جاري تحميل ... كلمات

الحكيم

مدونة عربية، وجهة نظري بالحياة أن تغيير المجتمع يأتي من تغيير رؤيتنا للأمور، وأن كل ما نعانيه بسبب تقليدنا الأعمى للغرب.

آخر المواضيع

قصص الانبياء للاطفال

السيرة النبوية : ولادة ونشأة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشخصية , سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم , سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ ولادته , كل شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم , معلومات عن محمد رسول الله , مسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم , سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة , سيرة الرسول مختصرة ,السيرة النبوية,صلى الله عليه وسلم,الله,محمد,الرسول,مولد النبي,عليه,محمد صلى الله عليه وسلم,النبي,وسلم,النبي محمد,رسول الله,الإسلام,السعودية,سيدنا محمد,القرآن,الاسلام,المسلمين,عام الفيل,الشيخ,العوضي,النبي صلى الله عليه وسلم,المولد النبوي
 ولادة ونشأة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية : ولادة ونشأة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  

ولادة ونشأة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونسبه صلى الله عليه وسلم، وظروف نشأته في شبه الجزيرة العربية بكل وضعها الذي شرحناه في أول مقال في هذه السلسلة.

النسب الشريف: 

أسرته: 

تعرف أسرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأسرة الهاشمية، نسبة إلى هاشم بن عبد مناف وهو الذي تولى السَّقَايَة والرَّفَادَةَ من بني عبد مناف، وهو أول من أطعم الثَّريد للحجاج بمكة، وأول من سن الرِّحْلتين لقريش، رحلة الشتاء ورحلة الصيف.

جده: 

هو عبد المطلب بن عبد مناف وكان ذا فضل في قومه، وكان لعبد المطلب عشرة بنين وهم: الحارث، الزبير، أبو طالب، عبد الله، حمزة، أبو لهب، الغَيْدَاق، المُقَوِّم، ضرار، والعباس.
وأما البنات فست وهن: أم الحكيم، هي البيضاء، بَرَّة، عاتكة، صفية، أروى، وأميمة.

أبوه: 

عبد الله أمه فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة، وكان أحسن أولاد عبد المطلب، وأحبهم إليه، وهو الذبيح.
تزوج عبد الله بن عبد المطلب بآمنة بنت وهب في مكة، ثم سافر في رحلة تجارية إلى الشام، ومات في طريق عودته، وله إذ ذاك خمس وعشرون سنة، وكان وفاته قبل أن يولد محمد صلى الله عليه وسلم.
وما ترك لتزوجته وابنه إلا خمسة جمال، وبعض الغنم وجارية حبشية إسمها "بركة" أو أم أيمن، وهي حاضنته بعد وفاة أمه كما سوف نرى.

أمه: 

هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وهي أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا، وأبوها سيد بني زهرة نسبا وشرفا.

عمه: 

وهو الذي تولى رعايته بعد موت جده "عبد المطلب" وظل معه حتى تزوج ثم لازمه ومنع عنه كيد المشركين، ومات عمه "عبد المطلب" على الشرك، رغم ما له من فضل كبير على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين.

مولده: 

في صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل الموافق ل 22 أبريل 571م (53 سنة قبل الهجرة).
أشرقت الأنوار على شعب بني هاشم بمكة، وولد خير المرسلين وخاتم النبيئين،  اسم الرسول محمد كامل عليه الصلاة والسلام هو: "محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر"، وهو الملقب بقريش وإليه تنتسب القبيلة.
وذكرت بعض الروايات إن أمه آمنة بنت وهب لم تجد في عملها ماتجده النساء عادة من ألم وضعف، بل كان حملها سهلا وويسيرا مباركا، كما روي أنها سمعت هاتفا يهتف يها قائلا: (إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع على الأرض فقولي: إني أعيذه بالواحد من شر كل حاسد، وسميه محمدا)، ولما وضعته أمه خرج معه نور أضاء مابين المشرق والمغرب، حتى أضاءت منه قصور بُصْرَى بالشام.
بلغ الخبر إلى علم جده عبد المطلب وهو ما يزال حزينا على موت ولده عبد الله، فتهلل وجهه وملأت الفرحة قلبه، وأسرع إلى بيت إبنه عبد الله، ثم خرج حاملا الوليد الجديد، ودخل به الكعبة وهو مسرور، ليشكر الله ودعا ربه أن يحفظه من كل أذى ومكروه.
وهكذا ولد محمد صلى الله عليه وسلم يتيما فقيرا، بعد أن توفي والده أثناء حمل أمه آمنة فيه.

رضاعته:

حليمة السعدية:

كانت أمه آمنة أول من أرضع محمد صلى الله عليه وسلم، ثم ثُوَيْبَة جارية عمه أبي لهب، وكان من عادة العرب أن يدفعوا أولادهم عند ولادتهم إلى مرضعات يعشن في البادية، كلي يبعدوهم عن الأمراض المنتشرة في الحواضر، ولتقوى أجسادهم، وليتقنوا لغة العرب الفصيحة في مهدهم، ولذلك دفعت آمنة بنت وهب وليدها محمد صلى الله عليه وسلم إلى مرضعة من بني سعد تسمى حليمة السعدية بنت الحارث، فأخذته معها إلى باديتها، وقد رأت حليمة العجائب من بركة هذا الطفل المبارك محمد صلى الله عليه وسلم، حيث زاد اللبن في صدرها بعد أن كان لا يكفي لسد جوع ابنها، وكان الله تعالى يمنح حليمة وأسرتها كل يوم خيرا وبركة فكانت أغنام بني سعد تعود جياعا من مرعاها، وغنم حليمة تعود شباعا، فتبدلت حياة حليمة من جفاف وفقر إلى خير وفير وبركة عجيبة بفضل هذا الولد المبارك محمد صلى الله عليه وسلم.

حادثة شق الصدر:

وفي بادية بني سعد وبينما كان الطفلان محمد صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة ابن حليمة يلعبان بعث الله ملكين في صورة رجلين لشق صدره الشريف وتطهيره، واتجها نحو محمد صلى الله عليه وسلم فأمسكاه، وأضجعاه وشقا صدره الشريف وطهراه من حظ الشيطان، وكان ذلك الشق بدون مدية ولا آلة بل كان بحالة من خوارق العادة، ثم أطبقاه، فأسرع أخوه ليخبر أمه حليمة بما حدث لمحمد صلى الله عليه وسلم، فخرجت حليمة وزوجها وهما في غاية الخوف على محمد صلى الله عليه وسلم، فوجداه قائما قد تغير لونه، فخشيا أن يصيبه مكروه فحملته حليمة إلى أمه في مكة، وأخبرتها بما حدث لإبنها.



 كفالته:

مع أمه: 

عاد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم إلى حضن أمه، وفي أحد الأيام أخذته أمه لزيارة أخوال أبيه بني عبد النجار، فتوجهت إلى يثرب ومعها أبنها وخادمتها أم أيمن، ومكثوا مع أخواله أياما، ثم شدوا الرحال عائدين إلى مكة، وفي طريق العودة من يثرب إلى مكة، وفي مكان إسمه الأبواء مرضت أمه آمنة وماتت، وعادت أم أيمن إلى مكة بمحمد صلى الله عليه وسلم يتيما ووحيدا، وكان عمره آنذاك ست سنوات، فتوجهت به إلى بيت جده عبد المطلب الذي احتضن حفيده.

مع جده: 

بعد وفاة أمه آمنة عاش محمد صلى الله عليه وسلم في كفالة جده عبد المطلب، الذي أحاطه بالرعاية والإهتمام، وأغدق عليه كل حبه، وكان يصحبه إلى مجالسة العامة، ويجلسه على فراشه بجوار الكعبة معه مُؤْثِرا إياه على أبنائه إلا أن هذا القلب الدافئ سيتوقف نبضه وسينتقل عبد المطلب إلى العالم الآخر، تاركا حفيده وله من العمر ثمان سنوات.

مع عمه:

وينتهي المطاف بهذا الطفل اليتيم محمد صلى الله عليه وسلم في بيت عمه أبي طالب، هذا الصغير الدي توالت عليه المصائب والشدائد فبعد والده غادرته أمه إلى دار البقاء ثم لحق بها جده وصار يتمه أكثر قسوة.
ولكن أبا طالب لم يَأْلُ جهدا في رعاية إبن أخيه، فكان شديد العطف والحنو عليه، وعاش محمد صلى الله عليه وسلم في بيت عمه بين أبنائه، وخرج ليرعى غنم عمه وغنم قريش على قراريط ليساعد عمه، ويخفف عنه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ما نعيشه من صراعات بسبب تفكيرنا الغلط، ووجهة نظري أن تغيير المجتمع يبدأ بالفرد، أو بمعنى أصح يبدأ بنا، لذا فلنتوقف عن إلقاء اللوم على الآخر، فلنتقدم بخطى جادة نحو التغيير، وذلك بتطوير ذاتنا وتحسين مهاراتنا، وبزيادة الوعي العام بمشاكلنا الجوهرية.