القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف املك قلب وعقل زوجي؟ 10 مفاتيح قلب الرجل

كيف املك قلب وعقل زوجي؟ 10 مفاتيح قلب الرجل

كيف املك قلب وعقل زوجي؟

كيف املك قلب وعقل زوجي؟ وهنا أنا قلت قلب وعقل ولم أقل كيف أملك زوجي؟ لأنه بكل بساطة لا ينفع أبدا أن تملكي الرجل، فهو ملك لنفسه، لكنك تستطيعين أن تملكي قلبه وعقله بكل سهولة وبنقاط بسيطة.

10 مفاتيح قلب الرجل  

حصل معي موقف غريب جدا وهو ما ألهمني فكرة موضوعي هذا، وقبل أن نبدأ، دعوني أذكركم كزوجات بحقيقة واحدة مهمة للغاية ، أزواجكن هم تذكرتكن إلى الجنة إن شاء الله.
  • رواه الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير.
  • حديث أم سلمة -رضي الله تعالى عنها، وهي هند بنت أبي أمية قالت: قال رسول الله ﷺ: أيُّما امرأةٍ ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة.
لذا فإن إسعاد الزوج لا يجعلنا سعداء فحسب ، بل إن شاء سيكسبك كذلك رضى الله، فكيف نرضي أزواجنا؟ كيف ترجعين زوجك لاحضانك،  فيما يلي بعض النقاط الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار:

أهم مفتاح وأقواهم هو الإحترام

الإحترام: أول نقطة وأهمها على الإطلاق وهي الإحترام ، أن تحترم الزوجة زوجها هو الأكثر من أي شيء آخر يرغب الرجال فيه، الاحترام له أشكال عديدة مثل طاعة رغباته ، والتحدث بطريقة لائقة (حتى عند الغضب) ، وتجنب الجدال.

الرجال والنساء لديهم احتياجات مختلفة، فالمرأة تحتاج إلى الشعور بالأمان والمحبة، والرجل يحتاج أن يشعر بالاحترام، لأزواج والزوجات متساوون في الحقوق والواجبات لكن وظيفتهما مختلفة، يعلم الله أكثر ما يحتاجه الزوج أو الزوجة، وما الذي يجعل العلاقات تنجح. لهذا دعا الرجل ليحب زوجته ودعا المرأة لاحترام وتكريم وطاعة زوجها.
الاحترام يبدأ في العقل، كيف ترين زوجك؟ هل تقدريه؟ ما رأيك فيه؟ هل أنت معجبة به؟ الطريقة التي ترين بها زوجك ستؤثر في الطريقة التي ستعاملينه بها والطريقة التي تتحدثين بها معه، ركزي على نقاط قوته وليس نقاط ضعفه. ركزي على الخير وليس السيئ.

تذكري أن الشيطان  يكره العلاقات ولهذا يحاول جاهدًا إحداث الفرقة بين الأزواج من خلال تعظيم كل عيوبهم، انظري له بعيني إخوته، عيني زملائه بالعمل، بعيني من يحبونه.

توقفي عن تحدي زوجك، لا تكوني محرضة أو ملكة دراما. تحلى بروح لطيفة بدلاً من ذلك ، كوني صانعة سلام ومرح بالبيت، وافهمي أنك الرابحة الأولى بالزواج السعيد، رابحة دنيا وآخرة بإذن الله.

وأريد أن أشير لنقطة مهمة جدا سيدتي، أن المرأة التي تحترم زوجها لديها المفتاح الأساسي لفتح قلب زوجها.

التقدير

التقدير: وقد تلاحظين أنني لم أقل الإحترام والتقدير لأن الفرق بينهم شاسع، أظهري تقديرك لما يفعله لك ولعائلتك بشكل يومي. لا تأخذ عمله خارج المنزل وإعالته لك أمرا مفروغا منه. أشكريه وعبري عن امتنانك لعمله الشاق، والأهم لا تنقصي من عمله أو من مجهوداته، يجب عليك أن نؤمني به وبقيمته، المفتاح الأهم الثاني لفتح قلب زوجك هو تكريمه. من أفضل الطرق لتكريم زوجك أن نؤمني به وتقدريه، اعترفي بما يفعله من أجل الأسرة والمكانة التي أعطاها له الله.

شاهدي أو لا حظي كيف تعامليه، لا تهاجميه ولا تعاقبيه ولا تسكتيه ولا تصرخي بوجهه ولا تتذمري، لا تقولي لي أنا أنصحه، فهناك قواعد مهمة للنصيحة، قولي ما تريدين قوله بصدق ومحبة. تذكري أنك متساوٍية معه ، يمكنك مواجهته إذا احتجت إلى ذلك ولكن افعلي ذلك بالحب ، افعل ذلك بتقدير تام، وتذكري نقطة مهمة جدا، أن نجاح زواجك، معناه نجاح حياتك ونجاح أبنائك بعد ذلك.

الإعجاب

الإعجاب: يريد الرجال الشعور بإعجاب زوجاتهم من جميع النواحي. لا تخجلي من إخباره بمظهره الجيد أو مدى ذكائه، اجعليه يشعر أنه ليس لديك سواه، وأنه يشغل كل تفكيرك، وحاولي بقدر ما تستطيعين أن تركزي على مزاياه، ولا تخجلي أبدا أن تمدحيه أو تتغزلي فيه.
كوني مكانًا آمنًا لقلبه، كون مستمعة جيدًا له، ولا تكوني متصيدة للخطأ. من الجميل أن يفتح زوجك قلبه لك عندما يعلم أنك مكان آمن له. لا حكم ، لا أصابع التأشير مجرد مستمعة جيدة، وعامليه كما تعاملي أبنائك، بمعنى أنه إذا حكى لك أي شيء واتخذتيه حجة عليه فالأكيد أنه لن يعيد الكرة مرة أخرى، وبالتالي لا تعاتبيه على احتفاظه بأسراره لنفسه.

احبيه بالطريقة التي يريدها

أحبيه بالطريقة التي ترضيه: من المهم جدًا أن تظهري لزوجك مدى حبك له. الرجال يريدون الطمأنينة في هذا الأمر مثلما تريد النساء. ولكن تأكدي أيضًا من القيام بذلك بالطرق التي ترضي زوجك. قد ترغبين في إظهار الحب بطريقة يكرهها زوجك والعكس صحيح. لا يكفي أن نفعل الشيء الصحيح ، نحن بحاجة إلى فعل الشيء الصحيح بالشكل الصحيح، وعلى سبيل المثال: عندما نفكر في إهداء هدية لشخص قريب منا نفكر فيما سيعجبه هو لا ما يعجبني أنا.

الطاعة

الطاعة: بالنسبة لبعض النساء ، قد يكون هذا موضوعًا صعبًا ولكن لا يجب أن يكون كذلك. الله يعلم خلقه أكثر من أي شخص آخر. لقد خلقنا الله بطرق معينة وهو يعلم ما يحتاجه كل منا رجالاً ونساءً ليكون سعيدًا. 

كونك زوجة مطيعة لا يعني أنك أقل من زوجك، تذكري أن الله خلقكما كلاكما متساوون، وأنه مدعو ليكون رب الأسرة ويريدك الله أن تحترمي هذا المنصب

لقد جعل الله هيكل الأسرة أن يكون الرجل هو رب الأسرة وأن تطيع الزوجة زوجها (بالطبع ليس في أي شيء مخالف لأمر الله)، والشيء الجميل في ذلك أن الله جعل ذلك مصدر السعادة والسلام في البيت ومصدر أجر للزوجة. 

يعلم الله أن النساء أكثر عاطفية وأكثر صبرا من الرجال. والله يعلم أننا نستطيع القيام بهذه المهمة وإن كانت صعبة في بعض الأوقات. عندما تواجهين موقفًا صعبًا عندما تضطرين إلى ابتلاع كبريائك وربما الغضب ، فاعلمي أنك تفعلين ذلك في سبيل الله وأن هذا هو جهادك في هذه الحياة وإن شاء الله مفتاح الجنة. هذا الحديث هو انعكاس كبير على هذا الموضوع:
  • عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: " بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْك ، يَا رَسُولَ اللَّهِ : رَبُّ الرِّجَالِ وَرَبُّ النِّسَاءِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَآدَمُ أَبُو الرِّجَالِ وَأَبُو النِّسَاءِ ، وَحَوَّاء أُمُّ الرِّجَالِ وَأُمُّ النِّسَاءِ ، وَبَعَثَكَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، فَالرِّجَالُ إِذَا خَرَجُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلُوا فَهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، وَإِذَا خَرَجُوا فَلَهُمْ مِنَ الْأَجْرِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، وَنَحْنُ نَخْدُمُهُمْ وَنحْبِسُ أَنْفُسَنَا عَلَيْهِمْ ، فَمَاذَا لَنَا مِنَ الْأَجْرِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( أَقْرِئِي النِّسَاءَ مِنِّي السَّلَامَ وَقُولِي لَهُنَّ: إِنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ تَعْدِلُ مَا هُنَالِكَ ، وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ تَفْعَلُهُ ).

الإعتناء بنفسك

الاعتناء بنفسك: هذا مهم جدًا ولا يمكن التأكيد عليه بدرجة كافية. خاصة في العالم الذي نعيش فيه اليوم والإغراءات التي يواجهها الرجال بشكل يومي. 

أنت بحاجة إلى الاعتناء بمظهرك وتجميل نفسك لزوجك كل يوم قدر الإمكان. تحتاجين إلى بذل قصارى جهدك للحفاظ على مظهرك الجسدي. إنه يؤثر بعمق على العلاقة بين الزوج والزوجة، أهم شيء أن تحاولي قراءة زوجك وفهم ما يحب ان يراه منك، والأهم أن لا تخدعين نفسك بعبارات مثل أن زوجي يجب أن يحبني في كل الحالات.

نعم صحيح أن الحب أعمق بكثير من المظاهر وعلى الزوج أن يحب زوجته في كل الحالات. ومع ذلك ، هناك طبيعة بشرية لا يمكننا ولا يجب أن نتجاهلها. ينجذب الرجال إلى النساء الجميلات ، لذلك يجب عليك كزوجة أن تبذل قصارى جهدك حتى لا يكون لدى زوجك سبب للانجذاب إلى أي شخص غيرك. 
ارتدي ملابس جميلة كل يوم (داخل المنزل) ، وضعي العطر ، وضعي المكياج، يصعب على المرأة الحفاظ على روتين يومي بهذا الخصوص، لكن إذا بذلت هذا الجهد فستكافئين عليه وستحصلين على زواج أكثر سعادة.

وازني بين مهامك العديدة

وازني بين مهامك العديدة: كزوجة وأم إن شاء الله سيكون لديك العديد من المهام لرعايتها وكلها ذات أهمية قصوى. عليك أن تهتمي بإدارة المنزل ، والطبخ (في أغلب الأحيان) ، والتنظيف ، وتربية أطفالك ، ونفسك ، وزوجك ، وإيمانك ، وعلاقتك بالله، وعملك... إلخ. 

أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها عندما يتعلق الأمر بكل هذه المسؤوليات هو إيجاد التوازن. على سبيل المثال ، إذا كنت في المنزل طوال اليوم ، فقد يكون من السهل جدًا الانشغال بالتنظيف ، لدرجة أنك لا تقضين وقتًا ممتعًا مع أطفالك. 
أو قد تنشغلين في القيام بجميع واجباتك المنزلية لدرجة أنك تهملين حالتك الروحية، من المهم أن تحاولي إيجاد توازن وتحاولي التأكد من أن كل شيء يأخذ نصيبه، ومع الوقت ستجدين خطة عمل او طريقة عمل تعطيك نتيجة مرضية.
إن شاء الله سأحاول أن أطرح بعض النصائح حول كيفية العثور على خطط لتنظيم وقتك لاحقًا في موضوع منفصل.

لا تحملي زوجك أكثر مما يستطيع

لا تحملي زوجك أكثر مما يستطيع: هذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالتمويل، من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها كزوجة والتي ستحظى بتقدير كبير من قبل زوجك هي أن تعيشي في حدود إمكانياته، وبدون أن تحسسيه طوال الوقت أنه مقصر، أو أن فلانة او علانة تعيش أفضل منك. 
لا تثقلي كاهله بطلبات تجعله يشعر بأنه غير لائق كزوج وكرجل. الرجال حساسون للغاية لهذه القضايا حتى لو لم يتحدثوا عنها. إن شاء الله سأطر بعض النصائح حول كيفية التصرف بحكمة مع ميزانيتك لاحقًا في موضوع آخر.
وطبعالا تقارني زوجك أبدا بأي شخص آخر. ركزي على الأشياء الجيدة وامدحيه عليها! فالمديح يوصلك للسلوك الإيجابي.

شاركيه اهتماماته

شاركيه اهتماماته: في حين أن العديد من النساء قد يجدن صعوبة في الإثارة بشأن كرة القدم أوالملاكمة وصيد الأسماك أو أي شيء آخر يحبه زوجك ... أو أي شيء آخر يثير اهتمام زوجك ، فمن المهم جدًا إظهار الاهتمام بما يحبه زوجك على الأقل في بعض الأوقات. تتغير ديناميات الحب في الزواج بمرور الوقت وسيعتمد جزء كبير من نجاح الزواج على الصداقة بين الزوجين، كوني رفيقًا جيدًا
كوني صديقته ، لا تكوني عدوة زوجك. استمتعي بقضاء الوقت معه، كوني مهتمًة بحياته وهواياته، شاركيه كل شيء، اللعب الضحك المصالح المشتركة ومساعدة بعضنا البعض كلها مفاتيح للحفاظ على قوة الصداقة.

قوي علاقتك بالله

قوِّي علاقتك بالله: كلما اقتربت من الله ، زاد حب الناس من حولك بما فيهم زوجك. سيكون في داخلكِ نورٌ يفوق أي جمالٍ جسديٍّ يجذب الناس من حولك إلى جمالك الحقيقي. سيبقى الله معك دائمًا ، صلّي إليه دومًا واسأليه في صلاتك أن يغرس لك الحب في قلب زوجك ويساعدك على إرضائه.

وحتى إن كان زوجك سيئا فلا تعامليه أبدا بالطريقة التي يستحقها، بدلًا من ذلك عامليه بالطريقة التي طلبها الله لك. لا تخافي ، ثقي بالله فهذا قد يصلح حاله وبالتالي يصلح زواجك وعائلتك.
كيف املك قلب وعقل زوجي؟ سؤال يراودك ويعيش معك طوال حياتك، وهنا عشرة مفاتيح لقلب الرجل طبعا من وجهة نظري البسيطة، وتعتبر هذه فقط نقاط قد تفيدك البعض، لكن القاعدة الأساسية والرئيسية هي جوابك على هذه الأسئلة، لمصلحتك كوني صادقه مع نفسك في الإجابة عليهم: 
  1. هل تحبين زوجك فعلا وتريدين أن تملكي عقله وقلبه؟ 
  2. هل تعرفين ما يريده منك زوجك أو ما ينتظره منك؟
  3. كلنا نقول أننا قدمنا وفعلنا وأعطينا وصبرنا وووو.... لكن هناك فرق كبير بين ما تقدميه وما يحتاجه منك؟ 
  4. زوجك باب بيتك، حاولت فتح الباب ولم يفتح، هل نكسر الباب؟ أم نحاول فتحه بعنف حتى نكسر المفتاح؟ أم نحاول تغيير المفتاح؟ 
أخيرا كوني زوجة صالحة لزوجك. لن تسعدي في زواجك فحسب ، بل ستساهمي بطريقة غير مباشرة بسعادة زواج أطفالك أيضًا ، حيث تكونين قدوة لكيفية معاملة أزواجهم.

وتذكري دائما أن الاحترام هما مفتاح قلب زوجك. استخدميه بذكاء! واحترامك له تجعلك أكثر جاذبية في عيني زوجك.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع