حاول ولا تفشل

تحفيز,السعودية,النجاح,معلومات,تحدي,تطوير الذات,مقلب,هل تعلم,تحديات,ردة فعل,تنمية بشرية,فشل,سيارات,الله,بنات,تحدي حاول لا تتفشل,حاول أن لا تضحك,حاول لا تنحرج,تداول عملات,دعاء,محاولات,اضحك,الهلال,ضحك,اغاني,الفشل,محاولة سرقة فاشلة,لم الفشل,التفاؤل
حاول ولا تفشل

حاول ولا تفشل

عندما نبدأ في  مشروع جديد، أو نحاول إكتساب مهارة جديدة، أو بناء عادة جديدة في حياتنا، يكون عندنا أمل أو وهم، في إن كل شيء سيكون حسب الخطة الموضوعة، وبأننا سننجح بدون معوقات ومن المحاولة الأولى.
للأسف الحياة عادة لا تعترف ولا تهتم بخططنا المثالية، ستأتي مناسبة غير متوقعة، مرض، ستحصل بعض الأحداث التي ستستحوذ على تفكيرك وتشغله، حد من أحبابك سيحتاج مساعدتك بشكل ما، ويستهلك قدرا من طاقتك، مشكلة ما هنا ستحصل هنا أو هناك، الحماس سيختفي، شخص ما إعتمدت عليه وخذلك، وهكذا...
كل هذا طبيعي جدا، لأن الحياة أعقد وأكثر ديناميكية من خططنا المثالية، ونتيجة لكل ما فات ذكره، أننا نتأخر ونحبط، والمصيبة هي ممكن أن نتوقف تماما عن المحاولة.
السؤال الذي تطرحه بعد أن وصلت لهذا السطر من الموضوع، هو ماهو الحل؟ الحل بسيط جدا، هو أن كل ما تخرج الخطة عن مسارها ترجع في أسرع وقت، يجب أن تتقبل وترضى، بأن التأخير والمعوقات والفشل أمور طبيعية، وكل ما تعلمت أن تبدأ من جديد بسرعة، كل ما كانت فرصتك بالنجاح والوصول لهدفك أكبر.
مثلا حاولتي أن تعملي ريجيم وفشلت بعد ثلاثة أيام؟ ليس هناك أي داع لأن تحبطي وتحزني وتقعدين شهرين أو أكثر لكي تبدئي من جديد، ابدئي لثاني مرة من رابع يوم، بدون تردد وبدون جلد الذات، لن يفيدك في شيء، بل في الغالب سيضرك.
تأخرت في المشروع الذي تعمل عليه أو في تعلم مهارة معينة؟ لا تستمر كثيرا في حالة الندم ورثاء النفس، إبدأ في العمل من جديد بدون تفكير كثير وبخطوات بسيطة، تعلموا من الأطفال، تخيل معي الطفل الصغير الذي لايزال يتعلم المشي، إذا كان بعد كل وقعة، يصيبه الإحباط، وبعد محاولتين أو ثلاث قرر أن لا يحاول ثانية، لو الأطفال عندهم عقدنا، أليست النتيجة الحتمية هي أن نكون كلنا نمشي على أربعة؟ ولن يكونوا أبدا تعلموا المشي، دعونا نتعلم من الطفل عادة البدء بسرعة، والمحاولة من جديد، بدون جلد الذات، بدون إحباط، ففي كل مرة نبدأ من جديد غالبا ما نكون قد تعلمنا واكتسبنا قدرا مهما كان بسيطا من الخبرة، يزيد من فرصنا في النجاح في المحاولة الثانية......أو المئة.



ليست هناك تعليقات:

آخر الموضوع

جميع الحقوق محفوظة لــ وجهات نظر بالحياة 2019 ©