنك تقدر أن تضغط نفسك، تحت تأثير حافز الخوف وتنجز قدر كبير من العمل في وقت قصير.
الخلاصة أننا عندنا القدرة على الإنجاز الكبير في الوقت القصير، فلماذا لا نقوم به بدافع الربح بدل من دافع الخوف من الخسارة.




TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *