القائمة الرئيسية

الصفحات

يوتوبيا


يوتوبيا يوتوبيا pdf يوتوبيا pdf عصير الكتب يوتوبيا,يوتوبيا اقتباسات  يوتوبيا pdf فور ريد  رواية يوتوبيا صفحة 56  رواية يوتوبيا مسموعة  تحميل رواية يوتوبيا صفحات فردية  يوتوبيا قهوة 8 غرب  يوتوبيا توماس مور  السنجة, اقتباسات يوتوبيا الضائعة,يوتوبيا,احمد خالد توفيق,رواية يوتوبيا,أحمد خالد توفيق,رواية,يوتوبيا احمد خالد توفيق,كتب,توفيق,كتاب,روايه,مراجعة رواية يوتوبيا,أحمد,روايات,كتب صوتية,شآبيب,الروائي,يتوبيا,يوتوبي,الدحيح,عربي,كتب مسموعة,خالد,يوتوبيين,احمد خالد توفيق رعب,يوتوبيا عربي,يوتوبيا توماس مور يوتوبيا فارما يوتوبيا 2008 يوتوبيا افلاطون يوتوبيا مطعم يوتوبيا معنى

يوتوبيا


أحداث الرواية: المكان هو مدينة ساحلية على البحر المتوسط، مدينة معزولة عن العالم، الزمان سنة الفين تلاتة وعشرين الاسم هي المدينة الكاملة المتكاملة مدينة الاحلام، في يتوبيا لا تحتاج أن تقلق بشأن أي شيء،  لايمكن أن تعاني من الجوع او من الفقر، بل أصلا هذه المصطلحات لاقيمة لها عند الناس الذين يعيشون في يوتوبيا.

في يوتوبيا جميع انواع الترف موجود، تقدر أن تعيش كما تريد أنت، في اي وقت وفي اي مكان، المخدرات في كل مكان، ليس اسمها الحشيش او بانجو، لا الآن هناك نوع جديد نوع غالي، لكن سكان يوتوبيا لا يغلى عليهم شيء، في اثيوبيا ليس هناك شيء اسمه الحلال او الحرام، شعار يوتوبيا هو افعل ما شئت لكن في السر، المهم أن لا تقرب ممتلكات الغير، وهناك توجد جميع انواع الانحلال تمارس فيها جميع انواع الشهوات، والعلاقات المحرمة في كل مكان ورخيصة جدا.

يوتوبيا المدينة الغنية بسبب المادة الكميائية الجديدة، التي اكتشفتها امريكا والتي باعتها ليوتوبيا بعقد احتكار مدى الحياة، وبالتالي اصبحت كل دول البترول فقيرة جدا، وبالنسبة للأمان فمسواه عال جدا في يوتوبيا، أبواب ضخمة أسلاك كهرباء، حراس المارينز عند اقتراب أي احد من أبوابها يقتل فورا.
لكن خارج أسوارها هناك بلاد لنسميها بلاد الفقراء، بلاد عكس يوتوبيا بكل شيء، فيها فقر جوع سرقة، شوارع ليست نضيفة، الإقتصاد مدمر، الدولار قيمته ثلاثين ضعف العملة المحلية، وبالتالي كل هذه الأوضاع جعلت حتى الأكل ليس متوفرا، وكل الناس تأكل من الشارع هذا إن وجدت ما تأكله، زمان كانت الناس تشتكي من الماء والكهرباء، لكن الآن وببلاد الفقراء لا يشتكون من هذه الأمور، لأنها ليست موجودة من أساسه، وهناك فقط نقطة واحدة متشابقهة فيها مع يوتوبيا ، وهو شرب الخمر والمخدرات، الفرق فقط أنهم يشربون لينسوا الواقع المر الذي يعيشون فيه، على عكس أهل يوتوبيا هم يشربون ويعربدون ليكسروا الروتين والملل.
واخيرا في العالمين ستجد أشخاص متدينين، في بلاد الفقراء الدين هو الأمل الوحيد في ضروفهم الصعبة، أما في يوتوبيا فهو خوفا من المستقبل، خوف من أن يجدوا أنفسهم في يوم من الأيام في بلاد الفقراء.
وفي يوم من الأيام كان هناك شاب إسمه علاء، هو إبن واحد من أغنى أغنياء يوتوبيا، وطبعا كان يحس بملل، وكان يريد تجربة شيء جديد، فكل ما يعيشه ممل، وكان قد سمع عن الناس التي تقوم بمغامرات جديدة ومن نوع مختلف، وهي مغامرة صيد البشر في بلاد الفقراء، فهم يعتبرونهم كخرفان ولا قيمة لهم، ورغم أن أهله حاولوا ان يثنوه عن عزمه إلا أنه كان مصرا أن يذهب ويعيش التجربة بكل مخاطرها، وبالفعل تركهم وهم نيام وأخذ معه صديقته واتجهوا إلى حدود يوتوبيا، حيث توجد باصات تنقل عمالا من بلاد الفقراء لمدينته للعمل، وبالليل يعيدوهم لبلادهم، وهنا قام هو وصديقته باستدراج اثنين من العمال، وضربوهم وتنكروا بلابسهم وتوجهوا بالباص إلى بلاد الفقراء.
قبل أن نكمل ما حصل مع علاء وصديقته، دعونا نحكي عن شاب من شباب بلاد الفقراء إسمه جابر، وكان قد تخرج منذ زمن لكنه لم يتوفق لأي عمل، ورغم كل الضروف الصعبة في بلاده، إلا أنه كان يفكر بشكل مختلف، فهو لم يكن مثل باقي الشباب كل تفكيره منحصر في النساء والمخدرات، وكيف يسد جوعه، بل كان قارئا نهما، وهو لم يكن يقرأ لكي يتعلم أو ليطور نفسه، لان بلاده طبعا مستحيل أن تطور من نفسك في ظل كل الظروف التي تمر بها، بل كان يعتبر القراءة هي نوع من أنواع المخدرات التي تجعله يغيب عن الوعي وينسى الحاضر الأليم الذي يعيشه.
وصل علاء وصديقته لمدينة الفقراء، وبالفعل استطاعوا أن يختاروا فريستهم، وبعد ضرب البنت ضربة شديدة، رأوه شباب المدينة، وانقضوا عليه كي يقتلوه، وعلموا أنه من يوتوبيا، وكان جابر كذلك قد راى فعلة علاء مع البنت، لكنه حاول أن يحميه، وأقنع الناس أنهم تحت تأثير المخدرات، وقام بمنحمهم مخدرات زيادة من عند علاء مما جعلهم يمشون.
ورغم أن جابر كان يستطيع أن ينتقم من علاء وصديقته، لأنهم ببساطة من يوتوبيا، من بلاد الأغنياء الذين سيطروا عليهم ودمروا ثروات بلادهم، إلا أنه لم يقل لأحد عن ما يعرفه عنهم، وبعد مدة كان عليه ضغوطات كثيرة من ناس يشكون أن من يحميهم جابر هم من يوتوبيا ، وحاول بكل ما له من قوة أن يساعدهم ليعودوا لبلادهم، ورغم مساعدته لهم وحمايته لهم، الا ان علاء خان جابر باغتصاب اخته، علاء اتبع غريزته الحيوانية، والخيانة استمرت عند علاء حتى حين كان جابر يوصله  للانفاق التي ستعيده لمدينته، فقتله بضربة حجر على رأسه، جعلته يفارق الحياة.

شرح نهاية رواية يوتوبيا

عاد علاء وصديقته إلى يوتوبيا، وحكوا لأصحابه عن البطولات التي قام بها في بلاد الكفار، وبعده عادت الحياة لروتينها، وعاد علاء للملل، وطبعا هذه ليست النهاية، في يوم من الأيام سمع علاء أن مجموعة من الفقراء هجموا على قافلة كبيرة، من ناقلات المادة البديلة للبترول، المادة التي يحتكرها سكان يوتوبيا، وأخذوا السائقين كرهائن، وبعد ساعات أطلقوا سراحهم، واكتشفوا بعد ذلك أنهم أبدلو المادة التي بالناقلات بمياه مجاري، وهذا ما جعل كل وسائل المواصلات في يوتوبيا معطلة، وقام سكان بلاد الفقراء بالهجوم على يوتوبيا، للإنتقام لمقتل جابر واخته، هجموا عليها وهي معزولة تماما وليس فيها أي وسيلة مواصلات ليهربوا، حاولوا إطلاق النار لكن سكان مدينة الفقراء ليس لديهم ما يخسروه، وكانت المواجهة فهذه ليست ثورة لا، وليست حرب لا بل الموضوع هو شعب ضد شعب.




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع