القائمة الرئيسية

الصفحات

وجهة نظر: تربية الابناء الصحيحة


 وجهة نظر: تربية الابناء الصحيحة


تربية الابناء الصحيحة
تربية الابناء الصحيحة

 قصة كل بيت

طريقة تربية الابناء الصحيحة، قصة كل بيت بتحصل بمعظم بيوتنا، تجعلنا نتسائل هل هي هذه تربية الابناء الصحيحة؟ هل ما نمارسه يوميا يمكن أن يسمى تربية الاطفال الصحيحة؟
ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﺃﻳﻘﻆ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ، يا إما يوم أيام عطلتها الأسبوعية، أو أصلا هي ربة بيت، والسابعة صباحا وقت مبكر جدا، المهم ﺒﻜﻰ ‏الطفل ( ﻣﺎﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻄﻮﺭ ‏)

ﺻﺮﺧﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ : ﻓﻄﻮﺭ ﺍﻵﻥ، ﺭﻭﺡ ﻧﺎﻡ ﻳﻼ.

ﻫﺮﺏ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﻪ ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺎﻓﺘﻪ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ (أو حتى إن لم يخف من صوتها فالأكيد أنه فهم أنها لن تحضر له إفطاره بهذه الساعة)

ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺟﻠﺲ ﻗﻠﻴﻼ ً، ﺛﻢ ﺃﺳﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭ ﻗﺪ ﻏﻠﺒﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻑ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻟﻜﻲ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ، ﺳﻘﻂ ﻭﺃﺳﻘﻂ ﻣﻌﻪ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻛﻮﺍﺏ ﻭﺻﺤﻮﻥ ! وهنا طبعا ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﺮﻯ، ﺍﺧﺘﺒﺄ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﺘﻼﺑﻴﺐ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﻭﺃﺷﺒﻌﺘﻪ ﺿﺮﺑﺎً ﻭﻫﻲ ﺗﻜﺮﺭ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻳﺪ ﻓﻄﻮﺭ؟  وطبعا ﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ، بعد أن أفاقت الحمد لله جهزت الإفطار، ﻓﺄﻛﻞ ﺑﺸﺮﺍﻫﺔ فهو يبقى طفل ﻭﺍﺗﺴﺨﺖ ﻣﻼﺑﺴﻪ، فﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ كأنه أجرم رغم أنها هي من أخطأت ولا يختلف إثنان عن هذا، ﻭﺻﺮﺧﺖ فيه : ﺃﻧﺖ ﻏﺒﻲ (مصيبة أي كلمة تتبع أنا أو أنت فهي ترك أثر لا يمسح أبدا) ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺗﺄﻛﻞ، ﺷﻮﻑ فلان ابن خالتك أو إبن خالك أصغر منك ﻭﺃﻋﻘﻞ ﻣﻨﻚ، (لم تجد من يقول لها وأنت لم تري أختك أو زوجة أخوك كيف تربي ابناءها، فمدام أحسن من ابنك أكيد أمه أحسن من أمه).

ﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻫﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻓﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﺇﻓﻄﺎﺭﻩ .
ﻋﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ فرح ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺍﺳﺘﺒﺸﺮ(عندنا مصيبة وأتحدث هنا عن المجتمع الذي أعيش فيه، وأضنه قاعدة، عندما يكون أحد الأبوين صعب نرى الآخر أنه ملاك، رغم انه لا يقوم بواجبه، لكن يكفينا أنه ليس الطرف الأصعب)، ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﻋﻦ ﻓﻴﻠﻢ الذي ﺭﺁﻩ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﻛﺬﺍ، ﻭﻋﻦ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺣﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻲّ؟ 
ﺣﺮّﻙ ﺭﺃﺱ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺗﻴﻦ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻪ قد غرق في النوم ‏( قد يظهر لنا أنه شيء عادي، لكنه أقسم أنه ليس عاديا ‏)

بعد الظهر، ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ أو أخوانها ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ (المهم أنه اشغال جديد للأم عن أبنائها)، ﻭﻗﺪ ﺗﺄﻧﻖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻟﺒﺲ ﺃﺟﻤﻞ ﺛﻴﺎﺑﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﻢّ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﺳﺤﺒﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻚ ﻳﺎ حسن ﻻ ﺗﺪﺧﻞ، ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﺟﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ. (ليس لأنه صغير هناك مواضيع لا يجب أن يسمعها، أو المصيبة أنه هناك أمهات يجلسون أبناءهم الصغار مع ضيوفها، ويتحدثون عادي كأنهم ليسوا موجودين، ونأتي بالأخير ونقول لماذا ومن أين جاء بهذا؟) ﺭﻭﺡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﺃﻭ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻊ ﻋﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ.
جاء الليل وﻋﺎﺩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺴﺨﺖ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻋﻼ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ، ﺭﺃﺗﻪ ﺍﻷﻡ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺻﻮﺗﻬﺎ : ‏( ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻳﺎ ﺃﻫﺒﻞ ‏)، ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﻤﻼﺑﺴﻚ؟ (بدل أن تحضنه وتعرف لماذا أصلا يبكي، وحتى ان اتسخت ملابسه، ألست أنت من بعثه الشارع، ليست فقط ملابسه التي اتسخت، لا شخصيته كذلك).








ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻮ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻛﻼﻡ ‏( ﻗﻠﻴﻞ ﺃﺩﺏ، وهذا هي البقع التي لا تزول‏)، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﺮﺑﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ.
عادي ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ من الخارج، ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻟﻠﻌﺸﺎﺀ، ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ،  ﻟﻜﻨﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﻫﻢّ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﻩ: ﺃﻧﺎ ﺗﻌﺒﺎﻥ وليس لدي عقل ولا دماغ أسمع كلامك، (هناك من لا يقولها باللفض لكنها يقولها بعدم اهتمامه، بعدم سماعه و و و )
ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً، ﻧﺎﻡ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻟﻌﺎﺑﻪ ﻓﺄﺗﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻟﺘﺤﻤﻠﻪ، ﻭﺃﻣﻄﺮﺗﻪ ﺑﻘﺒﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺛﻢ ﺗﻤﺘﻤﺖ:ﺃﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﺃﺷﻘﻰ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.هاهاهاهاهاهاها
ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺏ ﻭﻗﺎﻝ : ﺻﺢ ﻓﻴﻪ ﺷﻘﺎﻭﺓ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺑﻴﺘﻪ. نعم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تربية الابناء الصحيحة

ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻬﻢ: هل ههذه هي تربية الابناء الصحيحة؟ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻜﺮﺭ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ؟ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻨﻈﻞ ﻧﺮﺑﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀﻧﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ؟ ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻨﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: " ﻛﻢ ﻣﻤﻦ ﺃﺷﻘﻰ ﻭﻟﺪﻩ، ﻭﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﺑﺈﻫﻤﺎﻟﻪ ﻭﺗﺮﻙ ﺗﺄﺩﻳﺒﻪ ﻭﺇﻋﺎﻧﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﻮﺍﺗﻪ، ﻭﻳﺰﻋﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻜﺮﻣﻪ ﻭﻗﺪ ﺃﻫﺎﻧﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻭﻗﺪ ﻇﻠﻤﻪ ﻓﻔﺎﺗﻪ ﺍﻧﺘﻔﺎﻋﻪ ﺑﻮﺍﻟﺪﻩ ﻭﻓﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻈﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ."
ﻫﺬﺍ الكلمات فقط ﺟﺮﺱ ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻟﻜﻞ ﺃﻡ ﻭﺃﺏ .ﻛﻼﻡ ﻳﺤﻜﻲ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮ، واقع رأيته ببيوت كثيرة، وبعائلات كثيرة، قد تتغير فقط الأساليب، أما النتيجة واحدة، وليس لنا مخرج من ما نعيشه في مجتمعاتنا سوى بالتربية الصحيحة، ﻟﻌﻞ ﻭﻋﺴﻰ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻭﻻ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ، أنا أم وأعرف مرات كثيرة ﻗﺪ ﻳﺘﻌﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﻦ ﺗﻤَﺮّﺩِﻫِﻢ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﻢّ ﻭﺍﻟﻐﻢ ﻟﻠﻮﺍﻟﺪﻳﻦ .
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ : ﺇﻥّ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻜﻔّﺮﻩ ﺇﻻ ﺍﻟﻬﻢّ ﺑﺎﻷﻭﻻﺩ. ﻓﻬﻨﻴﺌﺎ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﺘﺮﺑﻴﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺤﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺮﺿﺎﻩ، ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻜﻢ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ، و الفرحة كبيرة عندما ينقضي العمر وتجد نفسك قد نجحت وقمت بواجبك، أحسن بكثر من تجلس وتبحث عن الشماعة التي ترمي عليها أخطاءك.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع