القائمة الرئيسية

الصفحات

السيرة النبوية : وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية : وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم



,وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ,النبي محمد صلى الله عليه وسلم, النبي محمد صلى الله عليه وسلم قصة ,وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحجة الوداع,محمد,الرسول,وفاة,الله,وفاة النبي,وسلم,الشيخ,عليه,النبي,صلى,النبي محمد,وفاة الرسول,الحلقة,الدين,النبوية,الاسلام,رسول الله,الفضائية,المسلمين,وفاة النبي محمد,الإسلام,الجمعة,الرحمن,الموت
وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

رجع النبي محمد صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع التي ودع فيها المسلمين بقوله:"لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا..."، وكأنه نبئ بدنو أجله وودعهم أيضا يوم عرفة حين نزل قوله تعالى في سورة المائدة:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ".

مرض الرسول صلى الله عليه وسلم:

وكانت قلوب المؤمنين والصحابة تخشى حلول هذا اليوم، وتأبى التفكير فيه، وتتمنى أن لا تعيش لتواجه هذه اللحظة القاسية، لحظة الفراق.
بعد عودة الرسول صلى الله عليه وسلم من الحج ظهرت عليه علامات التعب، بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالشكوى من رأسه وكان ذلك بعد حجة الوداع، بإحدى وثماننين يوما...
وفي أواخر صفر من السنة الحادية عشر للهجرة أخذت تنتابه حمى شديدة، ولما ثقل المرض عليه استأذن نساءه أن يمرض في بيت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.
وهناك اشتد به الوجه فكان يقول: "هَرِّيقوا عَلَيَّ من سبع قِرَب".فصب الماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا القرب، ثم خرج إلى الناس فصلى وخطب فيهم قائلا: "إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله". فبكى أبو بكر بكاءا شديدا، واشتد المرض على الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يستطع أن يصلي بالمسلمين فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس.

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم:

وأجمع جمعهور العلماء أنه وفي يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشر للهجرة الموافق ل 8 يونيو سنة 632 ميلادية، توفي الرسول صلى الله عليه وسلم.
فلما أشيع خبر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اضطرب الصحابة جميعا لهول الكارثة، وطاشت عقول كثير منهم، ومنهم من شهر سيفه مهددا الناس أن يقولوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات (وهو عمر بن الخطاب).
لكن أبا بكر الصديق كان ثابت الجأش، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى على فراشه في حجرة عائشة رضي الله عنها، فقال: "بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما أطيبك حيا وميتا".
ثم خرج أبو بكر إلى الناس، فصعد على المنبر وقال: "إلي إلي أيها الناس..."، فاجتمعوا حول الصديق، فقل رضوان الله تعالى عليه:"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأشهد أن الكتاب كما نزل، وأن الدين كما شُرِّع، وأن الحديث كما حُدِّث، وأن الله هو الحق المبين. أيها الناس من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات... ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت..."
ثم تلا أبو بكر قوله تعالى من سورة آل عمران:"(143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)"
وهكذا مات الرسول صلى الله عليه وسلم وله من العمر ثلاث وستون سنة، بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة وترك الدين مكتملا.

وتستمر الدعوة:

لقد توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ما إن اتبعوه لن يضلوا: "كتاب الله وسنة رسوله"، وترك أصحابه البررة يوضحون الإسلام، ويتممون فتح البلاد، ويظهرون في العالم هداه.

تمت بحمد الله  السيرة النبوية مختصرة
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع