جاري تحميل ... كلمات

الحكيم

مدونة عربية، وجهة نظري بالحياة أن تغيير المجتمع يأتي من تغيير رؤيتنا للأمور، وأن كل ما نعانيه بسبب تقليدنا الأعمى للغرب.

آخر المواضيع

كن حكيما

نصائح : هل ابدأ بالأصعب أم الأهم

ابدأ بالأهم ولو كان صعبا pdf  ابدأ بالأهم ولو كان صعباً (التهم هذا الضفدع) pdf  ابدأ بالأهم ولو كان صعبا تحميل  كتاب eat that frog مترجم pdf  تحميل كتاب كل ذلك الضفدع  كل ذلك الضفدع pdf  ابدأ بالأهم ولو كان صعبا mp3  فلتأكل ذلك الضفدع pdf  التنقل في الصفحةةنصائح للجامعة للبنات  نصائح لطلاب سنة اولى جامعة  نصائح للطالب الجامعي  كيف ابدا عامي الدراسي الجديد
نصائح : هل ابدأ بالأصعب أم الأهم

نصائح : هل ابدأ بالأصعب أم الأهم

هل ابدأ بالأصعب أم الأهم؟ فلا يختلف إثنان على ان احسن طريقة لوضع تخطيط ليومك، هي لأن تكتب قائمة بالمهام، أو الأعمال التي يجب عليك القيام بها، لكننا نحتار كثيرا حتى بعد كتابتها، بأي الأعمال التي يجب أن تبدأ بها، البعض ينصح بأن تبدأ بالأسهل، لكي تشجع نفسك على البدأ من أساسه، وتدخل في جو العمل، لكن قرأت العديد من الكتب في مجال الإنتاجية والتخطيط تنصح وبشدة بالأهم، وبالتالي نعود للإشكالية التي طرحناها بأول الموضوع، هل أبدأ بالأصعب أم الأهم؟ وهل هناك حل وسط في هذه الإشكالية؟
طبعا كلنا متفقين أن غالبية الأعمال المهمة تكون صعبة على النفس، وغالبا نحتاج لوقت وجهد كبيرين، وإن صادفت عملا مهما وسهل فالأكيد أنك ستبدأ به لا محالة، وإن كان عملا غير مهم وفي نفس الوقت صعب، فالأكيد انك لن تقوم به من أساسه، وهذا تصرف منطقي طالما ليس مهما.

البدء  بالأسهل:

الميزة الأساسية لهذا الأسلوب، هو انه يشجعك أن تبدأ بسرعة بدون مماطلة، فالمهمة سهلة فغالبا لن تجد في نفسك مقاومة تذكر، لكن عيوب هذه الإستراتيجية قاتلة، أولا فهي تعطيك احساسا مزيفا بالإنجاز، ويجعلك تقع في فخ الإنشغال بدون إحراز أي تقدم حقيقي، مثلا إذا كانت قائمة مهامك تتضمن عشرة مهام، فيها خمسة سهلة، وبدأت بها، بالتالي بعد إنجازها يعطيك إحساسا انك قد قمت بعمل رائع، فهي تمثل خمسين بالمائة من أعمال اليوم، لكن إذا حسبت العائد من إنجازك لهذه المهام ستجد أنها لا تمثل أكثر من عشرون بالمائة، إذن فالخمسين بالمائة كانت غير حقيقية، وهذا هو معنى الإحساس الزائف بالإنجاز، وهذا ما يجعلك تترخى في باقي الأعمال التي هي أكثر أهمية وعائدا، ثانيا وهو الأخطر وهو تضييع الوقت الذي تكون فيه في قمة نشاطك وتركيزك، وهذا مانحتاجه أكثر مع المهمات الصعبة، ومن الاخطاء الي يقع فيها معظمنا، ونحن نخطط لعملنا وأهدافنا، هو التركيز على عامل الوقت، ونتجاهل تماما مستوى الطاقة والتركيز، فأي إنسان طبيعي يفقد طاقته وتركيزه مع مرور ساعات اليوم، حتى إن كان في عطلة، وبالتالي إذا استهلكت طاقتك في بداية اليوم في مهام سهلة، إذن كيف ستواجه المهمات الصعبة، مع انخفاض مستوى طاقتك، وهذا ما سيجعلك تحس أنها أصعب، وغالبا ستأجلها لليوم التالي.

البدء بالأهم:

من أهم ميزاته بكل بساطة، أنه سيجعلك تنجز وتحقق تقدم في أعمالك وأهدافك، ويجعلك تستغل وقتك وطاقتك وتركيزك بشكل أحسن، وطبعا بعد إنجازك المهام المهمة هذا سيشعرك بالراحة مما سيساعدك على إنجاز باقي الأعمال السهلة والأقل أهمية، وحتى لو افترضنا جدلا أنك لم تستطع إنجازها وأجلتها لليوم التالي، فلا ضرر لهذا الأمر عليك، وسيكون أقل تأثيرا من تأجيل الأعمال المهمة، دعونا نتفق على نقطة مهمة جدا، وهي أن الاعمال والمهام لا تنتهي، ومع كل يوم جديد هناك مهام عليك إنجازها، لذا لا تجعل هدفك هو الإنتهاء من أكبر عدد ممكن من المهام، لأن هذا سيجعلك تحس بعدم جدوى من تحقيق هدفك، بل اجعل هدفك وتركيزك على الإنتهاء من المهام التي لها تأثير على عملك وحياتك، أما أهم عيب لهذه الإستراتيجية، فهي أنها صعبة على النفس، وهذا ما يجعلك عرضة للتسويف والمماطلة، لأنه كما هو معروف للكل أن الأعمال المهمة غالبا ما تكون صعبة، والنفس تحاول تجنبها، وكل الكتب التي تنصح بالبدأ بالأهم، مثل كتاب التهم هذا الضفدع، تقدم نصيحة مهمة لتفادي التأجيل، وهي أن تعرف أن كل المطلوب منك أن تبدأ، وليس المطلوب منك أن تنهي العمل كله مرة واحدة، فإما أن تقسم العمل على شكل مهام صغيرة وسهلة، وتعمل على هذه المهام واحدة تلوة الأخرىـ بدون النظر للعمل ككل، أو لجلسات عمل لأوقات معينة وقصيرة من عشرون دقيقة مثلا، وبالتالي كل المطلوب منك هو العمل للفترة الزمنية المحددة فقط، ولا تشغل بالك بالإنتهاء من العمل كله الذي يشعرك بالرهبة ويدفعك للتسويف.
وفي النهاية وبعد أن فهمنا الأسلوبين، بمزايا وعيوب كل أسلوب، بالتأكيد النصيحة الوحيدة هنا التي نستطيع أن نقدمها، هي تدريب نفسك على البدء بالأهم، لأنه هو من سيكون له الأثر العظيم والواضح على مستواك، وعلى إنجازاتك، ولكن المشكلة طبعا ورغم معرفتنا بفعاليته، فبالتأكيد أننا لن نجد أنفسنا قادرين على تنفيذه، لذلك نقترح عليكم في الأيام التي تحس أن نفسك ستغلبك، ولن تستطيع تنفيذ تقنية البدء بالأهم، حاول أن تبدأ بأسهل عمل مهم، أو بأهم عمل سهل، وذلك بطريقة سهلة جدا، وهي أن ترتب قائمة المهام حسب الأهمية، بسؤال واحد بسيط وهو: لو علمت أنك لن تنجز سوى مهمة واحدة فقط، فما هي المهمة التي يجب عليك إنجازها؟ وبعد إختيار المهمة، أعد نفس السؤال لإختيار مهمة أخرى فيما تبقى من المهام، وبعد إتمام ترتيب المهام، إسأل نفسك هل أنا قادر على بدء العمل على المهمة الأولى، إذا كانت الإجابة بنعم فهذا جيد جدا، أما إن كانت الإجابة بلا فانتقل للمهمة التالية، وهكذا حتى إن لم تستطع أن تطبق أسلوب البدء بالأهم، فعلى الأقل فبدأ بآخر مهم، خير من أن تبدأ بالأسهل والذي هو في الغالب ليس مهما، فقط تذكر نقطتين مهمتين، أن الأعمال لا تنتهي، وأن الإنجاز لا يقاس بعدد المهام التي أنهيتها، بل بقيمة هذه المهام وبما تضيفه من تقدم بطريق طموحاتك والوصول لأهدافك.





الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ما نعيشه من صراعات بسبب تفكيرنا الغلط، ووجهة نظري أن تغيير المجتمع يبدأ بالفرد، أو بمعنى أصح يبدأ بنا، لذا فلنتوقف عن إلقاء اللوم على الآخر، فلنتقدم بخطى جادة نحو التغيير، وذلك بتطوير ذاتنا وتحسين مهاراتنا، وبزيادة الوعي العام بمشاكلنا الجوهرية.