‏إظهار الرسائل ذات التسميات الائمة ورواة الحديث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الائمة ورواة الحديث. إظهار كافة الرسائل

2019-07-27

أبو بكر الصديق

الصديق,الصحابة,أبو بكر الصديق,الله,الشيخ,ابو بكر الصديق,محمد,قصص الصحابة,أبي,بكر,برامج دينية,الخلفاء الراشدين,الدين,القرني,علي,عبد,ابو بكر الصديق 1,أبوبكر الصديق,المدينة,ايران,رسول,علي بن ابي طالب,قصة ابو بكر الصديق,فلسطين,الجليل,العراق,عائشة
أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق


أبو بكر الصديق (50 ق هـ ـ13هـ/ 573م ـ 634م):

هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب، ويجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرة بن كعب، وكنيته أبو بكر وعثمان هو إسم أبي قحافة، ولد أبو بكر رضي الله عنه بعد عام الفيل بستين سنة وستة أشهر، هو أول من أسلم من الرجال، كان تاجرا جمع الأموال العظيمة التي نفع بها الإسلام.
ولأبي بكر رضي الله عنه فضائل عديدو منها أنه أزهد الصحابة، وأشجع الناس، وكتب له أن يكون مع النبي عليه الصلاة والسلام ثاني إثنين في الإسلام، وثاني إثنين في غار ثور، وأن يكون ثاني إثنين في العريش الذي نصب للرسول عليه الصلاة والسلام في يوم بدر.
ولمعرفة الصحابة بمكانته عند نبي الله عليه الصلاة والسلام فقد بايعوه بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام بالخلافة وكان أول الخلفاء الراشدين، وكانت وقفته العظيمة التي لا ينهض لها إلا الرجال الموفقون، وهي وقف الردة التي وقعت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وقفة لا هوادة فيها ولا ليونة، ووجه الجيوش إلى الجهاد في أرض فارس والروم، وجعل على قائد جبهة الفرس خالد ابن الوليد رضي الله عنه، وعلى جبهة الروم القائد أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وكان أولى المواقع العظيمة موقعة اليرموك التي فتح الله للمسلمين بها أرض الروم وما وراءها.
ومن أعمال أبو بكر رضي الله عنه أنه جمع القرآن الكريم، وقد عهد بذلك إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه، فقام بالأمر حتى كتب المصحف في صحف جمعت كلها ووضعت عند أبي بكر رضي الله عنه، ثم انتقلت بعده إلى عمر،  ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين.
مرض أبو بكر رضي الله عنه وتفي في جمادى الآخر سنة 13هـ، ودفن بجوار الرسول عليه الصلاة والسلام وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر، وعهد للخلافة من بعده إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه.








2019-07-23

الاشعري

الأشعري,الشيخ,السنة,الشافعي,الله,الدكتور,الصحابة,الأشاعرة,أبو,الأزهر,الصلاة,الغزالي,البوطي,الكريم,الازهر,الحديث,ابن تيمية,الحسن,العقيدة,المغرب,القرآن,الإسلام,العلامة,شرك,علي جمعة,اسلام,الأشعرية,الاشعري,معاوية,خالد,مالك,الفقه,اشعري,كسب الأشعري,برامج دينيه,محمد,رأي
الاشعري

الأشعري

الأشعري (874م ـ 924م /260هـ ـ 324هـ):

ولد بالبصرة، ثم انتقل إلى بغداد، تتلمذ للجبائي المعتزلي، ثم خرج عليه وعلى مذهب المعتزلة لإختلافه معه في مسألة الصلاح والإصلح، له مصنفات كثيرة عارض فيها مذهب المعتزلة، وأيد مذهب أهل السنة إلا القليل، ذكره برو كلمان في كتابه "تاريخ الأدب العربي"، وطبع من مؤلفاته "الإبانة عن أصول الديانة"، و "مقالات الإسلاميين" و "اللمع" و "رسالة في استحسان الخوض في الكلام".
وأجمع الأشعري عقيدته في قوله: "قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون......."
ويعد الأشعري موفقا بين مذهب أهل السنة والعقل، وهو مؤسس المذهب الكلامي الإسلامي الذي ينسب إليه ويعرف باسم الأشعرية، نسبة إلى أبي الحسن الأشعري الذي عرف باسمه، وأصبح اسم الأشعرية علما على الفرقة التي تعتنق ذلك المذهب، وتعارض مذهب المعتزلة، ومذاهب الفرق الأخرى التي ترمي الزيغ والضلال، على حين أصبح مذهب الأشعري مذهبا لأهل البينة وأصحاب الحديث، ولا سيما الشافعية منهم.
والأشعرية هم تلاميذ الأشعري الذين تخرجوا عليه، وغيرهم ممن جاء بعده وذهب مذهبه، ومنهم: الباقلاني، الاسفراييني، الجويني إمام الحرمين، الغزالي، القشيري.
من مصنفاته: كتاب "إيضاح البرهان" وكتاب "الشرح والتفصيل" للرد على أهل الإفك والتضليل، وله كتب أخرى في الرد على المعتزلة.

2019-07-16

ابن تيميه

ابن تيمية,تيمية,ابن,الشيخ,الله,محمد,الحويني,برامج دينيه,التوحيد,قناة,برنامج,الاسلام,رمضان,الرسول,السلفية,العربية,بن,بن تيمية,علي جمعة,الصوفية,سوريا,السعودية,الازهر,الشيخ بن تيمية,ابن القيم,مسلسل ابن تيمية,أون تي في,موسى,دروس,الغنامي,صالح,عثيمين,العالمين
ابن تيميه

ابن تيميه

ابن تيميه (1263م ـ 1328م):

هو تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية الحراني،فقيه، ومحدث ومتكلم، وناقد محقق، ولد بحران، ولما فر أبوه من عسف المغول، لجأت أسرته إلى دمشق، وفيها أقبل أحمد على العلوم الإسلامية يحصلها، وعلى دروس أبيه، ودروس كل من زين الدين المقدسي، ونجم الدين بن عساكر، وزينب بنت مكي.
كان من الذكاء حتى ألم بالفقه والحديث والتفسير والحساب وغيرها، وهو ابن سبع عشرة، وولي بعض المناصب، وهو ابن إحدى وعشرين سنة، ولقب بمحيي السنة، وإمام المجتهدين، وهو ابن ثلاثين سنة، كما كان يحفظ أحاديث الكتب الستة، بحيث يعرف موضع كل حديث من كل كتاب، وكان من التقوى والورع والزهد بحيث لم تعنه الدنيا وأعراضها، ومن الشجاعة والجرأة بحيث لم يعرف التملق والنفاق سبيلا إلى سلوكه وحكمه، ولهذا كان له خصوم كثيرون، أرجفوا به لدى الحكام، فسجن بمصر والشام أكثر من مرة، ولكنه عكف على الكتب دراسة وتحصيلا وتأليفا، وظل بسجنه في دمشق حتى توفي.
له مصنفات وفتاوى قيمة كبرى، في تاريخ الحياة الدينية والروحية، والعقلية الإسلامية، كما أنها تظهرنا على ثقافته الواسعة وبراعته الفائقة، في النقد والرد والإقحام بالحجة.
جمعت فتاواه ورسائله وطبعت، فنشر الشيخ محمد رضا مجموعة "الرسائل والمسائل"، ونشر كتاب "الرد على المنطقيين"، وله غير هذا كتب ورسائل في نقد مذاهب الصوفية، منها "الفرقان بين أولياء الرحمان وأولياء الشيطان".
وابن تيمية من ألذ خصوم الصوفية، ولاسيما منهم من قال بالاتحاد والحلول ووحدة الوجود، مثل الحلاج، وابن الفارض، وابن عربي، وهم الذين يطلق عليهم مع غيرهم إسم الإتحادية.

2019-07-13

عثمان بن عفان

عمر بن الخطاب,الصحابة,حكم عمر بن الخطاب,عمر,بن الخطاب,أقوال عمر بن الخطاب,نبيل العوضي,قصص عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب يبكي,هجرة عمر بن الخطاب,قصص لعمر بن الخطاب,من هو عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب هيبة,سيرة عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب كامل
أعثمان بن عفان

عثمان بن عفان

هو أمير المؤمنين عثمان بن عفان الأموي القرشي، ثالث الخلفاء الراشدين، ولد في الجاهلية، وسبق إلى الإسلام وأبلى في نصرته، ثم ولى الخلافة بعد عمر رضي الله عنه بطريق الإنتخاب الشوري، وبعد مدة ثار عليه أعراب من مصر والعراق بحجة إيثاره أقاربه، وحاصروه في داره بالمدينة، وقتلوه سنة 35 هـ، ودفن بالبقيع وله من العمر 82 سنة وكانت خلافته 12 عاما.
كان عثمان من أبلغ الناس، وأجزلهم لفظا، وأسلسهم أسلوبا بحكم نشأته القرشية ودراسته القرآن.
ومن أروع خطبه تلك التي يقول فيها:
"إن لكل شيء آفة، وإن لكل نعمة عاهة، وأن آفة هذه الأمة وعاهة هذه النعمة عيابون ظنانون، يظهرون لكم ما تحبون، ويسرون ما تكرهون، ويقولون لكم وتقولون، طغام مثل النعام، يتبعون أول ناعق، أحب مواردهم اليهم النازح".
وكتب إلى علي بن أبي طالب يستنجده حين أحيط به:
"أما بعد فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الطبيين، وطمع في من لا يدفع عن نفسه، ولم يغلبك مثل مغلب، فأقبل إلي صديقا كنت أو عدوا."
وقد كانت الصحف التي كتب فيها القرآن عند حفصة، بعد وفاة أبيها عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، فلم يكن كتب منه مصاحف يتداولها الناس ويقرأون فيها، فلما تولى عثمان أرسل إلى حفصة أن ترسل إليه الصحف لنسخها في المصاحف، ثم ردها إليها، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وهو أحد الجامعين للقرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه، وعبد الله بن الزبير، وسعيد ابن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، ثم رد عثمان الصحف إلى حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، وأرسل إلى كل مصر من المصار الإسلامية مصحفا، فأرسل إلى مكة والكوفة البصرة ودمشق، وأبقى بالمدينة مصحفا، وأمر بما سواه من الصحف أو المصاحف أن يحرق، وصار الناس يقرأون على مصاحفه ويكتبون منها وتتبعوا على ذلك.
وقد اشتهر ما كثب بأمر عثمان بالمصحف الأمام، أو مصحف عثمان رضي الله عنه، وهو المعروف لنا الآن بالمصحف العثماني، نسبة إلى عثمان بن عفان، وبذلك وحد عثمان المسلمين على القرآن يتلونه بلسان قريش، فلا تتبلبل ألسنتهم ويختلف كتابهم.
وفي خلافة عثمان انتصر الأسطول المصري والسوري على الأسطول البيزنطي في موقعة ذات الصواري، وعثمان رضي الله عنه هو أول مهاجر في الإسلام، وهو الذي جهز جيش العسرة بألف دينار، وفي عهده امتدت موجات الدعوة الإسلامية، فشملت بحر الروم، وشمال إفريقية غربا، وغمرت أواسط أوربا، وآسيا شمالا، ثم بلغت حدود الهند شرقا، وفي فترة قصيرة من الزمن.









2019-07-10

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب,الصحابة,حكم عمر بن الخطاب,عمر,بن الخطاب,أقوال عمر بن الخطاب,نبيل العوضي,قصص عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب يبكي,هجرة عمر بن الخطاب,قصص لعمر بن الخطاب,من هو عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب هيبة,سيرة عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب كامل
عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب (592ـ 644م):

ثاني خلفاء الراشدين ومن أعظم الشخصيات الإسلامية، ولد لثلاث عشر سنة من ميلاد رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأسلم في السنة السادسة للبعثة وتولى الخلافة بعد وفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم الثلاثاء 22 جمادى الثانية سنة 13هـ.
لقد كان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في جاهليته وإسلامه سخصية بارزة، ومنزلة رفيعة، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه: اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين.
وقد كان إسلام عمر حدثا قويا له تأثيره البعيد، وقويت به شوكة المسلمين، وأخذوا يجاهرون بشعائر دينهم، بعد أن كانوا يقومون بها سرا.
وكان عمر سديد الرأي، نافذ البصيرة، قاطع الحجة، وكان يرى الرأي فينزل القرآن مؤيدا لوجهة نظره، وتتجلى رجاحة عقله وسداد رأيه فيما وضعه من الخطط الحربية، والنظم السياسية، والمبادئ الإقتصادية، والأحكام الإدارية لجميع ممالك المسلمين، وكان شجاعا قوي البأس لا يهاب.
لما أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الهجرة إلى المدينة لم يخرج خفية كما كان يفعل المسلمون المهاجرون قبل إسلامه، وإنمامضا إلى الكعبة متقلدا سيفه، وطاف بالبيت سبعا على مرأى من الملأ من قريش، ثم أتى المقام وصلى ثم قال لهم: "شاهت الوجوه، من أراد أن تثكله أمه، ويؤتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي".
فما تبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علمهم الدين وأرشدهم، وقد اشتهر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالعدل، فلم يكن يعرف فيه هوادة، كما كان شديد الرقابة على الولاة، شديد الحدب على رعيته، شديد على نفسه وأهله، يعد نفسه خادما للأمة، مسؤولا عن كل صغيرة وكبيرة تقع في أنحاء البلاد الإسلامية.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعسس ليلا ليقف على أحوال رعيته، ويطوف ببيوت الفقراء يسألهم إن كانت لهم حاجة فيقضيها لهم.
توفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه متأثرا بطعنات رجل يدعى أبا لؤلؤة ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة 63هـ.





2019-07-07

علي بن ابي طالب

علي بن ابي طالب,علي بن أبي طالب,علي,الشيعة,شخصية علي بن ابي طالب,الصحابة,حب علي لابي بكر,الشيخ,قناة بداية,علي بن ابى طالب,الامام علي,على بن ابى طالب,السنة,صفات علي بن ابي طالب,لحية علي بن ابي طالب,حكم علي بن أبي طالب,جعفر بن ابي طالب
علي بن ابي طالب

علي بن ابي طالب

علي بن ابي طالب (600ـ 661م):

رابع الخلفاء الراشدين وابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام، وزوج إبنته فاطمة الزهراء، كان أول من أسلم من الصبيان، ثم صاحب الدعوة الإسلامية بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولد بمكة كان رضي الله عنه شجاعا باسلا يخوض المعارك الكبرى بكل شجاعة وإقدام، كما كانت له جرأة في العلم والحكمة والتقوى والأدب والخلق الحسن.
بعد أن قتل عثمان رضي الله عنه بايعه أهل الحجاز، وذهب إلى الكوفة وجعلها مقر خلافته وامتنع بنو أمية، وعلى رأسهم معاوية وطلحة الزبير، عن مبايعة علي رضي الله عنه، وخرج طلحة والزبير إلى مكة، وقابلا السيدة عائشة رضي الله عنها، وكانت في الحج، وحرضاها على الأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه ومحاربة علي، فخرجت معهما في جيش،استولى على البصرة وانضم إليهم اهلها، فسار إليهم علي بن أبي طالب في أهل الكوفة، وحاربهم وانتصر عليهم في موقعة الجمل، التي سميت بهذا الإسم لأنه جمل السيدة عائشة رضي الله عنها عقر فيها، وأرسل علي رضي الله عنه السيدة عائشة رضي الله عنها إلى المدينة معززة مكرمة، وقد قتل في هذه الواقعة طلحة والزبير، ثم ازدادت الوحشة بين معاوية وعلي رضي الله عنه، فجردا جيشين عظيمين التقيا عند صفين، وهي موضع قربة الرثة بشاطئ الفرات، وذلك في صفر سنة 37هجرية ودام القتال بينهما أربعينا يوما، ثم عرض جيش معاوية على جيش عمر رضي الله عنه أن يحكما بينهما حكمين يختار كل واحد من فريق، فحكما أبا موسى الأشعري من قبل علي رضي الله عنه، وعمرو بن العاص من قبل معاوية، فاتفقا على خلع الإثنين ليعاد انتخاب الخليفة من جديد، وفي الحكم اجتمع العرب فحكم أبو موسى الإشعاري بخلع علي، ورجع عمرو بن العاص عن اتفاقه وحكم بتثبيت معاوية، وعقب ذلك قتل علي ابن ابي طالب غيلة على يد رجل من الخوارج يدعى عبد الرحمن بن ملجم، في مسجد الكوفة سنة 40 هجرية وله من العمر 63 عاما، وبايع أهل الكوفة ابنه الحسن بالخلافة، فتنازل عنها لمعاوية بعد أشهر حقنا لدماء المسلمين.
كان علي رضي الله عنه، شجاعا عالما، شهد المواقع بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو الذي رقد في فراش الرسول عليه الصلاة والسلام ليلة أن هاجر هو وأبو بكر إلى المدينة، حتى يضلل المشركين الذين تآمروا على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة.
كانت الحياة العنيفة التي عاشها علي بن أبي طالب، بما فيها من فتن وحروب ومكاتبات، سبب في نبوغه في الخطابة، وتملكه زمام البلاغة التي نتطق بها آثاره، كما كان له شعرا بديعا يفيض حكمة رائعة وموعضة حسنة:

  • لا تكن عبد غيرك.
  • احي قلبك بالموعضة، نوره بالحكمة،وحذره صولة الدهر(صولة الدهر أي سيطرته وقهره)، وفحش تقلب الليالي والأيام، وأعرض عليه إخبار الماضيين، وذكره بما أصاب من كان قبلك من الأولين، وسر في ديارهم وآثارهم. فاظر فيما فعلوا،وعما انتقلو أين حلوا ونزلوا.
  • أصلح مثواك، ولا تبع آخرتك بدنياك، ودع القول فيما لا تعرف، والخطاب فيما لم تكلف، وامسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عن خيرة الضلال خير من ركوب الأهوال، إلخ....







2019-05-19

الإمام الشافعي

الشافعي,الامام الشافعي,الإمام الشافعي,الامام,المذهب الشافعي,مسلسل الشافعي,ذكاء الشافعي,الشافعية,الإمام,الامام_الشافعي,الصحابة,الاسد,ذكاء الامام الشافعي,السويدان,ابيات الامام الشافعي,نصائح الامام الشافعي,ذكاء الإمام الشافعي,الله,مالك
الإمام الشافعي


الإمام الشافعي

الإمام الشافعي: (150ــ204هـ)
هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي المطلبي، عالم قريش وفخرها وإمام الشريعة وخيرها.
وهو من ولد المطلب بن عبد مناف، يجتمع نسبه مع رسول الله عليه الصلاة والسلام في عبد مناف، وهو أحد الإئمة الأربعة، كان رفيع الشأن في العلم والفهم والزهد والورع.
ولد الشافعي بمدينة غزة من أرض فلسطين سنة 150، وحمل إلى مكة وهو ابن السنتين فنشأ بها، حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين وأولع بالعربية من نحو وشعر ولغة وتتبع الحديث من رواته حتى صار نادرة في الذكاء والحفظ.

2019-05-08

الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت

أبو حنيفة النعمان,الإمام أبو حنيفة,ابو حنيفة النعمان,سيرة الإمام أبو حنيفة النعمان,الامام ابو حنيفة,الامام,قصص الاجيال السابقة,الأئمة الأربعة,الإمام أبو حنيفة النعمان,السويدان,قصص من الزمن القديم,سيرة الإمام أبوحنيفةالنعمان,قصة العشاق
الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت

الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت

الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت: (80ـ150هـ ــ699ـ767م)
هو الإمام الأعظم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطا بن ماه، فقيه العراق وقدوة أهل الرأي، وأحد ائمة المذاهب الأربعة.
فارسي الأصل، ولد بالكوفة ونشأ بها، ورث تجارة الحرير عن أسرته، ولم تمنه من التعلم والدرس، وبدأ بالكلام، ثم انتقل إلى الفقه.
روى عن التابعين وتابعيهم في العراق والحجاز، وأخصهم إبراهيم النخعي وشيخه حماد، ومنهجه الأخذ بالكتاب والسنة وفتاوى الصحابة، ثم بالقياس والإستحسان والعرض، واستنبط فقهه من القرآن الكريم والحديث مع استعمال الرأي والقياس.
ولد سنة 80 ونشأ بالكوفة، وعاصر بعض الصحابة، واشتغل بالفقه وأخذ كل علمه عمن شافه من الصحابة ونقل عنهم.
توفي رحمه الله على إثر تعذيب المنصور له، لإمتناعه تولي القضاء، وصار مذهبه المذهب الرسمي للدولة العباسية وللدولة العثمانية وفي مصر.

2019-05-06

الامام احمد بن حنبل

احمد بن حنبل,الصحابة,الامام احمد بن حنبل,قصة الامام احمد بن حنبل,أحمد بن حنبل,المذهب الحنبلي,أحمد بن حنبل الكتب,أحمد بن حنبل والخباز,المغامسي مؤثر,أحمد بن حنبل وخلق القرآن,المغامسي قصص,الائمة الاربعة,الإيمان والعصر,بن حنبل,الإمام,الإمارات
الامام احمد بن حنبل

الامام احمد بن حنبل

الامام احمد بن حنبل: (164ـ241هـ ــ 780ـ855م)

هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، هو إمام أهل السنة، وأحد أئمة المذاهب الأربعة وأفقه أهل زمانه. ولد ببغداد وتربى يتيما، وجه إلى العمل في الديوان فعافه، وانصرف إلى الحديث، لست عشر سنة، في أكثر البلاد الإسلامية وفي سبيله رحل رحلات مختلفة، لاقى فيها عنتا، حتى أنه كان يحمل أمتعته بنفسه، وجمع أحاديث العراق والشام والحجاز واليمن وقد التقى بالإمام الشافعي في مكة فسمعه واستطاب فقهه، وطلب الفقه ولم يترك الحديث، وكان إماما فيهما.
وفي عهده أجبر المأمون والمعتصم والواثق المحدثين على القول بخلق القرآن، ولكنه امتنع، فعذب وحبس، ولم يرفع عنه العذاب إلا في عهد الواثق، وكان عفيفا، رفض عطاء الخلفاء.
جمع في كتابه "المسند" الذي يعتبر أصلا من أصول الإسلام، أكثر من أربعين ألف حديث، ثم كون له مذهبا من الفقه استمده من فقه الشافعي وغيره، ومن نصوص الحديث.
وفقهه يقوم على الكتاب، والسنة وأقوال الصحابة والتابعين، والقياس عند الضرورة، ويقدم عليه الحديث الصعيف غير المكذوب.
وقد كثرت رواته وتميز صحيحه، فجاب الأٌقطار الإسلامية لتلقي الحديث، وجمعه وحفظ منه أكثر من ألف حديث.

2019-04-19

الامام مالك بن انس

مالك,الإمام مالك بن أنس,الشيخ,أنس بن مالك,أنس,الامام مالك بن انس,محمد,رمضان,بن,الله,قصة اصحاب الكهف,مالك بن أنس,الصحابة,السويدان,قصص الاجيال السابقة,قصص من الزمن القديم,العريفي قصة,هل تعلم ان,الحجاج
الإمام أنس بن مالك

الامام مالك بن انس

نبذة بسيطة 

الامام مالك بن انس:(93-179هـ =712-795م) هو الإمام أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمر بن الحارث ابن غَيلان وقيل عثمان بن حنبل وقيل حُثَيل بن عمرو ابن ذي أصبح واسمه الحارث الأصبحي المدَني.
هو إمام دار الهجرة وأحد الائمة الأعلام، يعد من كبار رواة الحديث، عمًر طويلا، ومات بالبصرة. روى أحاديث كثيرة، لم يأخذ أبو حنيفة عنه كثيرا، وفي مسند أحمد عدد من الأحاديث التي رواها، اشتهر بكتابه "الموطّأ" وهو أساس الفقه المالكي، و"الرد على القَدَرية" و"رسالة في قَدر" وكتاب "النجوم وحساب مدار الزمن" و "ورسالة في الأقضِية" في عشرة أجزاء، و"تفسير غَرٍيب القرآن" وغيرهم.
أخذ القراءة عرَضاْ عن نافع بن أبي نعيم، وعن ربيعة الرُاعي وسمع الزهري ونافعا مَوْلَى ابن عمر رضي الله عنهما، وسمع عنه الأوزاعي وييى ابن سعيد، وأخذ العلم عن ربيعة الرّأي وأفتى معه عند السلطان وتعمق في علوم الدين حتى صار حجة في الحديث وإماما في الفقه.
وقال ابن وَهْب: "سمعت مناديا ينادي بالمدينة، ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن ذُوّيْب". نور الله قلبه وفتح عليه فتحا مبينا، ورقاه وملأ قلبه إيمانا وورعا وتقوى وإخلاصا، وأدّبه فأحسن تأديبه وقال الحق، وخشي ربه، وحارب البدع ونازع الملحد وحاربه.
وكان مالك إذا أراد أن يُحدِّث توضأ وجلس على صدر فراشه وسرح لحيته، وتمكن في جلوسه بوقار وهيبة ثم حدث، فقيل له في ذلك فقال أحب أن أعظم جديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحدث به إلا متمكنا على طهارة، وكان يكره أن يحدث على الطريق أو قائما أو مستعجلا، ويقول أحب أن تفهم ما أحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يركب في المدينة مع ضعفه وكبر سنه ويقول:"لا أركب في مدينة  فيها جثة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدفونة".