القائمة الرئيسية

الصفحات

السيرة النبوية : غزوات الرسول


اسماء غزوات الرسول , اهم غزوات الرسول  ,غزوات الرسول ,غزوات الرسول بالترتيب واسبابها ونتائجها  , فوائد غزوات الرسول,غزوات الرسول,غزوة بدر,غزوات,الرسول,غزوة,غزوة احد,غزوة خيبر,غزوة الخندق,غزوة تبوك,الاسلام,غزوة حنين,غزوات النبي,محمد رسول الله,تعليم,دراسات اجتماعية,الصف الثاني الاعدادي,محمد صلى الله عليه وسلم,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم,فتح مكة,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بالترتيب ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم دعوته وكفاحه ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم مختصرة ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بالتفصيل ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ,غزوة احد, غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم كامله ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم للاطفال ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم للصف الثاني الاعدادي ,غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم للصف الثاني الاعدادي الترم الاول
السيرة النبوية : غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

أهم غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

بعد أن استقر محمد صلى الله عليه وسلم بالمدينة، بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الدعوة الإسلامية، ونزل الأمر الإلهي، يدعو المؤمنين إلى أن يهرعوا لإغاثة إخوانهم المستضعفين في مكة، قال تعالى في سورة النساء: "(74) وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75)".
ثم أنزل الله تعالى الإذن بالقتال لمسلمين، فقال تعالى عز وجل في سورة الحج: "(38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)".
وبدأت الحرب الدفاعية ضد كل عدو يريد الهجوم على المدينة، والإغارة على بعض القوافل التجارية لقريش التي كانت تمر على المدينة.
وسميت المعركة التي يشترك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بالغزوة، أما التي جرت في حياته ولم يشترك فيها، وأرسل من ينوب عنه في قيادتها فكانت تسمى سَرِيَّةً. وقد بلغ عدد الغزوات ستا وعشرين غزوة، أما عدد السرايا فكانت ثمانية وثلاثون سرية.
ولم تكن غزواته صلى الله عليه وسلم استعمارا ولا رغبة في القهر وسفك الدماء، ولكن لرد العدوان والظلم الواقعين على المؤمنين الأولين، ولضمان حرية العقيدة، ومن أشهر الغزوات:

غزوة بدر الكبرى ( رمضان من السنة الثانية للهجرة): 

هي غزوة وقعت في السابع عشر من رمضان للسنة الهجرية الثانية، بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعد إعلانا لبداية حياة جديدة، لتفاصيل أكثر عن غزوة بدر اقرأ هذا الموضوع.

غزوة أحد ( شوال من السنة الثالثة للهجرة): 

هي غزوة وقعت في السابع من شوال بالسنة الثالثة للهجرة، بين المسلمين وقريش، وهي تعتبر ثاني غزوة كبيرة يخوضها المسلمين، ولتفاصيل أكثر عن غزوة أحد اقرأ هذا الموضوع.

غزوة الأحزاب (شوال من السنة الخامسة للهجرة): 

كان اليهود يحقدون على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بسبب نفيهم إلى خبير بعد غدرهم به، فخرج بعض سادتهم إلى قريش والتقوا بزعمائها ليحرضوهم على عزو المدينة، وقد سميت هذه الغزوة بغزوة الأحزاب، لاشتراك قبائل كثيرة من حلفاء قريش فيها ومنهم بنو فزارة وبنو قريظة وبنو مرة وأشجع، بالإضافة إلى اليهود.
كما سميت بغزوة الخندق، وذلك لأن المسلمين لما علموا بقدوم الأحزاب شار عليهم الصحابي الجليل سلمان الفارسي بحفر خندق حول المدينة ليصعب على الأحزاب دخولها.
وقد فوجئت قريش ومن معها بالخندق، فحاصرت المسلمين ما يقارب الشهر، وخلال هذا الحصار جاء نعيك بن مسعود بن عامر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره بأنه أسلم، وأن قومه لا يعلمون بإسلامه، وأنه صديق بني قريظة المشاركين في الهجوم على المدينة، فاستعمله الرسول صلى الله عليه وسلم في ثنيهم عن قتال المسلمين وفك الحصار، فاستعمل نعيم دهاءه حتى فرق بين قريش وحلفائها، وأرسل الله على الأحزاب ريحا شديدة فامتلأت قلوبهم بالرعب فتفرقوا وعادوا إلى ديارهم دون أن يحققوا ما كانوا يأملونه وهو قتل محمد صلى الله عليه وسلم، والقضاء على هذه الدعوة الإسلامية التي بدأت تنتشر في شبه الجزيرة العربية.
يقول الله تعالى في سورة الأحزاب:"(8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9)".

صلح الحديبية (ذو القعدة من السنة السادسة للهجرة): 

في العام السادس الهجري أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الناس أن يتجهزوا لزيارة مكة لأداء مناسك العمرة، فخرج ومعه ألف وخمسمائة رجل لا يريدون قتالا، ولا يريدون حربا، فقد خرجوا جميعا يحذوهم الشوق إلى رؤية بيت الله الحرام بعد أن حرموا من ذلك ست سنوات، فلما بلغوا إلى مكان يدعى "عسفان"، جاء الخبر إلى المسلمين أن قريشا خرجت على بكرة أبيها، وقد أقسمت ألا يدخل بلدهم مسلم، واستعدت للحرب تحت قيادة خالد بن الوليد.
فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان إلى قريش ليؤكد لهم أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا لبيت الله الحرام، وأبطأ عثمان في عودته، فأشيع بين المسلمين أنه قتل، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا نبرح حتى نناجر القوم". ثم دعا أصحابه لمبايعته وهذه البيعة هي التي جاء ذكرها في القرآن، قال تعالى عز وجل في سورة الفتح: "(17) ۞ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18)".
وعاد عثمان بن عفان سالما، وقد وجد المسلمين يستعدون لخوض الحرب، فقرر الرسول صلى الله عليه وسلم مواصلة المفاوضات مع قريش، وظلت المراسلات بينهما حتى انتهت بأن أرسلت قريش سهيل بن عمرو ليعقد صلح الحديبية، وقد قبل الرسول صلى الله عليه وسلم شروط الصلح التي تطلبها قريش، والتي نصت على تقرير هدنة بين قريش والمسلمين مدتها عشر سنين، وأنه إذا لجأ رجل من قريش إلى المسلمين فعليهم رده، وإذا فر واحد من المسلمين إلى قريش فليس عليها رده، والإتفاف على تأجيل حج المسلمين على أن يعودوا إلى العمرة في العام المقبل.
كان أغلب المسلمين رافضين لهذا الصلح وعلى رأسهم عمر بن الخطاب، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام وافق على شروط الصلح، لأنه رأى فيه خيرا كبيرا للإسلام، وفرصة لنشر دين الله خارج جزيرة العرب، وعندما كانوا عائدين إلى المدينة نزلت سورة الفتح، لتؤكد أن هذا الصلح نصر وفتح مبين، قال تعالى في سورة الفتح: "(1) إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2)".
وقد اتضحت فيما بعد فوائد هذه الشروط التي صعبت على المسلمين، وتبين بعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد استفاد المسلمين كثيرا من هذا الصلح، فعم السلام على مكة والمدينة برهة من الزمن، وجد فيها الناس فرصة سانحة لرؤية المسلمين وعرفة ما يدعون إليه، وقد كان لذلك عظيم الأثر في النفوس، فأقبل الكثيرون يعتنقون الإسلام ويبايعون النبي عليه الصلاة والسلام على الطاعة في السراء والضراء.
وفي نفس الوقت راسل الرسول صلى الله عليه وسلم ملوك فارس والروم وغيرها داعيا إياهم إلى الهدى، وقد حاولت قريش نكث العهد بأساليب عدة لكن صبر النبي وحكمته أفشلت خططها.

فتح مكة (10 رمضان من السنة الثامنة للهجرة): 

نقضت قريش العهود وهاجمت بعض المسلمين، ولم تحترم بنود صلح الحديبية، فوقفت تناصر قبيلة بنوبكر حليفتها ضد قبيلة خزاعة حليفة الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد أن اعتدت بكر على خزاعة وقتلت منهم عشرون رجلا.
فلما بلغ ذلك رسول صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا، وتجهز لقتال قريش دون ان يخبر الناس عن وجهته حتى لا تستعد قريش للقائه، ثم سار الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وصل جنود المسلمين ـ وكان عددهم عشرة آلاف رجل ـ إلى مشارف مكة في العاشر من شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة.
أحس أهل مكة بالرعب لظنهم بأن المسلمين سينتقمون منهم شر إنتقام، ولأن ما شاهدوه من أعداد المسلمين وعتادهم لا قوة ولا قدرة لهم على مواجهتهم، ولم يعد بيد أبي سفيان سيد قريش الذي استنفذ الحيل في حرب الإسلام سوى أن يستسلم ويعلن إسلامه، فقدم للقاء الرسول صلى الله عليه وسلم، وأسلم وطلب الأمان لأهل بيته ولمن يدخل بيته في مكة من أهل قريش.
بعد ذلك قسم الرسول صلى الله عليه وسلم جيشه أربعة فرق، وجعل على كل فرقة قائدا وهم: الزبير بن العوام، خالد بن الوليد، أبو عبيدة بن الجراح، وقيس بن سعد بن عبادة.
فدخل المسلمون مكة دون قتال، بعد استسلام قريش وإذعانها لهم، وتم للمسلمين فتح مكة، وأعلن منادي الرسول صلى الله عليه وسلم:"من دخل داره وأغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن".
ثم دخل النبي عليه الصلاة والسلام مكة، وهو يردد قولة تعالى في سورة الإسراء: "(80) وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81)".
فطاف بالكعبة سبعة أشواط وأخذ يكسر الأصنام التي كانت حول بيت الله الحرام، وكان عددها ثلاثمائة وستون صنما، ثم دخل الكعبة وصلى ركعتين فيها، ثم وقف على بابها وقريش تنظر ما هو فاعل بها، فقال صلى الله عليه وسلم: "يامعشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟" قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم.
فقال صلى الله عليه وسلم: "أقول لكم ما قال أخي يوسف من قبل : ((91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)) سورة يوسف، اذهبوا فأنتم الطلقاء".
ثم اجتمع الناس حول الرسول صلى الله عليه وسلم يبايعونه على الإسلام، فبايع الرجال أولا، ثم النساء، ثم أمر بلالا أن يرذن لصلاة الطهر على ظهر الكعبة.
ومكث النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يوما في مكة بعث خلالها السرايا لتحطيم الأصنام حول مكة، ونشر الإسلام بين القبائل التي تجاورها، فشرح الله صدر كثير منهم للإسلام، وصاروا يدخلون في دين الله أفواجا... وتم فتح الله المبين، فتح مكة.
قال تعالى في سورة النصر: "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)".













هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع