جاري تحميل ... كلمات

الحكيم

مدونة عربية، وجهة نظري بالحياة أن تغيير المجتمع يأتي من تغيير رؤيتنا للأمور، وأن كل ما نعانيه بسبب تقليدنا الأعمى للغرب.

آخر المواضيع

نصائح مفيدة

العلاقات : أنواع من الشخصيات ابتعد عنهم عند اختيار شريك الحياة

علاقات خطرة,علم نفس,علاقات خطره,علاقة خطرة,علاقات,علاقة,#علاقات خطرة,علاقات خطرة علاقات خطرة اقتباسات علاقات خطرة 2012
العلاقات :  أنواع من الشخصيات ابتعد عنهم عند اختيار شريك الحياة

العلاقات :  أنواع من الشخصيات ابتعد عنهم عند اختيار شريك الحياة

كلنا بدون إستثناء يتسائل الحياه الزوجيه السعيده كيف تكون؟ والجواب الأكيد هو اختيار شريك الحياة المناسب طبعا، والسؤال البديهي هو ماهو فن اختيار شريك الحياة؟
هناك شخصيات يجب أن تفكر جديا من الهرب منها بدون أي تفكير، ولا تقل أنه سيتغير مع الوقت، ولكن هناك نقطتين مهمتين قبل أن نتطرق لهذه الشخصيات:

الإرتباط للإرتباط فقط:

ودي نقطة مهمة وخطيرة وهي انك تفكر بالإرتباط فقط لأنه انت مطالب باالإرتباط، سواء بسبب السن (فكرة غلط ولا يوجد سن ضروري للزواج ومن فاته فقد أضاع فرصته بالزواج)، أو لأن كل من نعرفهم قد ارتبطوا وتزوجوا، فهذه النقطة ومن وجهة نظري الخاصة ومن تجاربي بالحياة، فهي السبب الرئيسي يا إما إنها تنتهي قبل ما تبتدي، أو أنك تحاول تكمل بالعلاقة وهنا العواقب تكون جد مأذية وآثارها لا يحمد عقباها.

تعرف على نفسك:

طبعا معظمنا لديه الفضول لمعرفة الآخر، في حين أنه لا يعرف نفسه حتى، اجلس مع نفسك وتعرف عليها قبل أي ارتباط، حاول أن تعرف مميزاتك، صفاتك، نقط ضعفك، ونقط قوتك، ما تستطيع تحمله، وما لا تستطيع تحمله، وماهي أولوياتك التي لا مانع من التنازل فيها، وما هي أولوياتك التي مستحيل التنازل عنها.
وبعد هذه النقاط المهمة هذه سبعة أنواع من الشخصيات ابتعد عنهم عند اختيار شريك الحياة:

الشخصية الأنانية:

شخصية لا يحب إلا نفسه، ولا يفكر إلا في نفسه، وأولوياته بالعلاقة مايريده هو، ولا يفكر أبدا في شريكه بالعلاقة، تحكي له عن  مشكلة ما طبعا لا يهتم وكأنه لم يسمع شيئا، فإن كنت مرتبطا بشخصية مثل هذه فالحل الأكيد أن تهرب لانه من المستحيل الحياة مع إنسان كل همه نفسه فقط.

الشخصية الإعتمادية:

أن تكون في علاقة مع شخص يعتمد عليك بصفة كاملة، لا يستطيع أن يخطو خطوة واحدة دون الرجوع لك، لا يمكن أن تكون بعلاقة مع إنسان يراك محور الكون بالنسبة له.
في أول العلاقة أكيد ستكون سعيدا بهذا الإعتماد والتعلق، لكن بعد الزواج ومسؤولياته، سيستنزف هذا من طاقتك وسيشكل هذا الشخص حملا كبير عليك.

شخصية مرتبط عاطفيا مع خطيبة قبلك:

أن تكون بعلاقة مع شخص أنت تعرف انه كان في علاقة قبلك والأهم أنه لا يزال مرتبط بها عاطفيا، لا تقولي أني قادرة على أن أجعله ينساها، لأنه سيجعلك في اختبار ومقارنة معها، لست مضطرة أن تقبلي بنصف رجل، وهذا تعرفينه إذا تقدم لخطبتك مباشرة بعد انفصاله، فغالبا يكون يبحث عن مسكن لآلامه.

شخصية سيكوباتية:

وهو شخصية لا يحب نفسه فبالتالي كيف سيحبك، عنده اكتئاب ليس لديه أي طموح، هذه الشخصية في الغالب يكون جذابا وبشوشا ومبتسما أمام الناس، أما معك فهو عنده كل الطاقة السلبية ولا يحب أن يقال له لا، وليس له تعاطف مع أي أحد، حتى إن كان هو من أذاه.

الشخصية التي لا تخطأ أبدا:

وفي هذه العلاقة أنت متهم على طول الخط، وحتى إن كان هو المخطئ فله قدرة عجيبة على ان يقلب كل الأمور، ويجعلك منك كبش الفداء، ويحسسك أنك أنت المخطئ، وهذه مشكلة أن تكون مع شخصية لا يتحمل مسؤولية أخطائه.

شخصية يتعامل معك بمعتقدات وخلفيات مكتسبة:

وهو شخصية طول الوقت يسمع أن الزوجة تكون السبب في بعده عن أهله، وأنه خير دليل خالك الذي جعلته زوجته لا يزور اخته، والعديد من الأمثلة الموجودة بكل بيت عربي تقريبا، أو من ناحية الزوجة التي تسمع طوال الوقت عن أن الرجل خائن بطبعه، وقد يتزوج مرة أخرى لأي سبب، وهنا تسيطر هذه المعتقدات على عقله ومن ثم يكون فقط ينتظر أي هفوة من شريكه في العلاقة، لينهال عليه بتهم يحاول بها تحقيق نبوءة أهله.

الشخصية الإستغلالية:

وهذه الشخصية يكون كل همها هو ما ستكسبه من هذه العلاقة، ولا يهمه الطرف الآخر، وأنا طبعا هنا أقصد الإستغلال المعنوي والمادي.
وطبعا بعد كل هذا السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبشدة هو: ماهي العلاقة الصحية والسليمة التي من المفروض أن أتمسك بها؟ وما هي العلاقة الصحيحة التي إن حاول الطرفين فستنجح بإذن الله؟
هناك عدة نقاط يجب أن تكون كلها أو أغلبها على الأقل:
أنك تحس أن الطرف الثاني لا يتصنع وعلى طبيعته، بجانبك ومهتم بك حتى إن لم يكن موجودا فعليا، مستمع جيد ويكون مهتما بالتفاصيل، ليس بالضرورة أو يوافقك على كل ما تقوله، لكنه يتقبلك بكل حالاتك، وطبعا معروف أن الموافقة شيء والتقبل شيء آخر، بمعنى يتقبل وجودك بعيوبك وأخطائك، مواطن ضعفك وعجزك وعلى استعداد أن يساعدك من غير أن يضغط عليك أو يحسسك بالذنب، فهو يضع نفسه مكانك ويحس بك ويتفهمك ويسامحك إن أخطأت لأننا كلنا معرضين للخطأ.
فترة الخطوبة هي فترة لتتعرف على شريك حياتك عن قرب، ولا يجب تضييع هذه الفترة في لبس الأقنعة، وفي كلمات حب وهيام، وبعد الزواج تكتشفوا أنكم مع إنسان تحت سقف واحد وأنت لا تكاد تعرفه.




الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

ما نعيشه من صراعات بسبب تفكيرنا الغلط، ووجهة نظري أن تغيير المجتمع يبدأ بالفرد، أو بمعنى أصح يبدأ بنا، لذا فلنتوقف عن إلقاء اللوم على الآخر، فلنتقدم بخطى جادة نحو التغيير، وذلك بتطوير ذاتنا وتحسين مهاراتنا، وبزيادة الوعي العام بمشاكلنا الجوهرية.